رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضمير
الخيانة.. فى عصر الكورونا!

رُبما ينجح البعض فى إخفاء خيانته للوطن، لكنها تبدو أكثر وضوحا وقت الأزمات عن أى وقت آخر، وجاءت أزمة كورونا لتكشف الغطاء عن خونة جدد للوطن بصور متعددة، أبرز هؤلاء من دعوا إلى التخلى عن الأرض وعزل سيناء عن الدولة المصرية وتعيين حاكم لها، فى مبادرة لاوصف لها إلا الخيانة العظمى لوطن ضحى بأبنائه وأرواحهم، ومقدرات دولته لسنوات طويلة للحفاظ على الأرض وشرفه وكرامته!. وليس أقل خيانة من ذلك هؤلاء الشياطين الذين يحملون فى بطاقاتهم الجنسية المصرية، وهى منهم براء ويحضون أمثالهم بيننا أنهم إذا شكوا فى حملهم لفيروس كورونا أن يمشوا بين الناس، ورجال الشرطة والجيش حتى يصيبوهم بالعدوى كُرها وحقدا وسواداً فى قلوبهم لمصر ومن فيها!. وفى زمن الكورونا وجدنا هؤلاء الذين إستغلوا إسراع المواطنين فى الحصول على السلع الأساسية والغذائية فرفعوا أسعارها أضعافا جشعا وطمعا، وهو نفس ماجرى مع أدوات ومنتجات التطهير والتعقيم، ليحققوا ثروات هائلة فى أيام معدودات، وبيعا للضمائر والأخلاق. أيضا هؤلاء الذين يصنعون من الأزمة ذريعة لإحباط وتشويه كل شيء، باللعب على حاجة الناس وخوفهم مما هو قادم دون وازع من ضمير وطنى. أما هؤلاء الذين يتعاملون مع الأزمة دون إتخاذ الإجراءات الاحترازية، ويتعاملون باستهتار شديد، وعدم الأخذ بالأسباب حتى لايصابوا أويصيبوا غيرهم، فهذا نوع آخر لايقل عن خيانة الوطن ومواطنيه لأنه يقتل الجميع بسيف إهمال لا داعى له. إن عدم التعامل مع عصر الكورونا على أنه أصعب من كل أزمات الحروب، وأن التعامل معه يجب أن يخرج عن إطار الاستفادة الفردية هو نفسه الخيانة فى أتم صورها.. فهل نفيق جميعا؟!


لمزيد من مقالات حسين الزناتى

رابط دائم: