رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

توحيدة بن الشيخ .. على الدينار التونسى

كتبت ــ دعاء جلال
عملة العشرة دنانير تحمل صورة توحيدة بن الشيخ

«أنا أول طبيبة وهناك كثيرات من بعدي»..قالتها الطبيبة التونسية توحيدة بن الشيخ على استحياء فى أحد لقاءاتها مع التليفزيون الفرنسي، وبرغم مرور عشر سنوات على وفاتها إلا أن المجتمع التونسى لازال يتذكرها، وتكريماً لدورها فى مجال الطب وأعمالها الإنسانية التى اشتهرت بها، وقد طرح البنك المركزى التونسى ابتداء من أمس ورقة نقدية جديدة من فئة العشرة دنانير، تحمل صورة الطبيبة توحيدة.

لا ترجع شهرة الطبيبة توحيدة بن الشيخ إلى مجرد كونها أول طبيبة فى تونس وفى المغرب العربى فقط، وإنما كان بسبب ما قدمته من أعمال إنسانية ودعم للفقراء والبسطاء من المرضي. فبجانب توليها العديد من المناصب الرفيعة كبيرة، فقد قامت بتأسيس جمعية «القماطة التونسية» للعناية بالأطفال الرضع للأسر الفقيرة وكان لها دور كبير فى توعية المرأة الريفية.

ولدت توحيدة فى عام 1909. وبعد حصولها على الشهادة الثانوية عام1929 ، قررت توحيدة السفر إلى فرنسا، لاستكمال دراستها هناك لعدم وجود كلية طب فى تونس فى ذلك الوقت، ولكنها فوجئت بمعارضة جميع أسرتها، عدا والدتها التى كان لها الفضل فى سفرها ودراستها بالخارج كما أرادت. ونجحت فى الحصول على الدكتوراه عام 1936، وتخصصت فى طب النساء. وفضلت العودة إلى وطنها لتقديم خبراتها وتطوير المنظومة الصحية بها. ولكنها واجهت التعنت من قبل الاحتلال الفرنسى وعدم قبولها العمل بالمستشفيات.

قامت الطبيبة بفتح عيادة خاصة لها واثبتت كفاءتها، التى فرضت على الرافضين لها الرضوخ وتعيينها كرئيس لقسم الولادة بأحد المستشفيات، وقامت بتنظيم حملة قوية لتنظيم الأسرة وتوعية الطبقة الفقيرة فى كل ما يخص صحة الأسرة والطفل. وأسست العديد من الجمعيات ودور الأيتام، وأصدرت أول مجلة نسائية بعنوان «ليلي».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق