رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الانقلابيون رفضوا إسقاط طائرة أردوغان

إسطنبول ــ رويترز
فى ذروة محاولة الإطاحة بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان كانت طائرته فى مرمى بصر اثنين من الطيارين يقودان مقاتلتين من طراز "إف-١٦"، ومع ذلك تمكنت طائرته من مواصلة رحلتها.

ونقلت وكالة "رويترز" عن ضابط عسكرى سابق مطلع على تطورات الأحداث قوله إن أردوغان كان عائدا إلى إسطنبول من عطلة قضاها قرب منتجع مرمريس الساحلى بعد أن بدأ فصيل من الجيش المحاولة الانقلابية مساء يوم الجمعة الماضية.

وأضاف أن"طائرتين على الأقل من طراز (إف-١٦) تحرشتا بطائرة أردوغان وهى فى الجو فى طريقها إلى أسطنبول. وثبتت الطائرتان رادارهما على طائرته وعلى طائرتين أخريين كانتا تحرسانه". وأضاف"أما لماذا لم تطلقا النار؟. فهذا لغز".

وفى أول ظهور له فى مطار إسطنبول، قال أردوغان إن الانقلابيين حاولوا الاعتداء عليه فى مدينة مرمريس وقصفوا أماكن بعد أن غادرها بفترة قصيرة. إلا أنه لم يذكر واقعة استهداف طائرته فى الجو.

ومن جانبها، ذكرت قناة"سي.إن.إن ترك" أن حوالى ٢٥جنديا هبطوا من طائرات هليكوبتر بأحبال على فندق فى مرمريس عقب مغادرة أردوغان، فيما بدا أنها محاولة للقبض عليه.

وأضافت أن بن على يلدريم رئيس الوزراء استهدف هو الأخر استهدافا مباشرا فى إسطنبول خلال محاولة الانقلاب، ولكنه نجا بأعجوبة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    السيد احمد عبد العال
    2016/07/19 11:36
    136-
    457+

    الحمد لله
    الحمد لله.حماه الله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    محمود يوسف محمد عليِ
    2016/07/19 10:53
    154-
    389+

    البعض يصمم علي العيش في الوهم
    إقتحموا الفندق الذي كان يقيم فيه لقتله أو القبض عليه لكنهم رفضوا إسقاط طائرته!!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2016/07/19 00:22
    327-
    187+

    فرق بين التعامل بأخلاق الفرسان والتعامل بأخلاق الانذال
    الطيارون ارادوا اسقاط نظام حكمه السلطانى الفاشى ولم يريدوا قتله ولكنه كان غادرا ومسرفا فى الانتقام
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق