رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حبس 16 بينهم 13 ضابطا وأمين شرطة فى واقعة هروب متهمين من سجن «المستقبل»

> الإسماعيلية ــ سيد إبراهيم
أمر المستشار إسلام حمزة المحامى العام الأول لنيابات الإسماعيلية بحبس 16 متهما بينهم 13 ضابطا وأمين شرطة من القوات المكلفة بتأمين السجن فى واقعة هروب 6 من العناصر التكفيرية والجنائية من سجن المستقبل بمدينة الإسماعيلية،

ووجهت إليهم النيابة تهم تسهيل هروب المتهمين والمساعدة فى هروبهم، وقررت تحريز السلاح الآلي والذخيرة المستخدمة فى إطلاق النار للهروب من السجن.
وكانت الواقعة قد اسفرت عن استشهاد الرائد محمد الحسينى رئيس مباحث أبوصوير متأثرا بإصابته بطلق نارى فى الرأس، ووفاة مواطن من أهالى أبوصوير بعد إصابته بطلق نارى أثناء تواجده بالمصادفة فى محيط الاشتباكات وإصابة رقيب شرطة آخر. وكانت النيابة العامة قد قررت حبس كل من عوض الله موسى على صالح والذى تم القبض عليه عقب هروبه مباشرة من السجن والمتهم فى قضايا سرقة محلات الصاغة بالقنطرة غرب، وزوجته أميرة صالح صبيح، وحسين محمد عبد الحميد سائق السيارة نصف نقل التى كانت فى انتظاره اثناء الهروب من السجن 4 ايام احتياطيا على ذمة التحقيقات. كما قررت حبس 13 ضابطا وأمين شرطة وشرطى من القوات المكلفة بتأمين السجن 4 أيام، وهم: أحمد عبده جوهر، وكريم مصطفى بلبولة، ومحمود عبد اللطيف احمد، وابراهيم شاهين، ورضا محمد جاد الجوهري، وعبد الناصر محروس عبد المنعم، ومحمد زويلة، وتامر محمد عبد الحميد، والسيد محمد سليم، وعصام محمد عبد الحميد، وهيثم محمد عبد الحليم عجور، وهشام عطية عيسي، ومحمد السيد. وقرر المتهم عوض الله على موسى والذى تم القبض عليه عقب محاولته الهروب من سجن ترحيلات المستقبل أمام النيابة أنه تمت الاستعانة بمخبر سرى من إدارة الترحيلات بسجن المستقبل لإدخال السلاح الى المتهمين الهاربين وذلك مقابل 100 الف جنيه حصل عليها من أهاليهم وانه سهل دخول الأسلحة للمتهمين داخل السجن من خلال سيارة الترحيلات، والتى استخدموها فى إطلاق النار على قوات الأمن داخل السجن ليتمكنوا من الهرب، كما ساعدهم على الخروج من السجن ونفى حدوث أى اقتحامات للسجن من الخارج, يذكر أن بين المتهمين الهاربين ثلاثة من العناصر التكفيرية الخطيرة بينهم التكفيرى الخطير أحمد شحاتة أحمد مصطفى والارهابى عودة درويش والإرهابى صلاح سيد سعد، بالاضافة إلى اثنين من العناصر الجنائية المتهمة فى وقائع السطو المسلح على محلات الذهب بالقنطرة غرب وهما ياسر عيد زيد وأحمد يونس محمد. وأقيمت جنازة عسكرية للضابط الشهيد محمد الحسينى من مسقط رأسه بمدينة بورسعيد عقب صلاة ظهر أمس بمشاركة الآلاف من ابناء مدينة بورسعيد، وتقدمها اللواء ياسين طاهر محافظ الاسماعيلية، واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، واللواء محمود الديب مساعد وزير الداخلية لمنطقة القناة، واللواء ذكى صلاح مدير أمن بورسعيد، وعدد من القيادات الأمنية فى المحافظتين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    مصرى حر
    2016/10/24 10:59
    0-
    7+

    لاتنسوا الخلايا النائمة من ضباط اللحى والدقون !!
    فمنهم من ازالها شكلا رهبة وخوفا حفاظا على اكل عيشه ولكنه ظل فى جوهره خليه نائمة ومنهم من اصر عليها وذهب لحال سبيله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مهندس استشارى ادارة مشروعات التشييد
    2016/10/24 08:48
    1-
    19+

    الحقيقة الغائبة
    عنا جميعا هى أن اطالة بقاء الارهابيين والخطيرين بالسجون هو خطر كبير على أمن مصر القومى من داخل وخارج مصر لأن هؤلاء بالتأكيد احضروا الفلوس من تمويلات خارجية تحاول هدم الدولة المصرية وأقول بصراحة ان من بين المتهمين ايضا لابد من القبض على اهالى الفاريين الارهابيين الذين ساهموا على هروب المساجين هؤلاء الاهالى لابد من احضارهم والحكم عليهم عسكريا هم ومن تعاون فى هذا الموضوع ولابد من القبض باى وسيلة على الفارين الارهابيين الخطرين او قتلهم افضل بدل من ان نتعب انفسنا ونحاكمهم مرة اخرى نتخلص من شرهم افضل
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    المصرى ..
    2016/10/24 00:07
    1-
    4+

    تحيا مصر..
    الحكم الوحيد ولا غير...الإعدم شنقآ.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق