رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الالتزام بالمواعيد

من الظواهر والعادات السيئة فى حياتنا عدم الالتزام بالمواعيد، رغم ما نردده فى المناسبات مثل الببغاء، عن ضرورة احترام المواعيد والالتزام بوقت العمل، وأن الوقت ثمين كالذهب، ونضرب الأمثلة على ذلك (الوقت كالسيف أن لم تقطعه قطعك).

ان احترام الوقت ليس له قيمة جوهرية في حياتنا، ومن ثم نتهاون فيه ولا نلتزم به بصورة تدعو الى الندم والشفقة، فنذهب الى العمل متأخرين ولدينا المبررات العديدة، كما نغادره قبل الموعد غير عابئبن بذلك الأمر، بحجة إن المسئول هو الآخر يأتى متأخرا ويغادر مبكرا، ونردد كعاداتنا الشغل عمره ما بيخلص؟

فالتباطؤ وعدم احترام الوقت والمواعيد يظهر جليا على جميع المستويات بل باتت ثقافة سائدة فى العلاقات، ففى المناسبات الاجتماعية كالأفراح الكل يتأخرون والعروس عند الكوافير، والعريس فى الاستوديو، وباقات الورد والزهور تصل قبل انتهاء موعد حفل الزفاف بدقائق، والمدعوون صابرون ومنتظرون، والأسباب معظمها واهية وهزيلة.

الغريب فى الأمر أن البعض يعتقد أن تأخره عن الموعد يعطيه أهمية ويظهره أمام الآخرين بأنه شخص مهم وله ارتباطات متعددة وهذا فهم خاطىء، فالشخص الناجح هو الذى يلتزم بمواعيده، وهو احترام الشخص لذاته وللآخرين.

واذا اضطر الشخص إلى التأخر عن موعد أو عدم حضوره فينبغى عليه الاعتذار المسبق للآخرين حتى لا يستمروا فى الانتظار. فعدم الدقة فى المواعيد ليس مجرد صفة تتنافى مع الذوق السليم بل انها أيضا تتعارض مع الأخلاق الحميدة فالمحافظة على المواعيد تدل على الاحترام والتقدير لموجه الدعوة.

إن سيطرة عدم الالتزام بالمواعيد والوقت من جانب المجتمع الذى نعيش فيه آفة خطيرة لعدم استيعابنا أهمية الوقت وتقديره، وتتميز الدول المتقدمة عنا بادراكها قيمة الوقت واحترام المواعيد دون رقابة لأنه سلوك نشأوا عليه.

إن التربية الخاطئة منذ الصغر داخل الأسرة من أهم أسباب عدم احترام الجيل الجديد قيمة الوقت ومن هنا يجب علينا أن نغرس فى نفوس أبنائنا منذ نعومة أظفارهم الانضباط واحترام المواعيد.

محاسب ـ ألبير ثابت فهيم ـ مصر الجديدة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق