رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

هوامش حرة
حديث عن الوطن

وصلتنى هذه الرسالة من د.على فرج استاذ الهندسة بجامعة لويزفيل

< تساءلت في احد مقالاتك أين الموسيقى المصرية الآن وسط هذه الأحداث الكبرى ولماذا لم نسمع غناء يعكس ما نعيشه من تحديات هل هى المواهب ام الظروف والأحداث وكيف لم تظهر طوال هذه السنوات أغنية وطنية يرددها الناس رغم قيام ثورتين.. الماضى رائع وجميل حقا ولكن الحاضر ينبغى ان يكون هو الأجمل وان نترك لأبناءنا فنا يعيشون على ذكرياته..وأنا علي البعد أتابع حال مصر، ولا تنفك عواطفنا وسواعدنا عن الاهتمام بأمر مصر..والغناء ينقل الثقافة ويحييها علي البعد بشكل نفاذ.. ونحن قد عشنا زمن الأصوليين في اللغة والموسيقي والغناء، هذا الثلاثي الذي صاغ معني للأحداث ووحد الوجدان الوطني فصار كالعروة الوثقي، لا انفصام لها .. يؤسفني أن أقول أن حال الموسيقي بمصر هو حال انفراط العقد،هو حال مصر .. فالتعليم الردئ وضعف اللغة العربية وغياب الانضباط في كل الأمور والتهرب من أداء الواجب، سواء بالتهرب الضريبي أو عدم الإخلاص في العمل أو الابتعاد عن المشاركة في الحراك السياسي، وغياب الشفافية في أمور حياتنا..كل هذا ينبئ عن مجتمع غير صحي بالمرة ، ولا غرابه إذن في حال الموسيقي! علي أنني لن أنهي رمضان إلا بقول أقوله أمام الله، أراه يشرح هوان الحال ، ولربما ساهم في الإجابة عما تساءلت عليه في المقال.. إنني أري حال مصر مع سجناء الرأي وغياب الشعب عن التخطيط للمشروعات الكبري، لو جنحت مصر للعدل وأخرجت سجناء الرأي وأعادت هيكلة المؤسسات النيابية والتشريعية بالشعب ، وبحرية وشفافية، ولو انتخبت المحافظين من أبناء المحافظات، ربما عاد الأمل! أيضاً لو عدلت مصر مع أبناءها واهتمت بالصعيد وبالريف، و لو عاشت مصر ضمن إمكاناتها وأوقفت الاقتراض وتقشفت ، و شاركت كل أبناء الوطن في التنمية ، تكون قد انتقلت للحكم الرشيد وبدأت خطي النهوض بحق .. الموسيقي تنقل الحال، والحال المائل لا تهتز معه القلوب طرباً، فالتعدل مصر.. فالعدل أساس الملك!

لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: