رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المتظاهرون يحاصرون منزل رئيس البرازيل

برازيليا ــ إبراهيم السخاوى:
فى تطور مخيف للأزمة السياسية فى البرازيل ، حاصرت أمس أعداد كبيرة من المتظاهرين منزل الرئيس الجديد ميشيل تامر غرب مدينة ساوباولو وسط حصار كثيف من الشرطة التى منعت المحتجين من الوصول إلى منزله بإغلاقها كافة المحاور المحيطة.

 واتهم المحتجون تامر باغتصاب السلطة عبر إنقلاب برلمانى قاده حلفاؤه المحسوبون على الأحزاب اليمينية ضد الرئيسة اليسارية ديلما روسيف التى تمت إقالتها الأسبوع الماضى.

وطالب المحتجون بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ورحيل تامر وحكومته. وندد المشاركون فى المظاهرات ببرنامج الحكومة الجديدة الذى قلص من ميزانية وزارات التعليم والصحة والثقافة والإسكان. وأعرب المحتجون عن تخوفهم من انتهاج الحكومة سياسات تقشفية يدفع الفقراء والعمال ضريبتها لصالح جماعات المصالح والأغنياء الذين يدعمون تامر .

وحذر المحتجون من أى مساس بالمكتسبات الاجتماعية التى طالما ناضلوا من أجلها وحصلوا عليها فى ظل حكومات لولا دا سيلفا وديلما روسيف. ودعت النقابات العامة- والتى انضمت اليها النقابات المصرفية والكيميائية- إلى إضراب عام فى البلاد يوم ٢٢ سبتمبر الجارى .

وقالت الحركات المنظمة للمظاهرة فى بيان لها : “نحن مستمرون فى الشوارع دفاعا عن الديمقراطية ، وعن أصوات ٥٤ مليون برازيلى ولن نقبل بقرارات الكونجرس الفاسد». وفى سياق آخر، رفضت المحكمة الفيدرالية العليا بالأغلبية المطلقة طلب رئيس مجلس النواب السابق ادواردو كونيا بإلغاء التحقيق معه.

وكانكونيا هو من أطلق عملية مساءلة الرئيسة المعزولة ديلما روسيف و الذى أقيل من منصبه الشهر الماضى فى انتظار محاكمة برلمانية الإثنين القادم على إثر إتهامات بإخفاء حسابات فى بنوك خارجية والتورط فى العديد من قضايا الفساد، أهمها فضيحة شركة البترول العملاقة بتروبراس والمعروفة إعلاميا بعملية “لافا جاتو”.

ومن ناحية أخرى ، لبى الرئيس الأسبق لولا دا سيلفا أمس الأول دعوة ٧٠٠٠ شاب فى معسكر ليفانتى بمدينة بيلاريزونتى والذين طالبوه بالترشح للانتخابات الرئاسية القادمة. وعبر دا سيلفا عن امتنانه لاهتمام الشباب بالمشاركة السياسية داعيا إياهم بالنضال من أجل الديمقراطية والحرية ضد ما وصفه بحكومة الانقلاب فى إشارة إلى الرئيس الجديد للبرازيل ميشيل تامر.

وقال دا سيلفا “إنهم يحاولون تجريم اليسار ، إنهم لا يريدون لى أن أكون مرشحا فى عام ٢٠١٨» ، وأنهى دى سيلفا كلماته بعبارة “سوف نواجههم فى الانتخابات وسيعرفون قوتنا “.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2016/09/10 07:49
    0-
    0+

    كل رئيس له انصار يظلون كامنون بإستمراره فى السلطة
    لايظهرون الا حين ازاحته او تعرض نظام حكمه للخطر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق