رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أبو تريكة وصلاح!

فى حرب العراق وإيران التى دامت أكثر من ثمانى سنوات اواخر القرن الماضى، كان الوطن العراقى دماء تجرى فى شرايين العراقيين، فدافعوا عن ترابه بعقيدة ويقين فى ملحمة صمود وتحد لم تعلن تفاصيلها حتى اليوم . 

فى تلك الملحمة التى لم تقتصر على حمل السلاح فقط، بل كان كل عراقى يحارب ايران فى مجاله حتى امتدت المعركة إلى كل مناحى الحياة من فن ورياضة وغناء ، كما جسدها المطرب العراقى الشهير آنذاك سعدون جابر فى أغنيته الأشهر  :

(اللى مضيع دهب.. سوق الدهب يلقاه)  

و(اللى مضيع حبيب.. يمكن سنة وينساه)  

و(اللى مضيع وطن.. وين الوطن يلقاه)!

تداعى الى ذهنى هذا المشهد العراقى، مع أحتفال نادى ليفربول اول امس بإحراز لقب الدورى الإنجليزى بعد ثلاثين عاما من الغياب، بفضل كتيبته الرياضية المقاتلة برئاسة النجم المصرى محمد صلاح، الذى جعل مصر حاضرة خلال الاحتفال وبفضل تألقه كاحد ابنائها المخلصين جعل اسم وطنه خفاقا فى سماء العالم حتى لقب  «بالفرعون المصرى».

على الجانب الأخر وفى نفس المجال تذكرت اللاعب محمد أبو تريكة ، الذى باع وطنه بثمن بخس وجلس خلف الشاشات القطرية مهاجما مصر لصالح تركيا أرضاء لقطر التى تموله وتؤويه.. ذلك هو الفرق بين وطنى و...! 

اى اقصد بين محمد صلاح ومحمد ابو تريكة. وسلمت يا وطن.

 قبل الختام 

هناك فرق بين محافظة كالفيوم تشد على ايادى الجمعيات الأهلية وتكرم المتبرعين لمواجهة أزمة كورونا، وأخرى كالبحيرة تهدم مستشفى بالرحمانية التى انشأها المتطوعون لعزل الحالات المصابة غير القادرة على البقاء بمنازلها، بحجة عدم استكمال اجراءات الترخيص!

والسؤال اين كان المسئولون حتى تم إنشاؤها؟.


لمزيد من مقالات عبدالعظيم الباسل

رابط دائم: