رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وطننا
تحسين أحوال الأطباء

بدأت معرفتى المهنية بالأطباء بمرافقة فريق طبى إلى سيناء عقب تحريرها. وكان الفريق يدخل خيام البدو لتقديم الخدمة لهم. وتكرر ذلك فى لقاءات صحفية بعد إرسال وزير الصحة حلمى الحديدى طبيبات للعمل بمستشفى قرية فزارة أسيوط، بعيداً عن أهاليهن بمئات الكيلو مترات مما كان مثار شكوى منهن. ولم يمنعهن ذلك من تقديم خدمات طبية مميزة. وفى المرة الثالثة، سافرت مع فريق طبى للصومال، وأصيب أحدهم بحمى غامضة نتيجة المياه الملوثة، وعانى كثيراً حتى شفاه الله. وفى الحالات الثلاث لاحظت الثقة الواضحة بالنفس والسعادة بلقب دكتورة أو دكتور والاستعداد للتضحية وعمل الخير لمصلحة الوطن حتى مع الشكوى من قلة الرواتب. وجاءت المرة الرابعة بعد أن أصبحت قريبتى طبيبة, دكتورة, وزوجها دكتور لأرى ملامح متكررة مثل الاعتزاز بالنفس وبالمهنة، وهو ما يمتد إلى اعتزازنا بأن لدينا من هم من فئة الدكاترة. وهنا ألمس همس البعض بما يفيد بأن الموضوع فيه نهر فلوس من الدكاترة. وأتمنى فى داخلى أن يعرف هؤلاء حقيقة الدخول الحكومية المنخفضة للأطباء، خاصة الشبان منهم، وضرورة تحسينها. فمشاركة الأطباء فى الحفاظ على صحة المواطن تجعله راضياً، مما يسهم فى الاستقرار. ومع ظروف تطويق فيروس كورونا، فإن الأطباء ذراع من أذرع الدولة برعايتهم ثروتها البشرية الأهم بين كل الثروات. لهذا أتمنى إصلاح أحوال الدكاترة معنوياً بحسن معاملة الناس ورؤسائهم لهم، ومالياً لأنهم بحاجة إلى مستوى معيشى يناسب عطاءهم ويحفظ كرامتهم.


لمزيد من مقالات عاطف صقر

رابط دائم: