رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

من دفتر أحوال البلطجة
40 طلقة خرطوش تخترق جسد الطفلة «سلمى».. ورصاصة طائشة تبتر قدم يوسف

إشراف: فاطمة الدسوقى
سلمى ويوسف
البلطجة داء لعين ينهش في جسد المجتمع وينال من امنه وامانة ووجع في قلب الوطن وتعددت اشكالة وصوره في الشوارع والمياديين وحتي داخل العقارات واصبحت لغة السلاح والقتل والتهديد وسفك الدماء هي السائدة في دولة القانون والبلطجي هو سيد منطقته ينشر فساده في الارض ويهابه كل من حوله ويقدمون له فروض الولاء والطاعة خشية من بطشه بهم.


 

40 طلقة خرطوش تخترق جسد الطفلة « سلمى»

كتب ــ أشرف هزاع

عاش أهالي الأميرية ليلة دامية لتنطفئ أنوار الفرحة والمرح بعيد الفطر، وتنقلب إلي حالات من الكر والفر وتلطخت ملابس الأطفال الجديدة بالدماء.

وعاشت عائلة البقلي وهي من كبار عائلات الأميرية أسود لياليها لما تلقوه من تهديدات بخطف أطفالهم والأعتداء بالأسلحة النارية علي شيوخهم واقتحام مساكنهم التي أصبحت ركام ومسرح لطلقات الرصاص الذي شوه جدران المنازل، وذلك بسبب حقيبة قمامة ألقاها أحد الجناه الذين يفوق عددهم ٢٥ بلطجيا أمام مسكن هذه العائلة لتحدث مشادات وإعتداء بالألفاظ علي رجل مسن، وفي هذه اللحظة تحركت مشاعر النخوة عند أحد أبنائه ليلقن الجاني درسا قاسيا، وحضر رجال الشرطة ليتم التصالح وكانت النهاية المرضية عند عائلة البقلي.

وباتت نار الشر تأكل في الجناة حتي قام كبيرهم بإستدراج المجني عليهم قبل صلاة العيد بساعات قليلة بحجة فتح صفحة جديدة، حتي ظهرت النية الحقيقية ليفاجئ المجني عليهم بالروح الشيطانية التي تعيش داخل المتهمين الذين أقتحموا منطقة الأميرية مستقلون دراجات بخارية بدون لوحات ويرتدون أقنعه ويحملون الأسلحة الآلية، وبكل قسوة أستهدفوا الصغار قبل الكبار بأسلحتهم ولاذوا بالفرار تاركين وراءهم بحر من الدماء و٣٥ مصاب مابين كسور بالجسد وتشوهات بالوجه وأطفال غارقين في بحر الرعب ظنا منهم أنهم سوف يهربون من قبضة العدالة.

وكان من بين الضحايا الطفلة سلمي ٤ سنوات التي اخترقت ٤٠ طلقة خرطوش جسدها، وقالت أمها أنها تلقت اتصالا من والدها ليخبرها أن نجله تشاجر بالأيدي مع جاره لقيامه بسبه وتدخلت قوة من مباحث قسم شرطة الاميرية للسيطرة علي الوضع، وفي اول ايام العيد اصطحبت الام ابنتها سلمي لزيارة ابيها والفرحة تملأ قلبها ولكنها لم تدم حيث اشتعلت معركة بالاسلحة الآلية قام علي اثرها اكثر من ٢٥ بلطجيا بأطلاق الرصاص علي منزل جد سلمي. ويتزعم العصابة شاب راح يتوعد ويهدد كل من تسول له نفسه ابلاغ قوات الشرطة وطلب من اعوانة قتل كل كبير وصغير، حتي حضرت قوات الشرطة بعد فوات الاوان لهروب المتهمين وتم نقل الطفلة المصابة و٣٠ اخرين من عائلتها الي المستشفي لاسعافهم.

ويقول الحاج محمود البقلي جد «سلمي» أن احد الاهالي قام بتصوير المعركة علي هاتفه المحمول وقام بتسليم فيديو الاعتداء لقوات الشرطة التي تعهدت بضبط المجرمين وعندما بدأت النيابة التحقيقات فوجئ بان مقطع الفيديو لم يتم تسليمه الي النيابة وتم محوه من الهاتف المحمول وتعهدت النيابة بان تبذل كل ما في وسعها لضبط المتهمين ولم تمر ايام علي الواقعة والمتهمون ينعمون بفرحة النصر علي عائلة البقلي حتي تلقت الأم المقهورة اتصالا هاتفيا من احد المجرمين يهددها بخطف ابنتها سلمي اذا لم تتنازل عن البلاغ الذي حررته ضدهم كما اعتذر المحامي الذي وكلته لمتابعة القضية لتلقيه تهديدات والسؤال الذي يطرح نفسه الي متي تظل أم سلمي تعيش في حالة من الرعب والمتهمون ينعمون بحريتهم رغم صدور قرار من النيابة بسرعة ضبطهم واحضارهم.


 

..ورصاصة طائشة تبتر قدم يوسف

كتب ــ محمد شعبان

غابت فرحة العيد عن أهالي منطقة دار السلام وذلك بعد أن اقتحم 5 بلطجية مدججون بالأسلحة شارع صالح عابدين وقاموا بإطلاق النيران بصورة عشوائية علي أهالي الشارع مما تسبب في إحداث حالة من الذعر بالمنطقة.

وحطموا عددا من المحلات والسيارات كما قاموا بإصابة عشرة أشخاص بالرصاص من بينهم طفلين ، ووصل عدد طلقات الخرطوش في ساق أحد الطفلين إلي 45 طلقة وهو الطفل «يوسف هلال» الذي غابت عنه بهجة وفرحة عيد الفطر مع الأطفال ليرقد في مستشفي قصر العيني وقام الأطباء بإجراء جراحة له لبتر ساقه اليمني بعد عدة جراحات في محاولة انقاذه .هي مشاعر تهتز لها الجبال وحزن لم يستطع القلم وصفه ، ذاك الطفل الصغير الذي يبلغ من العمر 10 سنوات فقد قدمه بسبب البلطجة وفرض السيطرة .

بدأت القصة عندما ذهب يوسف ليشتري العشاء لأسرته الصغيرة المكونة من والده (حارس عقار) ووالدته وأخوه الصغير ، حيث تجرد 5 مجرمين من كل صفات الإنسانية من أجل فرض السيطرة علي شارع صالح عابدين بمنطقة دار السلام وبث الذعر وأشاعوا الخوف بين الأهالي ليطلقوا النيران بشكل عشوائي . وفي أثناء سيره فوجئ بسماع طلقات الخرطوش التي أطلقها البلطجية في كل مكان بالشارع فهرع مسرعا مثل باقي اهالي المنطقة خوفا من بطشهم إلا أن القدر لم يمهله حيث أصيب في ساقه اليمني وتم نقله إلي المستشفي و قرر الأطباء بضرورة بتر ساقه ليتم قضاء باقي حياته بقدم واحدة وضياع مستقبله بسبب مجموعة من الشباب المستهترين الذين نصبوا أنفسهم لمعاقبة البشر وفرض السيطرة عليهم .هلال والد الطفل قال وهو يبكي «يخدوا رجلي وبلاش قطع رجل ابني ، ذنب ابني إيه » باتت كلماته تحمل ثقلا علي من يستمع له وهو يبكي علي حال ابنه ومع صرخات الام وهي تقول «رضيت بقضاء الله» ولكنها تطالب بالقصاص والقبض علي البلطجية ومحاكمتهم . فيما أكد احد سكان الشارع أن هذا الفعل يتكرر مرات كل فترة لاستعراض القوة وفرض سيطرتهم علي المنطقة . وأشار شاهد عيان علي الواقعة بأن الطلقات كانت تطلق بعشوائية في الشارع مما ادي الي تكسير سيارات وتحطيم عدد من المحال وإصابة 10 أشخاص بينهم طفل، وأن هؤلاء البلطجية معتادو الإجرام منذ سنوات ويتم القبض عليهم ثم نفاجأ بخروجهم مرة أخري ليعاودوا جرائمهم والتعدي علي الأهالي، وأنه تم إبلاغ رجال المباحث بقسم دار السلام برئاسة المقدم أحمد هدية رئيس المباحث ومازال البحث جار عن المتهمين.

 

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق