رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عبداللطيف منيع .. ابن «دكرنس» بطل إفريقيا للمصارعة وأمل مصر فى طوكيو: «ورشة الخراطة» صنعت منى بطلا على البساط

أجرى الحوار ــ أحمد طاهر

  • مساندة الدولة وراء وجودى فى مركز الوصافة عالميا .. وذهبية الوزن المفتوح حلمى  بالأوليمبياد
  • وصلت إلى منصة التتويج عشر مرات .. وأتمنى تكرارها مرة أخرى

 

لم يكن يتوقع ابن دكرنس عبداللطيف منيع أن يكون سريعا أحد أبطال مصر في المصارعة، بعد أن صعد نجمه إلي العالمية ووضع اسمه بين أبطال العالم والتأهل إلي أوليمبياد طوكيو باليابان العام المقبل في زمن قصير ليكون أحد آمال الرياضة المصرية للحصول إلي ميدالية أوليمبية في الوزن المفتوح.

ففي فترة زمنية لم تتعد 7 سنوات منذ تفوقه المحلي والتحاقه بالمشروع القومي لوزارة الشباب والرياضة لإعداد الأبطال استطاع الفوز بالعديد من البطولات القارية والدولية، منها عشر مرات متتالية ببطولة إفريقيا للناشئين والرجال والميدالية الذهبية لبطولة العالم وفضيتان بالإضافة إلي ثلاث ميداليات برونزية للناشئين والشباب، ووصيف بطل العالم حاليا في مرحلة العمومي، بالإضافة إلي برونزية الأوليمبياد العسكرية في الصين.

 

متى كانت البداية وأين ؟

ـ فى مدينة دكرنس بالدقهلية حيث كنت أعمل مع والدى فى ورشة للخراطة وأدرس فى نفس الوقت، حتى بدأت أمارس لعبة المصارعة فى نادى دكرنس الرياضى ووجهنى عمى للمضى قدما فى اللعبة، حيث كان عضوا بالمنتخب الوطنى للمصارعة سابقا وشجعنى والدى المتابع للرياضة لمضاعفة جهدى لأنتقل إلى نادى المنصورة الرياضى ومنه إلى نادى اتحاد الشرطة الرياضي، وكنت ألعب وقتها تحت سن 12 سنة.

وهل فزت بأول بطولة شاركت فيها ؟

ـ حصلت على المركز الثانى فى أول بطولة للجمهورية للناشئين شاركت فيها تحت 12 سنة، ثم مرحلة الإعدادى من سن 12 سنة وحتى 15 وحصلت أيضا على المركز الثاني، ثم انتقلت لمرحلة الثانوى حتى سن 18 التى يتأهل المتميز فيها ليكون عضوا بالمنتخب الوطنى وحصلت فيها على المركز الثالث.

ومتى كانت نقطة التحول من البطولات المحلية للدولية؟

ـ بعد أن وضعت قدما ثابتة فى بطولات الجمهورية حتى عام 2014 شجعنى الكابتن حسن الحداد رحمه الله رئيس اتحاد المصارعة السابق وتوسم خيرا فى مستواى الفنى بخبرته الدولية، ودفعنى للمشاركة فى المنتخب الوطنى للناشئين لأفوز بأول بطولة للجمهورية للناشئين تحت 18 سنة ثم فزت ببطولة إفريقيا، وحصلت على المركز الخامس فى بطولة العالم للناشئين لتحدث طفرة بعدها عام 2015 بفوزى بالبطولة العربية وبطولة إبراهيم مصطفى الدولية لأتأهل لأوليمبياد ريو دى جانيرو وكان عمرى 19 عاما.

وكيف وضعت اسمك بين الكبار فى عالم المصارعة فى الوزن المفتوح ؟

ـ بعد حصولى على المركز الخامس عالميا انتقلت لنادى طلائع الجيش، حيث حصلت على المركز السابع ببطولة العالم ببولندا ثم أول بطولة إفريقيا التى فزت بها 10 مرات منذ عام 2015 وحتى الآن، بالإضافة إلى 5 ميداليات فى بطولة الجائزة الكبرى ببلغاريا منها 3 برونزية و2 فضية.

ما هو ترتيبك العالمى الآن فى وزن 130 كيلو جرام؟

ـ بعد وصولى لمنصات التتويج فى بطولات إسبانيا وأذربيجان والجائزة الكبرى بالأجندة الدولية للاتحاد الدولى صعدت للمركز الثانى عالميا بعد التركى ريزا ومتفوقا على لاعبى كوبا ميان ولوبيز.

من هم أصحاب الفضل فى مشوارك المحلى والدولى ؟

ـ بعد توفيق المولى عز وجل كان والدي، بالإضافة إلى عدد من المدربين الذين وجهونى منذ بدايتى وحتى الآن وهم الدكتور أشرف حافظ المدرب الحالى للمنتخبات الوطنية والدكتور إيهاب البراوى وحسن عبدالعال ومحمود الوفائى وحسام حامد وكمال عبده وكمال البسيوني، بالإضافة إلى نادى وادى دجلة الذى ألعب له حاليا فى البطولات المحلية والدولية ووزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي.

ما هو دور الدولة فى وصولك للعالمية والتأهل لأوليمبياد طوكيو العام المقبل؟

ـ وفرت وزارة الشباب والرياضة منذ أكثر من عام ونصف عقد الرعاة مع نادى وادى دجلة، ومنذ ذلك الوقت تم توفير كل الإمكانات للمشاركة فى البطولات الدولية والمعسكرات الخارجية، وهناك متابعة دائمة من الدكتور أشرف صبحى بعد كل بطولة أشارك فيها ومساعده الدكتور محمد الكردي، وهناك دعم مادى شهرى ضمن مشروع الدولة لإعداد الأبطال وهو ما جنبنى عبء التفكير فى توفير المال اللازم للسفر والاحتكاك الدولي، بالإضافة إلى اتحاد المصارعة ودوره فى التنسيق بين الوزارة ووادى دجلة فى إنهاء الأوراق اللازمة للاستعداد للبطولات .

كم عدد البطولات التى يحتاجها اللاعب للوصول إلى الأوليمبياد ؟

ـ الوصول للأوليمبياد هو من أصعب المحطات فى مشوار اللاعب الدولى ويحتاج إلى الاحتكاك بلاعبى المدارس الكبيرة فى اللعبة لصقل مستواه والتعرض للكثير من المواقف والبطولات لزيادة الخبرة والوصول لتلك المرحلة يتطلب عمل عدة معسكرات لا تقل عن ثلاثة فى أوروبا والمشاركة فى 5 إلى 7 بطولات دولية على الأقل, ولذلك قبل الأوليمبياد لابد من المشاركة فى 6 بطولات دولية على الأقل .

ما هو أصعب موقف واجهته فى البطولات العالمية؟

ـ أمام بطل ألمانيا فى بطولة العالم بكازاخستان فى ديسمبر من العام الماضى عندما تعرضت لظلم من حكم المباراة «رئيس البساط» بعدما كنت متقدما 1/ صفر وفجأة رفع الحكم إنذارا بدون سبب قبل نهاية المباراة بسبب عدم استمرار اللعب برغم تأكيد الحكمين الثانى والثالث للمباراة بأننى إيجابي، لكن الحكم أصر على احتساب نقطة ضدى لتصل النتيجة 1/1 قبل نهاية المباراة بثوان لتنتهى بفوز الألمانى وفقا لقواعد اللعبة.

من هى أقوى الدول المنافسة حاليا فى المصارعة؟

ـ تعلم أن هناك صعودا وهبوطا لعدد من الدول على مختلف الأزمنة وفقا لنوعية اللاعبين الصاعدين من كل دولة، لكن حاليا الدول الثابتة فى المستوى هى روسيا وإيران وأذربيجان وتركيا وكازاخستان وبلغاريا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق