رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
دموع الرئيس..!

أمس الأول، كان احتفال وزارة الشباب والرياضة، والاتحاد المصرى للإعاقة الذهنية، بذوى الاحتياجات الخاصة، فى مركز المنارة للمؤتمرات، تحت عنوان «قادرون باختلاف»، وهى النسخة السنوية الثانية لهذا الاحتفال, وخلال الحفل كانت المشاعر «جياشة», والدفء يلف المكان كله، تعاطفا مع هذه الفئة، التى تستحق كل التقدير والاحترام, هم وذووهم، الذين تحملوا ــ بالصبر على قضاء الله وقدره, والإيمان به، والعزيمة ــ مسئولية تربية، وتنشئة هؤلاء الأبطال.

فى النسخة الأولى، خلال العام الماضى، طلب ذوو الاحتياجات الخاصة من الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى كان حاضرا معهم، أن يحضر معهم احتفال هذا العام, وأوفى الرئيس بوعده, وحضر, وأكد أنه لن يتأخر فى الحضور، كل عام، مادامت الظروف تسمح بذلك.

فى فقرة «التنمر»، التى كان يقوم بها مجموعة من ذوى الاحتياجات، ويعرضون مشهدا تمثيليا، لبعض المضايقات، التى يتعرضون لها، خلال حياتهم اليومية- لم يتمالك السيد الرئيس دموعه, والتى انهمرت من عينيه، تعاطفا معهم, ورفضا لأى محاولات للتنمر، ضد هذه الفئة، أو غيرها من الفئات.

دموع الرئيس، التلقائية، تكشف معدنه الإنسانى الراقى، وأخلاقه المصرية الأصيلة، والنبيلة، وهو ما عبر عنه أحد شباب ذوى الاحتياجات، حينما احتضنه، وقبّله،فقد قال له «أنت طيب قوى يا ريس»، وقد تأثر الرئيس بشدة, وحينما صعد ليلقى كلمته على المنصة, التف حوله الشباب، والأطفال، فى لفتة أبوية راقية, لم يمنع أحدا, وكان يستأذن منهم، ليكمل كلمته، واضطر إلى التوقف، أكثر من مرة، حتى لا يضايقهم, وحدث الأمر نفسه، فى أثناء التصوير، والتفوا حوله، وسط تصفيق، ودموع أولياء الأمور، والمشاركين، فى الاحتفال.

هم طاقة إيجابية، هائلة، لكل أفراد المجتمع, واحتفالية رائعة، يستحق كل من شارك فيها، من الشئون المعنوية، والشباب والرياضة، والاتحاد المصرى للإعاقة الذهنية، كل التحية والتقدير.


لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: