رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أخيرا .. سرير رعاية مركزة للمرحومة امينة!!

يقدمها : نبيل السجينى
في الساعة 11.55 قبل منتصف ليلة الإثنين الماضى اتصل عبر «الاهرام واتس اب» المواطن جمال عبد الخالق

ياسين نجل السيدة امينة إبراهيم محمد يستغيث بالأهرام لتوفير سرير رعاية مركزة لوالدته بأحد المستشفيات الحكومية لأنه يبحث عن سرير منذ 3 أيام بعد أصابتها بجلطة بالمخ وانه ذهب بها للعديد من مستشفيات القاهرة دون جدوى.

وطلب منه «الاهرام» الاتصال بالرقم المختصر 137 الخاص بالعناية المركزة لتسجيل طلب سرير رعاية مركزة لوزارة الصحة لوالدته فى أقرب مستشفى لسكنه ونقله بسيارة إسعاف فقام جمال بالاتصال بالرقم المختصر الذي رفض القائمين عليه تسجيل حالة والدته و إلا عن طريق الطبيب المعالج لابلاغهم بتشخيص الحالة فقام الابن بالذهاب بوالدته لطبيب خاص الذى اتصل بهم فرفضوا تسجيل حالة والدته لانه طبيب قطاع خاص ولابد ان يتم الإبلاغ من خلال طبيب بمستشفى حكومي فنقل والدته الى مستشفى سيد جلال وقام الطبيب بالاتصال برقم الرعاية الذى اكد لهم ضرورة نقلها فورا لخطورة حالتها لمستشفى أخرى لعدم توافر سرير رعاية مركزة؟؟ بمستشفى سيد جلال التي ستظل بها حتى يتم توفير سرير رعاية بأي مستشفى أخرى.

وبعد مرور ثلاثة ساعات وفى الثانية صباحا ابلغ ابنها الاهرام ان والدته توفيت ولقت ربها والذي يثير السخرية ان القائمين على وحدة الرعاية المركزة اتصلوا بابنها لإبلاغه في الصباح الباكر بتوافر مكان رعاية ... وهو يدفن والدته. أخيرا .. سرير رعاية مركزة للمرحومة امينة

لابد من إعادة النظر في الية ونظام الرعاية المركزة في مصر لان الدقيقة الواحدة تفرق مع المريض الذي يكون بين الحياة والموت، هذه الواقعة نهديها لوزير الصحة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Ramzy
    2016/12/08 07:06
    2-
    1+

    نظام فاشل
    اولا ربنا يرحمها، ويرحم كل المرضي من نظام العلاج في مصر، انا مريت بنفس التجربة مع امي ربنا يرحمها. الناس بره مصر بيتصلوا بالاسعاف لو عندهم ضغط أو حرارة عالية ولازم دكتور يجليك في خلال دقائق معدودة، لكن في مصر بتصل بالاسعاف قالولي تعالي اتكلم مع مدير الإسعاف في المكتب وبعدين روح شوف سرير فاضي الأول وطبعا مفيش سرير رعايه الي بعد شعر الكلام ده في طنطا، ربنا يرحم امواتنا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق