رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

للحد من الإنجاب

بريد;

زاد عدد سكان مصر نحو 11مليون نسمة، من يناير 2011 إلي الآن، أي ما يعادل سكان اليونان، في فترة لا تزيد علي 7سنوات، حيث ارتفع معدل الخصوبة إلي 3٫5 طفل لكل امراة، بدلا من الاستمرار في انخفاضها التدريجي المستهدف من الحكومة، وبهذا المعدل السكاني، لن نشعر بأي معدلات للتنمية من الاستثمار، ومعدلات الوظائف، وسنصل إلي أن أجيالا كاملة لن تجد عملا نهائيا... إننا نحتاج إلي قوانين صارمة للحد من الإنجاب.

د. محمد إبراهيم بسيوني ـ عميد طب المنيا السابق

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    سامرعلي إمبابي
    2018/06/28 09:07
    4-
    3+

    الصين قوه عظمى
    هذا كذب والصين بكثرة شعبها قوه وخدمه للدوله وفي الاول والاخر حديث الرسول محمدصلى الله عليه وسلم - تكاثروا فإني مباهى بكم الامم يوم القيامه- عشان نتقدم مش محتاجه نكسه (مثل نكسة11 يناير) محتاجه اصلاح لكل شخص مسئول
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    الديوانى
    2018/06/28 08:53
    1-
    1+

    سبب ام نتيجة
    هل الزيادة السكانية المتسببة للبطالة وبالتالى الفقر ام نتيجة له؟ نقطة البداية تكون التركيز على الاستثمار فى التعليم (الاولى والجامعي) والذي يختلف عن منح الشهادات وانتظار التعيين فى الحكومة. يجب ان تتخلى وزارة التربية والتعليم عن هذيان الاعداد لسوق العمل. التعليم والتدريب عملية مستمرة مدي الحياة ولا تتوقف عند الحصول على الشهادة الجامعية.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    الديوانى
    2018/06/28 03:31
    0-
    2+

    الدول التى اهملت الاستثمار فى التعليم
    حتى وقت قريب كان هناك شبه تباهى بوفرة اليد العاملة فى كثير من دول العالم النامي ومن ضمنها مصر. حتى الاغانى "السواعد والعرق" كانت رموز العمل الجاد. اليوم بفضل التكنولوجيا اصبحت "اليد العاملة" التى لم تحتاج الى اي نوع من او حتى القراءة والكتابة اصبحت أيادي عاطلة. الطفرة التكنولوجية منذ بداية تسعينات القرن الماضي احدثت تغيير اجتماعى يماثل التغيير الذي حدث فى بداية الثورة الصناعية فى بداية القرن العشرين. وبينما كانت دول مثل الصين تستثمر فى التعليم والصناعة والتكنولوجيا كانت القيادات فى مصر مشغولة ببناء المنتجعات السياحية وفرص العمل التى توفرها (من نظافة المراحيض الى الطهاة وسائقين الاوتوبيسات السياحية). ولمواجهة الزيادة السكانية ابتكرت وزارة التربية والتعليم نظام الفترتين حتى تقتصر فى بناء المزيد من المدارس. تدهور مستوي التعليم وتدهور الانسان المصري وأصبح يعتمد على الدعم من رغيف العيش الى الكهرباء. بالطبع الانفجار السكانى يتبع مباشرة استشراء الجهل والبطالة لخلق المزيد من "اليد العاملة" واطفال الشوارع.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    د. جاسمين خلف
    2018/06/28 02:12
    0-
    1+

    في زمن سابق
    اذكر ان في زمن الرئيس مبارك حققنا معدلات تنمية ٧ و٨ ٪؜ وهي معدلات مرتفعه جداً والكثير لم يشعر بها بسبب الزيادة السكانية وكانت معدلات الزيادة السكانية اقل بكثير عن الان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    د. عزة الفقي
    2018/06/28 02:08
    0-
    1+

    معدلات التنمية
    بهذا المعدل السكاني، اي معدلات للتنمية لن نشعر بها للاسف
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    د. احمد اسماعيل
    2018/06/28 01:11
    0-
    3+

    الغريبة
    الغريبة ان طبقات معينة حددوا النسل وكيفت حياتها بطفل او اثنين لتعليم افضل لاولادهم وعيشة افضل، وهؤلاء من يسددون الضرائب ويتحملون كل اعباء العدالة الاجتماعية، لناس اخرين لا يهمهم وفاكرين الأولاد عزوة، رزق، وشغل. كثير من الذين يخلفون مثل الارانب هم العالة الحقيقية علي بلدنا، هم لا يسددون الضرائب لان شغلهم ثانوي، ولا شغل دائم لهم وحتي فكرهم يرفض يشتغل بجد ويدفع ضرائب بجد، بل يريد تعليم مجاني، خدمات صحية مجانية وزعلان ان فيه طبقة من الناس بتكسب احسن منه، وتركب سيارات وهم لا، ويحول فشله الي كراهية.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق