رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بعد فشلها فى دعوات الحشد لـ 11 نوفمبر
الاغتيالات .. الورقة الأخيرة لجماعة الإخوان الإرهابية

تقرير يكتبه ــ محمد دنيا
حادث استشهاد العميد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة المدرعة وأحد أبطال سيناء، جاء ليكشف النقاب عن تحول فى إستراتيجية جماعة الإخوان الإرهابية، ومخططها خلال الفترة المقبلة، فقد قررت الجماعة الدخول فى موجة من العنف المسلح وتنفيذ سلسلة من الاغتيالات للشخصيات العامة، ورجال الجيش والشرطة

وذلك بعد أن رصدت معلومات جهاز الأمن الوطنى فشل الجماعة الإرهابية فى دعوات الحشد لما يسمى «ثورة الغلابة» فى 11 نوفمبر المقبل، لكشف الشعب المصرى مخططهم الإجرامى وأهدافهم الخبيثة، خاصة بعد سقوط القناع عن جماعة الإخوان وأنها من تقف وراء تلك الدعوات، عندما قام عناصرها بتوزيع ملصقات فى الشوارع تحمل صور المعزول محمد مرسى وتبشر بقرب عودته للحكم تزامنا مع الدعوات التحريضية يوم 11 نوفمبر المقبل.


وأكدت المعلومات الأمنية أن جماعة الإخوان تعانى الارتباك والتفكك، ولديها مشكلات داخلية كبيرة بعد ما حققته الأجهزة الأمنية من ضربات إجهاضية ناجحة خلال الفترة الأخيرة، وملاحقة البؤر الإرهابية التى تضطلع كوادرها بتنفيذ العمليات العدائية بالبلاد، والعمل على كشف مخططات تنظيم الإخوان الإرهابى وملاحقة عناصر أعضاء ما يسمى (لجان الحراك المسلح) وضبطهم، وكان آخرها الضربة الأمنية الناجحة لقطاع الأمن الوطنى فى مداهمة أحد الأوكار الإرهابية بمحافظة دمياط والذى اتخذته قيادات التنظيم مقراً لاختبائهم وإخفاء أسلحتهم ومعداتهم التفجيرية التى كانوا ينوون استخدامها فى أعمالهم العدائية ضد الدولة، واعترفت العناصر الإرهابية المقبوض عليها بأنهم يتلقون مبالغ شهرية للاستمرار فى ارتكاب الأعمال التخريبية خلال الفترة المقبلة لإحداث حالة من الارتباك والفوضى بالبلاد.

وأضافت المعلومات أن قواعد التنظيم أصيبت بحالة من الإحباط بعد فشل الجماعة فى الحشد، وفضح مخططاتهم باستغلال الأحداث الداخلية فى اختلاق الأزمات، وإثارة الرأى العام والزج بفئات معينة للدخول فى صراع مع الدولة، ولجأت الجماعة الإرهابية لتنفيذ سلسلة من الاغتيالات لشغل قواعدها بهذه الاغتيالات، ولإثبات وجودها على الأرض، وأشارت المعلومات إلى أن جماعة الإخوان تستهدف الشخصيات العامة فى الدولة ورجال القضاء والجيش والشرطة، وتضع الجميع على قوائم الاغتيالات ولا تستثنى أحداً فى ذلك، وتقوم لجان الحراك المسلح للجماعة الإرهابية بتنفيذ عمليات الاغتيال، وهى مجموعات مسلحة، تحمل كل منها أسماء حركات مختلفة، وهى تعد بديلاً عن النظام الخاص الذى أنشأه القيادى الإخوانى عبد الرحمن السندى مع حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان ومرشدها العام، ومن بين تلك المجموعات المسلحة الجديدة ما يسمى «لواء الثورة» وهو يعد حالياً الذراع المسلحة للإخوان والذى يقوده الإرهابى يحيى موسى من تركيا، وكان هو المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة فى عهد المعزول محمد مرسى، والمشرف العام على خطة اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات، والذى قام بالتنسيق مع عناصر حركة حماس لتشكيل مجموعات مسلحة عنقودية من العناصر الإخوانية الإرهابية وتدريبهم نفسياً وعسكرياً فى قطاع غزة للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر واغتيال عدد من رموز الدولة، وقد أعلن هذا الذراع المسلح للإخوان مسئوليته عن معظم العمليات الإرهابية الأخيرة، ومنها حادث استشهاد العميد عادل رجائى قائد الفرقة التاسعة المدرعة.

وعن ملابسات الحادث الإرهابى الذى استهدف العميد عادل رجائى فالمعلومات الأمنية تشير إلى قيام ثلاثة إرهابيين بارتكاب الحادث، وأنهم كانوا فى انتظار خروج الشهيد من منزله بمدينة العبور، للذهاب إلى مقر عمله بمنطقة دهشور وفى نحو الساعة السادسة والربع صباحاً كانت السيارة الخاصة بالشهيد فى انتظاره أمام منزله وبداخلها فرد الحراسة والسائق، وعند خروجه ظهرت سيارة سوداء اللون ماركة (نوبيرا) معتمة الزجاج، فى الطريق المعاكس، ونزل منها أثنان من الإرهابيين يمسكان أسلحة نارية وأطلقا الرصاص على السائق والحرس مما أدى إلى إصابتهما، وعندما حاول الشهيد الفرار منهما، أطلقا عليه النار فأصيب فى الرأس والبطن، وبعدها استقل الإرهابيان السيارة وقادها الإرهابى الثالث فى الطريق المعاكس ولاذوا جميعاً بالفرار، وقد تصادف وجود خفير بإحدى العمارات المجاورة لمنزل الشهيد وشاهد الإرهابيين فى أثناء قيامهم بتنفيذ الجريمة الإرهابية، وخرج الجيران من منازلهم على صوت طلقات الرصاص، وفوجئوا بالشهيد مضرجاً فى دمائه بالشارع وقام جيران الشهيد بنقله داخل سيارة أحدهم إلى أحد مستشفيات مدينة العبور إلا أنه كان قد فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.

لكن لماذا العميد عادل رجائى ؟ المعلومات تؤكد أن الشهيد كان المسئول عن تنفيذ (هدم الأنفاق) وإغراقها بالمياه فى أثناء خدمته فى مدينة رفح، كما أنه كان قائد الفرقة التاسعة المدرعة التابعة للمنطقة المركزية العسكرية ويعد من كبار قادة القوات المسلحة .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق