رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عن زويــل وحلمنا

في الوقت الذي يداهم فيه فيروس كورونا العالم ويفتك بالدول والأفراد، وانشغال قادة العالم بالبحث عن اطواق نجاة لإنقاذ شعوبها من هذا الوباء الجوال الذي ضرب حتي الأمس مايقارب 191 دولة وعاصمة كبري وصغري، هناك في مصر ملحمة نجاح علمية تقودها مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في المقابل عبر الإسراع بالمساعدة في تصنيع أجهزة تنفس مبتكرة ورخيصة واقنعة ذاتية التعقيم وكذلك أجهزة إجراء الفحوص الدقيقة للكشف، المبكر هكذا قرأت في الأيام الماضية فتذكرت في الحال الدكتور أحمد زويل والرئيس عبد الفتاح السيسي.الدكتور زويل رحل وتلاحق الحسرة مشروعه كيف بات في مهب الريح وكيف تبخر حلمه بعد الحرب الضروس التي كان يواجهها في سنوات حضوره أيام مبارك وبعدها بعدة سنوات هكذا أبلغني وكتبت عنه في هذا المكان ثلاثة مقالات بعد أن جمعتني به لقاءات متعددة رتبها وسعي للمساعدة بجهد وحيوية لها الصديق شريف فؤاد المتحدث الاعلامي لمشروع زويل العلمي وحتي تحول إلي حقيقة عبر تلك المدينة الكبري للعلوم والتكنولوجيا والذي انقذها وحول الحلم إلي حقيقة كما الآن الرئيس السيسي الذي وعد زويل بنصرة حلمه والوقوف والمساندة مهما كانت التحديات لتحقيق هذا الحلم.

وبالفعل وبعد القراءة والاطلاع علي تلك الانجازات والاختراعات الأخيرة لمدينة زويل قررت الذهاب إلي تلك المدينة التي لم أزرها أو أراها من قبل حيث كانت آخر زيارة في بداية المشروع في مكان جامعة النيل أثناء الخلاف وسهام الطعن في شخص زويل وحلمه وكيف كان الرجل يتألم ويتجرع نوبات المرارة والطعنات من بعض بني وطنه، وبالفعل اتفقت مع الصديق شريف فؤاد المميز دائما علي زيارة مدينة زويل الجديدة حيث ابهرتني المفاجآت، حيث الإنشاءات الكاملة انتهت تقريبا حيث تشدك عشرات المباني المتبقية للمعاهد وقاعات المحاضرات والمعامل والمختبرات الطبية والعلمية والهندسية والإقامة والسكن لهيئات التدريس والطلاب وقاعات المؤتمرات العلمية الدولية الكبري وكل مايتعلق بمستويات مدينة علمية كبري للعلوم والتنكولوجيا تضاهي أكبر المدن العلمية في العالم سألت كيف تحقق كل ذلك وفي هذا الزمن القياسي؟...

الاجابة لم تتأخر حيث قيل لي إنه لولا الرعاية والولاية والاهتمام الأكبر من الرئيس السيسي الذي وضع هذا المشروع وذاك الصرح العلمي ضمن سبق اهتماماته مثل مئات مشروعات النجاح في مصر وفي عديد المجالات وخرجت للنور في أوقات قياسية، حيث اسند للهيئة الهندسية للقوات المسلحة عمليات التخطيط والإعداد والتجهيز والبناء لتلك المدينة العلمية، وقد كان النجاح بمساهمات معلومة جيدة للغاية من قبل بعض رجال الأعمال ورجال المال والثروة الذين أحبوا د .زويل وامنوا بالعلم والنجاح العلمي لمصر حيث سيضاف هذا الصرح خلال الأشهر الطويلة المقبلة كأحد صروح العلم والابتكارات والاختراعات العلمية والتكنولوجية ضمن بقية انجازات الدولة في هذا العصر الاستثنائي الذي قرر السيسي تحويله إلي منارة للعلم والتعليم وإعادة بناء الانسان المصري حيث البناء والتطوير للعلم وبرامجه الجديدة وجامعاته ومعاهده العالية عي عديد مدن مصر الجديدة تبشر بنهضة علمية في مصر غير مسبوقة يتوقف عندها التاريخ طويلا

وبالرغم من تعطل الدراسة بمدينة زويل شأن كل جامعات ومعاهد العلم في مصر والعالم بسبب وباء كورونا فإن الأبحاث والعمل في المختبرات والمراكز العلمية يسير بوتيرة متصاعدة من قبل الأساتذة وكبار العلماء والمختصين من الدارسين في علوم النانو وهندسة التكنولوجيات المتعددة والطاقات المتجددة وغيرها من العلوم الطبية الحيوية هكذا اطلعني الدكتور شريف صدقي الرئيس التنفيذي لمدينة زويل أولا لمساعدة الدولة في مكافحة جائحة كورونا وأظن أننا نجحنا في اختراع وابتكار وتصنيع ثلاثة أجهزة تنفس صناعي مبتكرة من طلاب واساتذة المدينة بتقنيات مختلفة وتكلفة منخفضة وذلك في اطار مشروعات المدينة البحثية لمواجهة فيروس كورونا حيث كل هذه الاجهزة والاختراعات الثلاثة بأياد وخامات وعقول مصرية خالصة حيث تسهم في الحد من آثار الفيروس عبر أقنعة التنفس الذاتية التعقيم وكذلك المشروع الثالث باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص الدقيق لحلات فيروس كورونا.

ويضيف د. شريف صدقي الذي كان د زويل أول من اختاره في حياته لرئاسة تلك المدينة عندما كانت حلما في خياله: إن هناك ابحاثا أخري تجري حاليا داخل مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا لمواجهة تأثيرات هذا الوباء والحد من تأثيراته وفرص هزيمته عبر أقسام ومعاهد العلوم الطبية الحيوية بالمدينة هنا ناهيك عن عشرات إن لم يكن مئات الأبحاث والاختراعات لمجالات العلم وكل مايتعلق بمواكبة الثورة الصناعية الرابعة في العالم لتطبيقها وتحقيقها في مصر حيث هناك بروتوكلات تعاون وشراكة في البحث العلمي والاختراعات والابتكارات مع كبريات الجامعات العلمية الكبري في أمريكا وانجلترا وكندا وألمانيا وغيرها وهناك طلاب علم من الدارسين بمدينة زويل يشاركون في مجالات هذا الأبحاث عبر استكمال دراسات الماجستير والدكتواره مع هذه الجامعات والمعاهد او عبر فترات انتداب علمي لاستكمال تجارب الأبحاث والاختراعات حيث لدينا استراتيجية علمية طموحة بتحويل وجعل مدينة زويل للعلوم كبري مدن الشرق الأوسط العلمية وذات درجة علمية كبري من حيث المكانة والتصنيف العالمي حيث إن مؤهلات المدينة بمجرد إنهاء بقية الإنشاءات واكتمال التجهيزات والمعامل المتنوعة والمتعددة سيلبي كل طموحاتنا الكبري والفضل الأول والاكبر للرئيس السيسي الذي أولي مشروع إقامة واكتمال هذا الحلم للكتور زويل إلي أن خرج للنور بمثل هذه الانجازات والكفاءة حتي الآن.

ولم ينس أن يبلغني د شريف أن هناك مئات الطلاب المتفوقين والمتميزين الأوائل من 25 محافظة وبطاقم تدريس يتجاوز 70 عضو هيئة تدريس أكفاء سيحولون حلم زويل إلي حلم مصر الكبري في مضمار العلم والتعليم والتكنولوجيا، حيث الدقة والاختبارات ونوعية درجات النجاح والعبقرية والنبوغ تشكل الإطار الحالم للاختيار من الطلاب والأساتذة.

وأنا أغادر هذا الصرح كم تمنيت أن يكون د. زويل بيننا أو تهبط روحة لدقائق معدودات علي الأرض لتري كيف يتحقق حلمه وحلم مصر والانتصار له حتي بعد رحيله علي كل من عداه ووضع الحواجز والمتاريس أمام انطلاقاته ليعوضه الرئيس السيسي بتحقيق حلمه وحلمنا بمشروع مصر القومي للنهضة العلمية والذي سنجري وراءه وغيره لتحقيق حلمنا الأكبر بمصر الكبري في الإقليم والعالم.


لمزيد من مقالات ◀ أشرف العشرى

رابط دائم: