رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حملة مقاطعة الفاكهة تنجح فى خفض الأسعار بنسب تصل إلى 40%

لليوم الثانى على التوالى تفاعل المواطنون مع حملة مقاطعة الفاكهة «خليها تحمض» التى أسفرت عن تراجع الأسعار بنسب وصلت إلى 40% فى بعض المناطق، وأدت إلى استمرار حالة الركود فى اسواق الفاكهة فى العديد من المحافظات، بسوق الجملة بالعبور وأكتوبر.

«الأهرام» تابعت أصداء الحملة التى انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وانتشرت عقب ذلك بمختلف المحافظات.

> الإسكندرية ـ عزة السيد

فى محافظة الإسكندرية تفاعل المواطنون مع الحملة، موجهين أصابع الاتهام إلى التجار.

حيث وصل سعر كيلو العنب إلي 25 جنيها، والموز 15 جنيها، والمانجو 40 جنيها، وغيرها، فيما تسببت الحملة فى حالة من الركود.

وأكد محمد توفيق، منسق عام مكافحة الإرهاب والفساد، أن نظرية العرض والطلب وانعدام الرقابة الحقيقية على الأسواق تسببت فى هذا الارتفاع الملحوظ فى أسعار الفاكهة بشكل مبالغ فيه، وطالب المحافظ الدكتور عبد العزيز قنصوه بقيادة حملة لضبط أسعار الأسواق.

وفى المقابل، أكد حسن نور الدين، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالإسكندرية وتاجر بسوق الجملة فى منطقة النزهة، أن السوق تنافسية، وتعتمد على العرض والطلب، وكل ما يفعله التاجر هو التجاوب مع حركة السوق فقط.

> الغربية ـ أحمد أبو شنب

وأبدى مواطنو الغربية استياءهم الشديد مما وصلت إليه أسعار الفاكهة هذا الموسم، الأمر الذى جعلهم يمتنعون عن شرائها، إلا القليل جدا ممن يملكون ثمنها، رافعين شعار «خليها تحمض».

ويؤكد محمد عبدالله (موظف بمجلس مدينة طنطا) أنه لم يعد باستطاعته شراء أى نوع من الفاكهة بسبب الارتفاع المبالغ فى أسعارها، برغم وجود سوق الجملة، مشيرا إلى أن الجوافة التى كنا نشتريها بجنيهين وثلاثة وصل سعر الكيلو الواحد منها إلى 15 جنيها، فى حين يتراوح سعر كيلو المانجو فى موسمها بين 20 و45 جنيها.

> أسيوط ــ مكتب الأهرام

وواصل أهالى أسيوط مشاركتهم فى الحملة حيث عبر عدد كبير منهم عن استيائهم من الأسعار المبالغ فيها، والتى فرضها التجار على الأسواق

ويقول محمود سيد عامر ــ موظف: ندعم حملة « خليها تحمض»، حيث إن قطاعا كبيرا من الصعايدة يعيشون تحت خط الفقر، ولا يجدون قوت يومهم حتى يذهبوا لشراء الفاكهة .

وأشار هيثم عادل خليفة مهندس إلى عجز وزارة الزراعة عن إيجاد حلول لمواجهة جشع تجار الخضراوات والفاكهة، حيث كان من المفترض أن تبدأ حملة تتعاون خلالها المحافظات لتوفير منافذ بيع، مع الأخذ فى الاعتبار ان الفلاح مظلوم.

ويضيف مايكل فوزى حنا محاسب أن ما تشهده مصر حاليا هو نوع من غياب الرقابة، خاصة وأن أسعار الفاكهة مازالت مستمرة وبأسعار فلكية، فالتفاح العادى وصل سعره إلى ثلاثين جنيها، والعنب الأخضر العادى تجاوز الـ 15 جنيها.

> كفرالشيخ ـ علاء عبدالله

وفى كفر الشيخ نجحت حملة «خليها تحمض» فى خفض أسعار الفاكهة بنسبة 35% .

واتفق محمد السيد موظف، وطارق عبدالحميد المحامي، أن تدشين الشباب لحملة مقاطعة للفواكه بعنوان «خليها تحمض»، هى خطوة جيدة لإجبار التجار على خفض أسعار الفاكهة، ليتمكن المواطن البسيط من شرائها، لأنها مكون ضرورى من أساسيات الحياة، مطالبًا بوجود رقابة على الأسواق قائلاً: «خليها تحمض عندهم علشان يحسوا بالغلابة، كل واحد بيستغل أى فرصة، وهناك اتفاق بين التجار على رفع الأسعار.

> سوهاج ــ محمد مطاوع ــ نيفين مصطفى

الوضع في سوهاج يبدو مختلفا، حيث إن المقاطعة نسبية، وقد وصفها البعض بالسلبية التي تشجع تجار الفاكهة على استمرار رفع الأسعار، وتم رصد حالة من عدم الإقبال علي عمليات الشراء من قبل بعض المواطنين خاصة محدودي الدخل قائلين »بناقص الفاكهة« حتى الموز الذى توجد مساحات كبيرة منه بسوهاج وبالتحديد مركز دار السلام، أسعاره مرتفعة كما تم رصد إلقاء كميات ليست قليلة من الفاكهة فى القمامة، بعد ان أصابها التلف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    مصرى حر
    2018/09/07 11:18
    0-
    1+

    يجب عدم الاكتفاء بذلك....هناك دور على أجهزة الدولة المعنية
    لقد قيل وتكرر مرارا بضرورة قيام الوزارات والهيئات المعنية بالمتابعة الدقيقة لحلقات تداول الفاكهة او الخضراوات بدءا من المزارعين مرورا بتجار الجملة وصولا الى تجار التجزئة والباعة الجائلين بعربات اليد حتى يسنى معرفة الحلقة التى تغالى فى الاسعار وتمارس الطمع والجشع ليتم بعدها التصدى لها بكل حسم وقوة بشتى السبل سواء بالغرامات او العقوبات مع إفساح المجال للقانعين المعتدلين الراغبين فى الربح الحلال وتشجيعهم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    ابو العز
    2018/09/07 09:34
    1-
    1+

    أنا اكتفي بالشم والمرور بالأسواق والنظر ...
    بس اخشى واحد تاجر يحاسبني على الشم ويقوللي هات تمن اللي شميته واللي شفته ؟! .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    2018/09/07 09:22
    1-
    1+

    فى موضوع الأسعار أين الخلل ؟؟
    فى موضوع الأسعار أين الخلل ؟؟ المفروض أن أجر الإنسان العامل يكفيه حياة كريمة كل حسب مستواه ، ولكن العجيب أن أجر نفس العمل لنفس الشخص ولكن بلدين مختلفيين يوفر حياة مريحة فى بلد وحياة متقشفة فى بلد آخر ، فمثلا أقل أجر يومى لأى عامل معى يشترى ٦ كيلوجرام لحوم ، أو ١٢ فرخة أو ١٢ بطيخة أو ٦٠ كيلو موز أو ٣٠ كيلو مانجو ، أو مواصلات ١٥ يوم وهكذا ،بينما الأجر الشهرى يوازى ٢٥٠% من قيمة يجار شقة ، والأجر السنوى لعامين يشترى سيارة مرسيدس ،ولكن الأجر اليومى فى بلد آخر لا يشترى ربع أو خمس ما يشتريه هنا ، أى المشكلة هى الخلل بين الأجور والأسعار المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    نبيل
    2018/09/07 08:29
    0-
    1+

    لم تحدث إستجابه لنداء مقاطعة الفاكهه ...إنما لم يتعاطى الناس معها بسبب الجنون المباغت فى زيادة أسعارها
    المصريون إستغنوا عن الفاكهه منذ أيام معدودات ....عندما تصاعدت أسعار الفاكهه بعد العيد إلى مستوى سعرى لا يصدق ....,بديهى خلت موائد طعام الناس من صنف الفاكهه وانضمت إلى أنواع من الطعام بات محظورا أن يتواحد على طبلية المصريين مثل اللبن ومنتجاته ...نداء المقاطعه لم يحدث صدى أو إستجابه الإمتناع عن التعامل مع الفاكهة وغيرها من قوائم الطعام قائم بدون ممارسة الإحجام عن التعاطى مع الفاكهه ......ضر ب محتكرى السلع لحرمان الغلابة منها لا يتأتى إلا بتولى وزارة الزراعه منافسة هؤلاء وإستزراع محاصيل تودع ثمارها فى منافذ بيع حكوميه بأسعار زهيده
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2018/09/07 08:04
    0-
    0+

    يجب عدم الاكتفاء بذلك....هناك دور على الحكومة
    لقد قيل وتكرر مرارا بضرورة قيام الوزارات والهيئات المعنية بالمتابعة الدقيقة لحلقات تداول الفاكهة او الخضراوات بدءا من المزارعين مرورا بتجار الجملة وصولا الى تجار التجزئة والباعة الجائلين بعربات اليد حتى يسنى معرفة الحلقة التى تغالى فى الاسعار وتمارس الطمع والجشع ليتم بعدها التصدى لها بكل حسم وقوة بشتى السبل سواء بالغرامات او العقوبات مع إفساح المجال للقانعين المعتدلين الراغبين فى الربح الحلال وتشجيعهم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    الديوانى
    2018/09/07 01:17
    0-
    2+

    "خلقها تحمض" سياسة مدمرة
    سعر اي سلعة هو السعر الذي يفرضه السوق (العرض والطلب) ولكنه يفترض وجود سوق حر توجد فيه منافسة بدون احتكارات. المقاطعة المفاجئة (خلقها تحمض) يخسر فيها كل الاطراف (المنتج والمستهلك) وليست حل لاي مشكلة. قد يشاهد المستهلك هبوط حاد فى الاسعار ولكنه موقت ولن لن يدوم اكثر منى ايام. فى الايام والأسابيع القادمة سيقوم المحتكرين بخفض المعروض ليقابل الاستهلاك وسنري اشتعال الاسعار مرة اخري. الحل الوحيد هو كسر الاحتكارات على جميع المستويات ابتداءا من المنتج (الفلاح) الى تجار الجملة الى تجار التجزئة.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق