رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فيديو «مالك» من حروب الجيل الرابع

كتبت ــ سميرة على عياد:
فى بعض الاحيان قد لا تستطيع الكلمات أن تصف وقاحة بعض الافعال وقوتها فى الجرم ومنذ عدة ايام طالعتنا جميعا لقطة الفيديو المشينة وما احتوته من مشاهد غير لائقة قام بصنعها اثنان احدهما يعمل فى التمثيل والاخر مراسل لبرنامج تليفزيونى (ابلة فاهيتا) ومن كان يعاونهما عندما توجها للجنود والضباط البواسل فى اثناء عملهم فى حماية وتأمين البلاد فى ظل جو قارس ولكن يملأ قلوبهم دفء الواجب بينما كان مالك وشادى تعترى قلبيهما الضغينة والسطحية وارتكبا ما فعلاه فى محاولة للاساءة للشرطة.

والمتأمل للمشهد يستشعر دلالات خطيرة ومن المؤسف ان هناك من الخبثاء من يحاول تمريره بزعم غير صحيح أن ذلك تعبير ورأى أو انهما شابان صغيران رغم ان من فى مثل عمرهما وأقل يقدم حياته يوميا فداء للوطن من الجنود والضباط وهناك من الشباب بل والصبية من يعمل بكد للحصول على رزقه وماحواه المشهد استمرار لما تتعرض له مصر من حروب الجيل الرابع التى تعتمد على الجانب النفسى ومحاولة النيل من هيبة الدولة والاساءة لمؤسساتها ليصبح الأمر عاديا تحت مسمى واه وهو حرية التعبير للوصول إلى الفوضى الحقيقية بعدم احترام المؤسسات وهو ما يجب الالتفات إليه حتى لايتم استقطاب المزيد من الشباب.

حرب الجيل الرابع
يقول اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق إن الفيديو المشار إليه يأتى فى اطار مواصلة حروب الجيل الرابع حيث محاولة اضعاف الروح المعنوية لرجال الشرطة فى يوم عيدهم باستخدام اسلوب التهكم والسخرية بطرق مدفوعة بخطط من المخابرات الغربية للنيل من جهاز الشرطة الذى يثابر فى اداء واجبه الوطنى رغم تساقط الشهداء منه باستمرار.
فعندما فشلت المحاولات فى اقامة مظاهرات ارادوا أن يحدثوا كسرا لمناسباتنا الوطنية ومنها عيد الشرطة، وتابع نورالدين أن جهاز الشرطة سقط منه اكثر من 750 شهيدا وآلاف المصابين، ورغم ذلك لم يعدم احد من قاتليهم أو قاتلى شهداء الجيش حتى يشعر ابناؤنا بالقصاص، فما يحدث مخطط ضد حراس الشعب وهم رجال الجيش والشرطة حتى تكون مصر مثل الدول الاخرى كالعراق وسوريا لكن رجالنا اقوياء وعقيدتهم حماية الوطن.
وأكد نور الدين أننا بحاجة لمواجهة مجتمعية لمثل هذه الامور عبر الاعلام وغيره من المؤسسات و شدد على ضرورة توقيع العقاب على من قاموا بصنع هذا الفيديو لتحقيق الردع العام والخاص لعدم تكرار هذه الافعال حرصا على الوطن.

الكرامة حق
وعن الجانب القانونى لما ارتكب فى مقطع الفيديو قال المستشار خالد الشباسى الرئيس بمحكمة الجنايات إن الكرامة حق لكل انسان لا يجوز المساس بها وفق المادة 51 من الدستور.
والجرائم المتعلقة بالطعن فى اعراض الافراد والتمييز بين المواطنين واهانتهم محظورة ومؤثمة وفق المادة 61 الدستور.
وما ارتكبه صانعو هذا الفيديو مؤثم ومجرم قانونا وجاء بفعل متعمد ويشكل الجرائم الجنائية المنصوص عليها بالمواد 133 و269 مكرر و278 من قانون العقوبات وبعض المواد الأخرى التى تتعلق بإهانة موظفين عموميين فى أثناء تأدية واجبهم الوطنى والتعدى عليهم بالسب وارتكاب فعل فاضح علنى والتحريض على الفسق والفجور باستخدام الإشارات والإتيان بأمور بها إيحاءات وتلميحات جنسية والأدوات المستخدمة بمقطع الفيديو المتداول وقد توافرات اركان هذه الجرائم كاملة وبصورة عمدية.
حيث ظهر واضحا أن صانعى الفيديو كانا يعلمان الأداة المستخدمة فيه وكنيتها مستغلين عدم علم الطرف الآخر من بعض افراد الشرطة بماهيتها وقاما بالكتابة عليها عمدا لتضليلهم حتى لا يتبينوا هوية هذا الشئ كما أنه تم تصوير هذا المقطع وتداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعى بصورة علنية بقصد نشره مما يقطع بتوافر الركن العمدي.
وأشار الشباسى الى أن تلك الجرائم تمس المجتمع و هيبة الدولة وليس الشرطة فقط ومن هذا المنطلق تقوم النيابة العامة بتحريك الدعوى العمومية دون انتظار بلاغ حيث إن الاساءة والتجريح قد وقعا على الوظيفة وليس على الاشخاص لأنهما لم يقصدا شخصا يعرفانه لكنهما توجها لافراد ينتمون للشرطة فى العموم كانوا يقومون بالتأمين فى احد المواقع العامة وارتكبا فعلتهما وهو ما يؤكد الكيدية والعلم اليقينى وتعمد الاهانة للشرطة فضلا على أن ما تناوله مقطع الفيديو قد شكل ايضا اهانة لجموع الشعب الذين يعتزون بشرطتهم وما يقدمونه من تضحيات، كما ان هذا المقطع دخل بيوت الكافة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    مهندس سليمان الفيوم
    2016/01/30 10:39
    5-
    13+

    أهل العيب يعتبرونها حرية تعبير ... ولم نسمع بتوع حقوق الإنسان رأيهم إيه؟؟؟
    أين حقوق أبائنا فى الجيش والشرطة عندما يقتلون ويهانون أثناء حمايتهم لمصر وامنها؟؟؟؟ نقول للمدافعين عن حرية الرأى: ( لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان دواد وعيسى ابن مريم , كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه )
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ALBADRY
    2016/01/30 10:27
    5-
    14+

    وقاحة تربية
    هولاء الذين اساءوا للشرطة والجيش ليسوا مصريين بل هم خونة والمفروض سحب الجنسية من هولاء او انزال اشد العقوبة حتي يكون رادع لامثالهم الذين لا يعرفون معني الانتماء او الولاء لمصر - وعموما كل اناء ينضح بما فيه - تحيا مصر بلد المخلص الوطني الذي انفذ مصر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    صبرى عبدالعال _ الاتصالات سابقا
    2016/01/30 08:42
    4-
    11+

    فضفضة/
    واقعة مثيرة حدثت فى عهد عبدالناصر ، عندما تجمعت مجموعة من الشباب والشابات المرفهين على شاطئ البحر وأقاموا مسابقة لاختيار أجمل عيون لثلاثة شبان ، وعندما بلغ الأمر للرئيس الراحل ناصر أمر على الفور بتجنيد هؤلاء الشبان فى القوات المسلحة بعد حلق ءؤسهم زلط ملط .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    محمد رجب
    2016/01/30 08:03
    7-
    11+

    تربية فاسدة
    مثل هذان الشابان عديمى الأخلاق وعديمى الوطنية عار على شباب مصر ، لا بد من عقاب رادع ، ويمنعوا من العمل مستقبلا فى الإعلام العام والخاص ، نريد قانون يجرم التطاول على الدولة المصرية ورموز الدولة بعقاب شديد ، هذه ليست حرية ولكنها غوغائية وتربية فاسدة .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصراوي
    2016/01/30 05:40
    6-
    15+

    محدش يقول تهريج
    بيادة العسكري على راسنا وراس ولادنا - احنا دفييانيين تحت البطاطين وهو واقف يحمينا ده ابني واخي وانا برضه خذمت لما كنت في سنه - مكنتش احب ان حد يضحك على ويسخر مني- اما هذا الشباب المدلل لايمكن يشعر بمعاناة الغلابه اصله عايش الف ليله وليله ومش ممكن يشعر ان حياة كثير من الشباب اللي في نفس عمره مليئة بالكفاح والتعب والكد والحرمان واشياء كثيرة لو عاشها يوم هذا المدلل سوف يعالجه اهله في افخم مصحات الواقي الذكري - انهم يطلقون عليه في الغرب كوندوم - فالاستاذ كوندوم لازم يذوق شوية من اللي الناس شيفاه ليل ونهار ويروح مركز تدريب يتعلم ازاي يكون راجل ويرحم خلق الله ويشكر ربنا انه اعطاه الكثير فالواجب ان يشكره مش يسخر من عبيده - اللي عمل كل الطبخه الاغلامية وحبشها وسبكها مش ممكن نقول عليه انه عيل اهبل - اعقل ياكوندوم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق