رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمة عابرة
عرقلة بناء الكنيسة بالشيخ زايد!

مَن يقف وراء عرقلة بناء مشروع الكنيسة الوحيدة فى مجمع سوديك غرب مدينة الشيخ زايد بعد أن استوفت كل الإجراءات المطلوبة، بما ترتب عليه إجبار المسيحيين إلى الانتقال لأماكن أخرى لأداء الصلاة؟ تشكو بعض الأسر المسيحية أنهم يدورون فى دوّامة منذ أغسطس 2015، عندما استلمت مطرانية السادس من أكتوبر وأوسيم للأقباط الأرثوذكس قطعة الأرض المخصصة للكنيسة من شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) وفق مشروع بناء مسجد وكنيسة متجاورين. ونصَّ قرار التسليم على عدم البدء فى البناء إلا بعد استيفاء الشروط الواردة فى العقد والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المعنية واستصدار التراخيص اللازمة من السلطات المختصة. وكانت موافقة الجهات الأمنية ضمن الإجراءات المطلوبة، إلا أن هذه الجهات طلبت اعتماد الرسومات من جهاز المدينة، الذى أصرّ بدوره على أن يوافق الأمن أولاً! وبعد ضغوط وإلحاح ومثابرة أعتُمِدَت الرسومات من الجهاز، وتحول الأمر إلى مديرية الأمن، ومنها إلى الأمن الوطني، ثم لم يعد بمقدور أحد المتابعة بعد ذلك! فتقدَّمت المطرانية بخطاب إلى وزير الإسكان بطلب الترخيص، وأرفقت كل المطلوب: موافقة هيئة المجتمعات العمرانية بالتخصيص، والمخطط العام للمشروع، وعقد تقرير حق الانتفاع بقطعة الأرض المخصصة للبناء، وقرار تخصيص المساحة، ومحضر تسليم الأرض، والرسومات المعمارية والإنشائية. وكان الغريب أن تتجاهل الوزارة الرد على المطرانية، ويكون الرد من هيئة المجتمعات إلى شركة السادس من أكتوبر بالتأكيد مجدداً على الحصول على موافقة الجهات المعنية!! الموقف الآن: يقول بعض مسئولى الجهاز إنه لابد من استصدار قرار جمهورى بالبناء! وعندما يُقال لهم إن قانون بناء الكنائس لا ينصّ على قرار جمهورى كشرط للترخيص، يأتى الرد فى سياق العبث بأن القانون لا ينصّ على عدم وجود قرار جمهوري!!.

طيب، إذا غفلت العقلية السياسية عن حساب الآثار الخطيرة التى تترتب على هذا التعطيل لحقوق أصيلة واضحة، أليس هناك من يهمه مراعاة الحقوق الدستورية والقانونية التى تنظم ممارسة الشعائر الدينية خاصة مع من يلتزمون بسلامة الإجراءات؟.

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبد التواب;

رابط دائم: