رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ترامب: لوموا القضاء إذا حصل أى هجوم على أمريكا

واشنطن - وكالات الأنباء:
لليوم الثاني على التوالي، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحاكم الفيدرالية في بلاده لوقفها العمل بمرسوم حماية الأمة من دخول الإرهابيين ، حيث حذر من أن النظام القضائي الأمريكي يعرض بهذه الأحكام أمن البلاد «للخطر».

وقال ترامب في تغريدة علي موقع تويتر: «لا يمكنني أن أصدق كيف يمكن لقاض أن يعرض بلدنا لمثل هذا الخطر، إذا حصل شيء فاللوم يقع عليه وعلي النظام القضائي، الناس يتدفقون. هذا مؤسف».

وأضاف في تغريدة ثانية: «لقد أمرت وزارة الأمن الداخلي بإخضاع الذين يدخلون إلي بلدنا لتفتيش دقيق للغاية، المحاكم تجعل العمل صعبا للغاية!».

كانت محكمة فيدرالية قد رفضت أمس الأول استئناف إدارة ترامب لإعادة العمل بمرسوم حماية الأمة الذي يقضي بمنع مواطني سبع دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة والذي واجه الإيقاف مرتين بحكمين قضائيين.

في تطور آخر، واستكمالا للمعركة التي يخوضها ترامب مع القضاء حول قراره، تنظر محكمة الاستئناف الأمريكية الدائرة التاسعة خلال ساعات في آخر الحجج القانونية والدفوع المكتوبة لكل من إدارة ترامب وولايتي واشنطن ومينسوتا اللتين تقدمتا بدعوي الطعن ضد قرار الرئيس.

وحذرت ولايتا واشنطن ومينسوتا في المذكرات القانونية المقدمة لمحكمة الاستئناف من أن الفوضي سوف تكون «مطلقة العنان» إذا أعيد تطبيق حظر السفر الذي فرضه ترامب. وقالت الولايتان في طعنهما ضد القرار التنفيذي :«في ٢٧ يناير أطلق الرئيس ترامب العنان للفوضي عبر توقيع الأمر التنفيذي المعني في القضية». وأضافت المذكرات القانونية :«لقد سردت الولايتان بالتفصيل الأضرار التي عانينا منها جراء الأمر التنفيذي».

كما قالت الولايتان إن إعادة تطبيق حظر السفر «سوف يعيد هذه الأضرار ، من تشتيت للأسر وتقطيع السبل بالطلبة الجامعيين ومنع السفر».

ومن المتوقع أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها بسرعة حول ما إذا كان يتعين الإبقاء علي الوقف المؤقت لقرار حظر السفر أو تقرر عقد المزيد من الجلسات. ومن المؤكد تقريبا أن يطلب الجانب الخاسر المزيد من المراجعة القضائية في المحكمة العليا بواشنطن.

في غضون ذلك، ذكر تقرير لوكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن المسافرين من الدول السبع التي شملها الحظر، وهى سوريا والعراق والصومال والسودان واليمن وليبيا وإيران، والذين تم منعهم الأسبوع الماضي من دخول الولايات المتحدة، وصلوا أمس إلي المطارات الأمريكية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة والتقوا ذويهم وأحباءهم وسط مشاعر من السعادة الممزوجة بالدموع.

وفي الوقت ذاته، ذكرت تقارير إخبارية أن العديد من شركات تكنولوجيا المعلومات الأمريكية العملاقة بما فيها «تويتر» و»نتفليكس» تعتزم إقامة دعاوى قضائية ضد مرسوم ترامب بشأن الهجرة إلي الولايات المتحدة، وهو ما يمثل إضافة إلي المعارضة المتزايدة من جانب شركات التكنولوجيا والإلكترونيات الأمريكية لسياسات الرئيس الأمريكي.

جاء ذلك في الوقت الذي طالب فيه مجموعة من كبار رموز الحزب الديمقراطي من بينهم وزير الخارجية السابقان مادلين أولبريت وجون كيري، محكمة الاستئناف الأمريكية بالاستمرار في وقف العمل بقرار ترامب، مؤكدين في خطاب للمحكمة أن ذلك الحظر يهدد الأمن القومي الأمريكي وغير مبرر.

علي صعيد آخر، زار الرئيس الأمريكي أمس مقر القيادة المركزية للقوات الأمريكية في تامبا حيث التقي ضباطا سيشكلون رأس الحربة في تطبيق استراتيجية الرئيس الجديدة لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش الإرهابي. كان ترامب قد منح الجيش الأمريكي مهلة ٣٠ يوما لوضع استراتيجية جديدة للقضاء علي «داعش».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    مصرى حر
    2017/02/07 08:15
    0-
    1+

    على الرغم من حكم المحكمة فالامر لم يعد سهلا بعد ذلك
    فسوف تقوم وزارة الأمن الداخلي الامريكى بالواجب وتنفذ توجيهات الرئيس بممارسة اشد انواع الغلظة والغلاسة والمهانة ضد المشبوهين والارهابيين والاشخاص العاديين من رعايا ال 7 دول التى شملها القرار والمتهمة بتصدير الارهابيين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ابو العز
    2017/02/07 07:45
    0-
    0+

    قفوا احتراما لهذا القضاء الشامخ
    لا يهمه احد كائنا من كان , إنما هي المباديء والمثل والقوانين التي تحكم قضاءه .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    يوسف ألدجاني
    2017/02/07 00:39
    0-
    1+

    أقول وأنا متأكد 100 % بأن ألشعب ألأمريكي عرف طريقه بألمشاركة في صنع ألقرار ألأمريكي ؟
    وكما أسقط ألشعب ألأمريكي قرار وقف ألهجرة لأنه سيعمق ألفوضى وألعنصرية داخل نسيج ألشعب ألأمريكي ألذي تأسس من ألمهاجرين قبل 250 سنه ؟ وفي ألمستقبل ستكون قرارات ألبيت ألأبيض ــ وألكونجرس ألأمريكي ــ ومعهم ألبنتاجون ــ تحت قبول أو رفض ألشعب ألأمريكي ومؤسساته ؟ وما أريد ألوصول أليه في هذا ألتحليل هو ( أذا حاول ألبيت ألأبيض أو ألكونجرس ألأمريكي أصدار قرار نقل ألسفارة ألأمريكية ألي ألقدس ) فعليه أولا أن يجد ألموافقة من ألشعب ألأمريكي ألمسلم وغير ألمسلم لأنه سيكون قرار يهدد ألأمن ألقومي ألأمريكي على حساب ( ترضية أسرائيل ألتي لا يهمها ألا مصالحها ) وتحية كبيرة لديموقراطية وحرية وعدالة ألشعب ألأمريكي ألذي يرى في قرارات ألبيت ألأبيض تهديد للأمن ألقومي ألأمريكي ؟ وألعلم عند ألله يفعل ما شاء سبحانه .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق