رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمة عابرة
عامان على العملية الشاملة

الفوائد جَمَّة لنشر المعلومات المُدَقَّقة عن الإنجازات التى تحقَّقت ضد الإرهاب والإرهابيين منذ الإطاحة بحكم الإخوان، وخاصة بفضل العملية الشاملة التى بدأت فى 9 فبراير 2018، مباشرة بعد أن أثبت الإرهابيون أن لا حد لجرائمهم، حيث أطلقوا الرصاص على المصلين يوم الجمعة 24 نوفمبر 2017، فى مسجد الروضة بالعريش، فى جريمة بشعة ضد أبرياء أثناء تأدية صلواتهم، راح فيها 305 قتلى، مع عدد ضخم من الجرحى، وكانت هذه الجريمة هى الواقعة المباشرة التى بسببها أصدر الرئيس السيسى بعدها بخمسة أيام فقط تكليفاته لرئيس الأركان ووزير الداخلية بوضع خطة شاملة لاستئصال جذور الإرهاب، حيث تشترك قوات الجيش البحرية والجوية والبرية، مع أجهزة الشرطة، داخل سيناء وخارجها، بهدف القضاء على كل من يجرؤ على رفع السلاح خارج القانون.

وإذا كان الأبطال القائمون على مهمة التصدى للإرهاب بكل ما يلاقونه من أخطار، وبحياتهم ودمائهم التى يجودون بها، يتعففون أو يتحرجون من نشر بطولاتهم، فعليهم أن يتذكروا أن للرأى العام حقاً فى أن يعرف التفاصيل، ليطمئن المواطنون وضيوف مصر إلى أن لديهم درعا قادرة على حمايتهم، وليعرف الإرهابيون المختبئون، ومن منهم لا يزالون فى طور التكوين، أن يد الدولة لن تتوانى عن مواجهتهم بكل قوة.

نحن الآن فى اليوم الأول من العام الجديد 2020، وسوف يمر عامان على بدء العملية الشاملة فى 9 فبراير المقبل، وهى مناسبة عزيزة يجدر بنا أن نحتفل بها وأن نكرم أبطالها، وأن يتبصر الرأى العام بأن كل إنجاز حققه الأبطال له أثر مباشر فى البناء والتشييد، وأن كل خطوة ضد الإرهابيين تدفع بتأصيل الحريات التى يعاديها الإرهابيون من ناحية المبدأ. ومن المهم للمواطنين أن يعرفوا فى هذه الاحتفالات ما فعله الأبطال، ولا يزالون يفعلونه، لكى يجبروا الإرهابيين على أن يلبدوا فى الجحر، ولا يطلّوا برؤوسهم إلا إذ سنحت لهم فرصة استثنائية، وقد باتوا يعرفون أنهم إذا تمكنوا بصعوبة من اقتراف جريمتهم، فسوف يعجزون عن الإفلات، كما كان يحدث فى الماضى.

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبد التواب

رابط دائم: