رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لحظة تأمل
حكاية لبن الحمير!

أعلنت شركة سويسرية أنها ستطلق «حليب الحمير» فى أوروبا وأمريكا وآسيا لاحتوائه على مواد تزيد المناعة بشكل لا مثيل له، والمثير أن لبن الحمير كان معروفا منذ القدم، وكتب عنه أبقراط، أبو الطب أن هناك فضائل له، واشتهر فى روما القديمة، وكان يستخدم طبيًّا فى فرنسا حتى القرن العشرين، وقيل إنه أقرب إلى حليب الثدى البشرى، بناءً على مستوى درجة الحموضة والمواد الغذائية، ويحتوى على كمية أقل من الدهون من حليب البقر، والكثير من الأحماض الدهنية أوميجا 3 المضادة للالتهابات. وإذا كان الحديث عن تناول هذا اللبن غريبا على الكثيرين منا، فالأمر ليس كذلك فى أوروبا، فقد، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية عام 2011 أن أكثر من 50% من حليب الحمير الذى يتم إنتاجه يتناوله الأطفال الذين لا يستطيعون تناول حليب البقر، كما أن طعمه أفضل، وعديم الرائحة. والسؤال: هل يجد هذا الحليب رواجا لدينا؟ والإجابة: ربما تكون هناك خطوات ملموسة فى هذا الصدد خاصة أن خبراء التجميل وجدوا أن عددًا من منتجات العناية بالبشرة تتضمن حليب الحمير كعنصر مهم، وأن من يعانون الإكزيما والبشرة الحساسة تحسنت صحتهم بعد استخدام صابون حليب الحمير. وهناك يوم عالمى للحمير، لما لها من أهمية تاريخية، ولعل السبب الرئيسى فى عدم إنتاجه بالقدر الكافى هو قلته وارتفاع سعره، فالحمير لا تنتج كمية الحليب التى تنتجها الأبقار، حيث إن كل 15 حمارة تنتج جالونا من الحليب، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التى تجعل كيلو اللبن منه فى أوروبا أكثر من 70 دولارا، والجبن المصنوع من حليب الحمير ثمنه 1000 دولار لكل رطل، فهل لديك استعداد لتناول حليب الحمير بعيدا عن ثمنه؟.

[email protected]


لمزيد من مقالات ◀ أحمد البرى

رابط دائم: