رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أخيرا «جودو» وصل إلى مصر

بداية اسم «جودو» الذى أقصده وأطرحه فى عنوان هذا المقال مشتق من بطل رواية العبقرى البريطانى من اصل ايرانى صمويل بيكين التى كتبها عام 1953 لشخصين هما فلاديمير واستراجون جلسا تحت شجرة لأعوام طويلة فى انتظار شخص اسمه جودو والذى لم يصل أبدا وربما حتى الآن وأردت استعارة هذا الاسم لأدلل وأطمن المصريين أن السيد جودو هذا كدلالة وتعبير رمزى عن الاستحالة والاستعصاء قد غير قناعته ووجهته هذه المرة الى مصر ليرى النجاحات والانجازات التى حققتها مصر طيلة السنوات الأربع الماضية وجعلت المستحيل ممكنا وربما يراه ويلتقيه المصريون وجها لوجه ليروا ويعيشوا عن قرب معا هذا النجاح عندما يعلن تفاصيله وقصته الكاملة الرئيس عبالفتاح السيسى فى منتصف العام المقبل الذى وعد والتزم أمام شعبه منذ بعامين بأن يسلمهم مصر جديدة طرازا وأمثولة من النجاح وعبقرية الانجاز الذى يضاهى ان لم يتفوق على العديد من دول الاقليم والعالم والذى سيكون أبلغ واجمل مكافأة يقدمها الرجل لشعبه الذى تحمل وتكبد وسدد فواتير وتكاليف الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بكل الرضا والاريحية رغم صعوبة بعض الاجراءات فى بعض الاوقات.

وسيكون من حسن الطالع أن يتزامن حصد وجنى هذا النجاح الاقتصادى والاجتماعى مع إقرار برامج منظومة الاصلاح السياسى الشامل والذى قرر السيسى تدشينها بشكل ممنهج فى الأيام والأسابيع المقبلة والتى ستبدأ أولى خطوات معالمها وبسرعات متفاوتة ومدروسة لتغطى جميع مناحى الحياة ومسار الاصلاحات الشامل مع حزمة ولائحة التغييرات المرتقبة فى شكل وتركيبة الحكومة الجديدة وإدخال عناصر جديدة لضخ دماء استثنائية تواكب جوهر النجاح الأسمى والأكبر الذى يحلم ويسعى الرئيس السيسى إلى تحقيقه لمصر أيضا فى السنوات الخمس المقبلة ليتحقق حلمه الأثير بجعلها أم وأب الدنيا مجتمعة يضاف إليها حركة تغييرات محافظى الاقاليم لتنشيط وتفعيل الإنجاز ومضاعفته فى سائر الأقاليم والمحافظات ليساير رؤية الرجل بجعل التنمية وتحسين جودة الحياة لكل المصريين تغطى وتتحقق لكل فئات الشعب حتى يجنى الجميع دون تمييز او تمايز فى كامل ربوع محافظات ومناطق الوطن ثمارها، ناهيك عن حل العقدة المستحكمة وهى معضلة الإعلام وتراجع ونكوص دوره فى مسايرة النجاحات والانجازات فى ضوء خريطة الطريق التى ستقدم وتطرح لإصلاح وتنشيط وتحفيز دور الاعلام وتقوية وتحفيز منصاته لتلعب وتقوم بالدور الفريد والاستثنائى لصد كثير من السخائم والأكاذيب والترهات المغلوطة عن مصر وخلق منصات وقائية وضربات استباقية بحق الاجهاز والتفنيد بأداء إعلامى فريد ومميز لكل هذه الأخطاء والأكاذيب وطاحونة الشائعات اليومية بحق الوطن ونجاحاته.

أى قراءة متأنية لواقع الحال وما يحدث فى مصر حاليا تؤكد أن فجر كل يوم جديد فى هذا الوطن تشير إلى أننا قد بدأنا مرحلة العبور إلى المستقبل بجدارة واقتدار بفضل التخطيط والرؤية وسرعات الانجاز وأن هذا البلد أمام شعبه فرصة ثمينة وانعطافة مواتية ومحققة للصعود إلى قطار المستقبل الذى يجوب حاليا بعض دول الإقليم الجادة فى الاصلاح وليس الدول أصحاب الأجندات الخبيثة والمريبة لنشر الفوضى الجوالة والتخريب والإرهاب والقتل الممنهج والمتعمد وإشعال الحرائق المتنقلة فى الدول والحدود التى باتت ترسم بشلالات الدم وجبال الجثث الشاهقة.

وللتدليل على صحة الرؤية بشأن منظومة النجاح والانجاز وفرصة المصريين الجوهرية والمؤكدة للصعود إلى قطار المستقبل لدى قصتان ونموذجان للنجاح المصرى فى أسبوع واحد إن لم تكن أياما معدودة الاولى على سبيل التذكير وإطلاع المصريين على ما يحققه وينجزه رئيسهم فى الداخل والخارج ومافعله فى ألمانيا فى الأيام الماضية خلال مشاركته فى قمة إفريقيا وقمة العشرين وما توصل إليه مع الألمان بشأن تحفيز وتعميق الشراكة الاقتصادية والتنموية وما تم الاتفاق عليه من مشروعات صناعية وتنموية وتعليمية وفى مجال الطاقة والأنفاق والصناعات الكبرى والمميزة ونقل وتوطين مقومات التكنولوجيا والنجاح الاقتصادى الألمانى لمصر وتكثيف مشروعات التنمية وتحسين جودة الحياة للمصريين للحاق بركب العصر من تقدم وازدهار حيث حجم الانجاز والشراكة مع الألمان فى السنوات الأربع تتحدث عن نفسها حاليا فى مصر كل يوم وأعتقد ان القادم والمستقبل فى هذا الشأن سيكون أفضل بمراحل.

أما قصة ونموذج النجاح المصرى الثانى فكان ماشهدته وتابعته فى العاصمة الإدارية فى الأيام الماضية وخلال افتتاح وإقامة مؤتمر الاستثمار فى إفريقيا والذى افتتحه وشارك فيه الرئيس مع قادة وضيوف أفارقة حيث الانجاز فى هذا المكان يشبه الحلم وفى توقيت مثالى وعبقرى حيث كان مثال إنشاء وإقامة القاعة التى عقد فيها هذا المؤتمر انجازا عبقريا بهذا الشكل وتلك المواصفات يؤكد جدارة المصريين على الانجاز وتحقيق حلم العاصمة الجديدة الكبرى بهذا الشكل وتلك المواصفات التى تليق بشعب ودولة مصر. هذا هو النجاح الذى أراده لنا رجل ورئيس وطنى حاليا حلم وأنجز وحقق وجعل المستحيل ممكنا فى مصر وقرر بكثير من المثابرة والعطاء أن يمهد الطريق ويدفع بالوطن وشعبه بالصعود إلى قطار المستقبل الذى سيغير وجه الحياة فى مصر خلال سنوات معدودة ولولاه لكان المصريين أمام خيارات صعبة بائسة عسيرة حياة أشبه بفتوحات أبواب جهنم، وكان علينا أن نختار أو نفاضل بقوة الواقع المرير أى النماذج نريد: السورى أو العراقى أو اللبنانى على شدة بؤسه وفاجعة انهياره وإفلاسه رغم حيوية وذكاء شعبه أو نوسع الدائرة فى الاقليم ونذهب إلى بشاعة النموذج الايرانى حاليا أو نحيا فى معية نموذج الخراب والدكتاتورية التركى. لذا ومن أجل تجنب كل هذا وذاك نجح السيسى وشعب مصرفى تغيير المعادلة لتكون مصر حاليا وفى هذا التوقيت ومع هذا الرئيس فريدة واستثنائية فالقادم أفضل.


لمزيد من مقالات ◀ أشرف العشرى

رابط دائم: