رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ضمير وطن
المحافظون وطموحات المواطنين

عكست حركة المحافظين الجدد تغييرات مهمة وسياسة الدولة، أبرزها تعيين 23 شاباً نواباً مؤهلين من البرنامج الرئاسى وتنسيقية الأحزاب بينهم سبع سيدات إيماناً من القيادة السياسية بحماس الشباب ودورهم الكبير فى البناء والتنمية، ورغم رضا المواطنين بمختلف توجهاتهم عن التغييرات التى انتظروها منذ فترة لتحقيق طموحاتهم فإن هناك العديد من الملفات المتنوعة حسب طبيعة كل محافظة تحتاج من المحافظين ونوابهم إلى تدخلات سريعة و صارمة خاصة فى الصحة والتعليم لتحسين خدماتهما والارتقاء بهما باعتبارهما الركيزة الأساسية لخلق جيل سليم صحياً ومتسلح علمياً وفكرياً يتصدى للأفكار المتطرفة التى تعوق عجلة التنمية الشاملة، كما أن ملف استرداد الأراضى وتقنين وضع اليد من الأولويات التى تواجه المحافظين لاستعادة الحقوق وفرض هيبة الدولة ولا يختلف عنه كثيراً ملف التصالح فى البناء المخالف الذى رفضه المواطنون بعد تقديمهم طلبات التصالح وتسديد رسوم الفحص، خاصة فى القرى والنجوع التى يسكنها الفقراء نتيجة المغالاة فى رسوم الحصول على تقرير السلامة الإنشائية من المكاتب الاستشارية التى تعادل قيمة المخالفة رغم أن اللائحة التنفيذية للقانون راعت ظروف المواطنين الاجتماعية، كما أن العديد من أرياف المحافظات يقطنها فئات أولى بالرعاية تحتاج لمدها بمياه الشرب والصرف الصحى لتحسين مستوى معيشتهم البيئية والصحية، وأرى أن هذه الملفات وغيرها ليس من الصعب إنجازها فى حالة دعم اللامركزية واستغلال إمكانات وميزات كل محافظة وتعظيم مواردها، وبعد تكليف الرئيس السيسى لهم بتلبية احتياجات المواطنين والتواصل المستمر معهم ووضع الحلول غير التقليدية للمشكلات فلا مجال للتعلل بالدراسة والفحص التى عطلت العديد من المشروعات.


لمزيد من مقالات فكرى عبد السلام

رابط دائم: