رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مبادرة شبابية للتوعية بأضرار البلاستيك

عمرو جمال
> الشباب المشارك فى مبادرة «تنظيف نهر النيل»

تنتج مصر سنويا 2 مليون طن من أكياس البلاستيك، وتكمن المشكلة فى أنها مادة غير قابلة للتحلل ويتم التخلص منها فى البحار والمحيطات، فتسبب تلوث البيئة فضلا على أنها تمتص السموم مثل الرصاص والزئبق فتصيب الأسماك والكائنات البحرية والإنسان أيضا بأمراض كثيرة. كل هذه الأضرار كانت الدافع لمبادرة شبابية هدفها حماية المجتمع من أضرار البلاستيك والاستفادة منها فى عمل منتجات نافعة.

شادى عبدالله شريك المدير التنفيذى لمؤسسة «جرينش» يقول، نحن حركة بيئية شبابية هدفها زيادة الوعى وتقديم الخدمات البيئية وقيادة المجتمعات نحو الاستدامة. ونعتمد فى عملنا على الاستقلالية والتمويل الذاتى، فلا يوجد أى جهة تدعمنا لذا نقوم بتقييم وتصميم وتنفيذ حلول بيئية مستدامة للشركات والمدارس والمنظمات غير الحكومية وتجارة التجزئة والمطاعم، وبذلك نساعد هذه الكيانات على توفير المال والاعتماد على مصادر صديقة للبيئة. ونعتمد على الموارد التى نحصل عليها فى الإنفاق على الجانب التوعوى لمؤسستنا، حيث قمنا من خلال مشروع «فيرى نيل» التابع لنا بعمل عدة حملات أطلقنا عليها «بلاستيك بح» لتنظيف نهر النيل والبحر الاحمر والمتوسط من المخلفات البلاستيكية، فجمعنا 3150 كيلو جراما مخلفات بلاستيكية من 6 مناطق، ففى الأقصر جمعنا100 كيلوجرام، وفى شرم الشيخ قام 10 غطاسين باستخراج 250 كيلوجرام فى ساعة واحدة. وقمنا بتنظيف كورنيش المنيا وتجميع 500 كيلوجرام. وفى بحرى بالاسكندرية جمعنا 700 كيلوجرام، وفى القصير جمعنا 800 كيلوجرام، واستخرجنا من شاطيء الدخيلة بالإسكندرية 800 كيلوجرام. واستفدنا من هذه الكميات من المخلفات فى عمل العديد من المنتجات، وكان أول منتج صنعناه بالتعاون مع » بوتن اب » وهى ورشة تعمل على تدريب النساء المعيلات لأسرهن، فقمنا معا بتحويل ألواح البلاستيك الخاصة بالإعلانات » البانر« إلى حقائب ومقالم لطلاب المدارس، وقمنا أيضا باستغلال أكياس الشيبسى والبلاستيك فى تصميم أحذية وهناك ماركات عالمية بالفعل بدأت فى تنفيذ ذلك ونحن نحاول أن نستلهم من تجارب الآخرين لعمل منتجات من البلاستيك لخدمة وتطوير المجتمع.

ويضيف شادى، بدأنا مشروع التعليم البيئى فى المدارس الحكومية فى أسوان والذى يستهدف 4500 طفل فى 9مدارس على مدار 3 شهور. من خلال محتوى تعليمى يغطى التنوع البيولوجى، فصل المخلفات، الزراعة، وإعادة التدوير الإبداعية والصحة العامة. وتواصلنا مع الهيئات التعليمية الدولية الخاصة بمجال البيئة للاستفادة من الأدلة التدريبية التى قاموا بتصميمها وقمنا بتصميم أول محتوى تعليمى تفاعلى حول البيئة يتحدث باللغة العربية ومفتوح المصدر وهو أمر لم يكن متاحا من قبل.

ويشير إلى أن للبلاستيك أضرارا عديدة فهى مصنفة عالميا أحدى أكبر مصادر التلوث البيئى، فعلى سبيل المثال تصنع الأطباق الفوم من مادة البوليسترين وهى مادة بلاستيكية غير قابلة للتحلل بالإضافة إلى أنها مصنفة دوليا ضمن أحد مسببات السرطان. وينصح شادى باستخدام بدائل للبلاستيك مثل الكرتون أو الأطباق الزجاجية أو الاستانلس. ويوضح أن هناك بعض الشركات العالمية تروج لبعض الأنواع من البلاستيك أنها تتحلل فى البيئة من خلال مزيج من الأكسدة والتحلل الحيوى مثل الإكسوبلاستيك والبايوبلاستيك والهيدروبلاستك، إلا أن عددا كبيرا من العلماء والمؤسسات الدولية والحكومية والمختبرات العلمية والرابطات التجارية لمصنعى المواد البلاستيكية والقائمين على إعادة تدويرها، توصلوا إلى أن البلاستيك القابلة للتحلل بالأكسدة غير مناسبة كحل للنفايات البلاستيكية أو الاستخدام طويل الأجل أو إعادة التدوير أو السماد، وأن تقليل الاستهلاك هو الخطوة الصحيحة للحفاظ على البيئة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق