رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حينما لزم العالم البيت

من كان يتصور أن يأتى اليوم الذى سيكون إجباريا ان يلزم كل إنسان فى العالم بيته ومدينته ودولته... وفيه يمنع التنقل والحركة بأمر إلهى.. اليوم الذى لا تستطيع أن تحتضن فيه أبناءك أو أهلك خوفا عليهم أو منهم.. حينها ستكون سجين نفسك.. وقد يكون القدر قد تسبب فى وجودك خارج وطنك لسبب ما (فسحة..علاج ..تعليم) وقد تكون غنيا وتملك ثمن تذكرة على الدرجة الأولى إلى بلادك ولكنك لا تجد وسيلة تعود بها إلى أهلك وبيتك فتنقطع بك السبل وتصبح سجينا فى بلاد كنت تحبها وتتمنى العيش فيها وتتغنى بتقدمها وتفوقها العلمى وثقافة أهلها وتحضرهم. ولكن حينما حلت الكارثة ورغم رحابة الأرض من حولك أصبحت تتمنى العودة إلى بلدك واهلك وأمانك. ولكن المشكلة أن الحظر أصبح إجباريا سواء أكنت فى وطنك أو خارجه..حظر يتساوى فيه الكل.. الغنى والفقير.. الملياردير والشحاذ.. الأمير والفقير.. حجز إجبارى لا يمكن الفكاك منه بالمال ولا كثرة العيال. حجز إجبارى فرضه الله على عباده حتى تكون فرصة عظيمة للتدبر والتفكر والرجوع إلى الله. هذا هو المغزى وهذه هى الرسالة ..فالعالم كله أصابه سهم من سهام الله ..قد يكون اختبارا يرى به الله عباده المؤمنين.. وقد تكون وسيلة يقربنا بها اليه وقد تكون فرصه لندرك أهمية وجمال بلادنا.. اشياء كنا نراها ولا ندرك أهميتها..فرغم الفقر فإن الكل سارع للركوب فى أول طائرة ليعودوا إلى مصر. وفى النهاية يتبقى أن نعرف أن الحل هو الرجوع إلى صحيح الدين لا الشكليات ،فالله قريب يجيب دعوة الداعى إذا دعاه فلن يتركنا ولن يخيّب رجاءنا.


لمزيد من مقالات أمل الجيار

رابط دائم: