رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

افتتحت بمطار القاهرة قبل 3 سنوات..
لماذا تأخر تشغيل بوابات الجوازات الإلكترونية حتى الآن؟

أشـرف الحـديدى
> بوابات الجوازات «المقروءة» آليا مازالت فى انتظار التشغيل

تزايدت معدلات استخدام جوازات السفر المقروءة آليا أو «الجواز الإلكترونى» فى أكثر من 100 دولة، كما أصبح أكثر من 60% من مطارات العالم مزودة بـ «أكشاك الخدمة الذاتية».. هذا ما أكدته دراسة قامت بها إحدى الشركات العالمية المتخصصة فى تكنولوجيا السفر والطيران.. وتوقعت الدراسة أن 7.3 مليار مسافر سنويا سيستخدمون مطارات العالم بحلول 2034.

وهذا يمثل «ضعف» عدد المسافرين حاليا، مما سيجعل الطلب على استخدام هذه الخدمات الإلكترونية متزايدا.. إلى جانب انتشار أكشاك الخدمة الذاتية «الهجينة» فى مطارات العالم لإنهاء إجراءات السفر ويقصد بها «الدمج» «بين استخدام الراكب لأكشاك الخدمة الذاتية ووجود موظف من شركة الطيران أمامها لمساعدة الركاب، وتعطى هذه الأكشاك مرونة لشركة الطيران لتحويلها الى كاونتر خدمات متكامل لإنجاز إجراءات السفر.. فأين نحن فى مصر من التشغيل «الفعلى» لهذه الخدمات التكنولوجية والتوسع فى استخدامها.. وماذا حدث؟!

.. منذ ثلاثة أعوام وتحديدا فى منتصف مايو 2015 تم افتتاح مشروع بوابات جوازات السفر «المقروءة آليا» بمبنى الركاب رقم 3 بمطار القاهرة بهدف تبسيط إجراءات السفر للركاب الذين سيحملون «جوازات سفر إلكترونية» بحيث يمرون من «بوابة إلكترونية» وإنهاء إجراءات الجوازات «آليا» فى ثوان معدودة دون الوقوف فى طوابير الجوازات مقابل رسم مادى يسدده الراكب الراغب فى الحصول على هذه الخدمة توفيرا للوقت والجهد، وهى خدمة انتشرت فى العديد من المطارات العالمية وفى مطارات دول منطقة الشرق الأوسط منذ سنوات!.. أيضا كان قد تم تزويد مبنى الركاب 3 و2 بمطار القاهرة بأكشاك «الخدمة الذاتية» والتى يستطيع من خلالها الراكب إنهاء إجراءات سفره بنفسه واختيار مقعده بالطائرة وإصدار بطاقة صعوده للطائرة «إلكترونيا» خاصة ممن لا يحملون حقائب سفر كبيرة دون الوقوف فى طوابير إنهاء الإجراءات بكاونترات شركات الطيران، وبالرغم من أنها تعمل فعليا ولكن استخدامها يظل محدودا!.. كما أن بوابات جوازات السفر «المقروءة آليا» بمطار القاهرة لم يتم تشغيلها بصورة كاملة ـ حتى الآن ـ رغم مرور ثلاثة أعوام على افتتاحها.. ايضا لا نعرف تحديدا «نسبة» مستخدمى أكشاك «الخدمة الذاتية» بالمطار فى مبنييه 2 و3 مقارنة بأعداد المسافرين.. وهل تتزايد أم لا؟

والسؤال الذى يطرح نفسه.. لماذا لم يتم تشغيل هذه البوابات حتى الآن.. وماهى الأسباب أو المعوقات وراء عدم تشغيل البوابات.. ولماذا لا يتم إعلان نسبة مستخدمى أكشاك الخدمة الذاتية بالمطار وفق إحصاءات رسمية والترويج لهذه الخدمة الإلكترونية للتوسع فى ثقافة استخدامها؟.. فليس مقبولا أن دولا بالمنطقة سبقتنا وتوسعت فى تطبيق هذه التكنولوجيا، كما أن معظم مطارات العالم تتجه للتوسع فى استخدام هذه التكنولوجيا ونحن لانزال ندرس كيفية تطبيقها أو يظل استخدامها محدودا، خاصة أن ضعف معدلات استخدام هذه الخدمات الإلكترونية فى مصر سيؤدى الى تراجع مكانة مطار القاهرة بين مطارات المنطقة وهو أمر لا يمكن قبوله.

ونحن إذ نطرح هذه القضية فكلنا ثقة فى أن المرحلة الحالية للطيران المدنى بعد تولى الفريق يونس المصرى وزير الطيران مهامه ستشهد مزيدا من الحركة وسرعة تشغيل المشروعات المتوقفة برغم افتتاحها وتعظيم إيرادات المشروعات القائمة بالاستغلال الأمثل لها مهما تكن الأسباب حرصا على تعزيز مكانة مصر فى مجال الطيران المدنى إقليميا ودوليا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق