رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأردنية عبير عيسى: ابنتى وزوجى سر تألقى.. والفن لا يتعارض مع التزاماتى العائلية

ولاء حمدى

الدراما المصرية تاريخ مميز.. وقادرة على المنافسة

 

كرم الملتقى الرابع للثقافة العربية بلبنان - الذى استضافته مصر أخيرا الفنانة الأردنية عبير عيسى لمناسبة مسيرتها الحافلة فى المجال الفنى خلال احتفالية أقيمت تحت عنوان «مصر جامعة الأمم وحاضنة الحضارات» فى أحد الفنادق المطلة على نيل القاهرة الساحر.

بدأت عبير عيسى مسيرتها الفنية منذ عام 1977 واشتهرت بالمسلسلات البدوية وشاركت فى كثير من المسلسلات الخليجية كما شاركت بالمسرح ومن اهم أعمالها المسرحية «أنا جفرا فلسطين» و«إختيار حواء» وشاركت فى أكثر من عمل سينمائى مثل بوابة الجنة والرغبة فى السقوط وشاركت أيضا بالدوبلاج وأهم اعمالها المسلسلات اللاتينية «روابط الحب» وجسدت شخصية ماريا فرناندا ومن المسلسلات المصرية كان لها دور فى مسلسل موجة حارة الذى حقق أكبر نسبة مشاهدة فى مصر والعالم العربى، وقد كان لنا معها هذا الحوار على هامش تكريمها..

............................

> عبير عيسى اشتهرت بالأعمال البدوية ما هو اول عمل قمت به؟

فعلا اشتهرت بالأعمال البدوية وكان أول عمل لى هو «وعد الحب» وهو مسلسل أردنى إنتاج 1979 وكان يضم مشاركين من لبنان منهم إبراهيم مرعشلى ووفاء طربى وزملاء من سوريا وتم تصويره فى اليونان.

> يقال إنك تركت العمل الفنى من أجل رعاية ابنتك الوحيدة، هل هذا الكلام صحيح؟

بالطبع هو كلام غير صحيح أنا لم أترك العمل الفنى لرعاية ابنتى ولكن وجودها فى حياتى أعطانى حماسا اكثر للعمل، وأسرتى دعمتنى كثيرًا فزوجى وحماتى وأسرة زوجى بأكملها دعمتنى حتى أستمر فى مسيرتى الفنية، وأظن أننى لم أقصر فى عملى أو رعاية ابنتى، وأحمد الله أنه وفقنى أن أوفق بين الاثنين بلا تقصير فى أى جانب.

> كان لك دور شرف صغير ولكنه أحدث نجاحا رائعا، ماذا تقولين للفنانين الذين لا يقبلون الأدوار الصغيرة؟

فى مسلسل «المحتالة»، أنا قبلت بالفعل دور الشرف لكن بالطبع ليس دائما يكون دور الشرف حلوا وله تأثير، أحيانًا يكون مجرد تواجد للفنان، ولكن فى المحتالة أنا قبلت الدور لشعورى بأنه مؤثر على الشخصية الرئيسية التى أداها ياسر المصرى وكان فيه القليل من الشر وشعرت من تركيبة الدور أنه سيترك أثرا جيدا مع الناس، وفعلا عمل رد فعل مؤثرا لأنه كان يوضح كيف تضغط الزوجة على زوجها بالأولاد أو أنها تأخذ مالا أو تضغط عليه فى لحظة بأنها ممكن تعمل له مشاكل أو تمنعه من دخول بلدها، بمعنى آخر الدور كان فيه شغل وأداء، ليس عندى مشكلة فى حجم الدور، لكنى أهتم بأن يكون الدور معبرا ومؤثرا فى العمل، ، قد يكون بعض الفنانين لا يقبلون بالأدوار الصغيرة ولكن أنا بالنسبة لى لا أنظر لحجم الدور، ولكن بالعكس أقول لكل فنانه إذا كان فعلا معك نجوم مهمين وعمل جيد ومخرج مميز فإنه حتى دور شرف فى مثل هذا العمل سيضيف لك ولأعمالك وهذا رأى شخصى بالتأكيد.

> مسلسل «خوات دنيا» هل شخصية ميسون فيها شيء من عبير عيسى؟

شخصية ميسون فيها جزء منى بالفعل، ولكن ليست فى كل صفاتها، انا أحببت شخصية ميسون كثيرا وعملتها من قلبى فعلا وكنت مندمجة مع الشخصية يمكن لأنى كنت أحببت العمل كله من الإخراج والفنانين المشاركين سعاد عبد الله و مها ابو عوف كان جو العمل رائعا وكان هناك جو من الالفة خارج الكاميرا وأمام الكاميرا، ميسون مشابهة مع عبير عيسى فى أنها تحكى كل شئ داخلها لا تدارى شيئا، دون حسابات أو اعتبارات لمن يعجبه أو من لا يعجبه، حتى اخفاؤها للسر كان وراءه أسباب ألا تجرح صديقتها ولم يكن بسبب سوء نية لصديقتها الوحيدة، لكن لم تكن النتائج صحيحة، وهو من الأدوار القريبة جدا الى قلبى واستمتعت بهذا العمل جدا وبنتائجه أيضًا.

> المسلسل المصرى «موجه حارة» ماذا أضاف للفنانة عبير عيسى؟

أنا وافقت بالفعل على العمل فى مسلسل موجة حارة عندما عرفت أنى سأعمل مع الأستاذ المخرج محمد ياسين لأنى رأيت شغله وكيف يعطى الناس حقها فى العمل، فحتى من يمثل مشهدا هو بطل عنده، ولكن عندما شاهدت العمل شعرت أنى لم أؤثر ويمكن أكون مررت مرور الكرام، وهذا ضايقنى للغاية وحيرنى، قد يكون تقصيرا منى أو تقصيرا من المقابل أو لأنى لم أستطع أن أوصل اللهجة المصرية، فقد حيرنى كثيرًا هذا العمل.

> كثير من الناس يقولون إن بك شبها من سعاد حسنى وإنك سندريلا السينما الاردنية؟

شيء يسعدنى ويشرفنى، لكن الكلام دا أكثر فى مصر لما الناس بتتصور معى أو يشوفونى يقولون بك شبه من سعاد حسنى وهذا شيء عظيم طبعا بالنسبة لى أن أكون شبه السندريلا لأن النجمة سعاد حسنى لها خصوصية فى السينما العربية والتليفزيون ولها خصوصية فى الأداء والكاريزما فياريت اكون جزءا من السندريلا، فصحيح أن سعاد حسنى لها طعم ومذاق خاص، بالخليج وعندنا لم يقولوا لى ذلك، ولكنى سمعتها فى مصر فقالوا أنى سندريلا الشاشة الاردنية وفاتن حمامة الأردنية وما يسعدنى أن تلك الألقاب التى قالوها لها مرجعية نجوم كبار، ويا رب أكون عند حسن ظن من لقبونى بتلك التسميات الكبيرة.

> آخر أعمالك الفنية؟

آخر أعمالى مسلسل اسمه «شيء من الماضى» إنتاج أردنى بمشاركة إماراتية وأنا دورى فيه بنت عندها ناد ليلى ولها خططها فى العمل، وأتمنى أن أكون قد أديت الدور بمستوى لائق لأننى أعتقد أن العمل جميل بإذن الله، والدور به الكثير من الأحداث مثل فقدانها لأبنها وبعدها صراعها مع رءوس الأموال ليظهر كم أنها ليست جيده من داخلها فهى فى بعض المواقف تجرح الناس ويمكن أن تؤذى، وهو دور مختلف وأنا أحب الأدوار المختلفة لأنى أشعر بأنى لا أسير فى نمط واحد من الأدوار وقد يكون ما حمسنى لهذا الدور أن يرانى الناس فى عبير مختلفة.

> هل هناك عمل لزميلة تمنيت القيام به؟

لا ليس هناك دور كان لزميله تمنيته لى، ولكن هناك أدوار حلوة لزملاء ليس بالضرورة أن يكونوا أردنيين بل عرب بوجه عام تعجبنى جدا، فعندها أقول برافو وأقول إن نفسى يكون عندى عمل مثل هذا العمل الجيد.

> والعمل الذى أعجبك؟

من الادوار التى أحببتها، فى مسلسل واحة الغروب أعجبنى دور نعيمه جدا رغم أنه 8 أو 10 مشاهد ولكنى شعرت بالدور وأثر بى جدا، العمل كله كان رائعا، فالواحد يحب أنه يشارك فى مثل هذه الأعمال المتميزة ومع مخرج متميز.

> ما هو أحب أدوارك لقلبك؟

أنا أحب أدوارى كلها فحتى الأدوار التى قد أكون قبلتها لظروف معينة فأنا اجتهدت فيها حتى لا أشعر بالتقصير، وأشعر أننى أديت دورى بشكل صحيح، ولكن معظم أدوارى أحبها فعلا فهناك ميسون فى مسلسل خوات دنيا، وهناك مسلسل حدث فى المعمورة عن فلسطين أحب دورى فى شخصية عزيزة لأنى كنت أمثل الأرض فلسطين.

> ما رأيك فى الدراما المصرية؟

أنا عاشقة للدراما المصرية ومن متابعيها ولكن لى ملاحظة صغيرة باستثناء بعض الأعمال، هناك تكرار وهناك إساءة حتى للمجتمع المصرى، فهى تظهر المجتمع وكأنه كله راقصات أو حشاشين أو سكارى، بالتأكيد تلك النماذج موجودة فى كل المجتمعات ولكن تسليط الضوء عليها أحيانًا يكون له ردة فعل عكسية، بعكس الأعمال مثل المسلسل الذى أحبه كثيرًا «تحت السيطرة»، كان هناك طرح لمثل تلك النماذج ولكن كانت هناك رسالة من وراء ذلك، فكانت هناك رسالة إلى أين يأخذك الإدمان وكيف يؤثر فى المجتمع والناس، وكيف يؤذى، مثل تلك الأعمال أحبها وأحترمها لأنها تضع يدها على الجرح، إنما أعمال تطرح تلك النماذج فقط دون معالجة أو رسالة فلى فيها وجهة نظر مختلفة، وهذا بالطبع لا ينطبق على الأعمال الهادفة مثل «تحت السيطرة»، «واحة الغروب»، «هذا المساء»، و»القاصرات» للأستاذ صلاح السعدنى، بالتأكيد هناك أعمال مهمة وبعضها لم أشاهدها لضيق الوقت، ولكن تلك الملاحظة فقط من الأعمال التى رأيتها فليس دائما يجب أن ننقل الواقع كما هو.

> ماذا تحتاج الدراما المصرية لتعود لمنافسة دراما البلدان الاخرى التى تجتاحنا بـ «دبلجتها» اليوم؟

الدراما المصرية لها تميزها وتاريخها، هى فقط تعود لتاريخها وتميزها فهى الدراما التى كانت فى المقدمة، قد تنزل الدراما المصرية عن مستواها فى فترة من الفترات ولكنها سرعان ما تعود بقوة فلها تميزها وتاريخها الذى يحترم، لذا فهى دائمًا تنافس.

أما بالنسبة للمسلسلات المدبلجة فأنا ضد كل الأعمال المدبلجة باللهجة العامية، فأنا لا أحب اللهجة العامية لأى دولة، ولكنى أحب العربية الفصحى، وقد دبلجت باللغة العربية الفصحى.

> ماذا تحتاج الدراما الأردنية لتنافس عربيًا وعالميًا؟

موضوع الدراما الأردنية هو موضوع شائك جدا، فى البداية كان هناك دراما مصرية ودراما أردنية، لكن توقفنا كان بسبب مشكلة كبيرة وهى الدعم الحكومى، فنحن يلزمنا دعم من مؤسساتنا الرسمية وعلى رأسها التليفزيون الأردنى، لشراء الأعمال الأردنية ودعمها، وعندها تعود الدراما الأردنية كسابق قوتها وأكثر، فنحن قادرون على المنافسة ولكن ليس عندنا كم إنتاج ومنتجين فحتى ترجع لأرض الواقع وتضع رجلك على أرض صلبة، فلابد أن يكون هناك كم من الأعمال والأعمال المميزة، نحن نعمل بالفعل وكنقابة للفنانين نحاول أن نقوم بجهود لوجود دعم حكومى حقيقى، حتى ترجع الدراما الأردنية كما كانت فى السابق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق