رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
إيجابيات

لم يترك فيروس كورونا دولة بسبب سرعة التنقل فى العالم مما اقتضى اتخاذ إجراءات بدا هدفها واحد فى كل دول العالم وعلى رأسها خليك بالبيت. ورغم الإحساس بالضيق من شكل الحياة فقد رصدت عددا من الإيجابيات أظن أن بعضها سيبقى بعد تجاوز الأزمة وعودة الحياة كما تعودناها. ومن هذه الإيجابيات:

1ـ انتهاء عصر تبادل القبلات والعناق التى كانت زادت واكتسحت حياتنا بصورة لافتة.

2ـ استعادة الذين خشوا على صحتهم والتزموا بيوتهم قدر هذه البيوت وإستعادة مايسمى لمة الأسرة وتبادل الاهتمام بشئونهم وتعرف كثير من الآباء على أحوال أبنائهم بعد أن كانوا قد انشغلوا عنهم بتمضية الوقت خارج البيوت، وأيضا أحسوا ربما لأول مرة بجهد كثير من سيدات البيوت وما يقمن به من جهد.

3ـ عرف المواطنون أهمية نظافة اليدين وإستمرارهم فى المرحلة القادمة فى غسل أيديهم كثيرا.

4ـ إغلاق سناتر الدروس الخصوصية التى حلت مكان المدارس واستنفدت مبالغ طائلة من الآباء.

5ـ أدرك المواطنون أهمية الدور الذى يقوم به الأطباء فى حياتنا خاصة فى المستشفيات العامة وأنهم ليسوا جميعا من نوع الطبيب المستغل بل إنهم فى مثل أزمة الكورونا وضعوا أرواحهم على أكفهم وتعرضوا للاستشهاد فى سبيل عملهم.

6ـ وقف تدخين الشيشة التى انتشرت بصورة بالغة رغم تأثيرها البالغ على صحة المدخنين.

7ـ منحت فترة البقاء فى البيوت للذين إستجابوا لهذا الإجراء، المزيد من الوقت لممارسة القراءة.

8ـ أثبتت إجراءات تعليق الدراسة فى المدارس أهمية نظام التعليم أون لاين والتابلت الذى حارب وحورب من أجله د. طارق شوقى وزير التعليم ولنا تصور ماذا لو لم يكن هذا النظام مستمرا اليوم مع غلق المدارس؟!

9ـ عرف كثير من المواطنين أهمية الحرص على صحتهم ولابد سيتأثرون مستقبلا ببعض الإجراءات التى مارسوها لصالح صحتهم.

10 ـ انخفاض ظاهرة الاعتماد على أكل السوق والعودة لأكل البيت مهما كان متواضعا إلا أنه أفضل

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: