رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مصر ترفض تعقيب أى جهة على حكم «خلية الماريوت»
الخارجية تستدعى السفير البريطانى لخروجه عن الأعراف الدبلوماسية

كتب - محمد العجرودى - عواصم العالم - وكالات الأنباء :
أعربت وزارة الخارجية عن رفضها الكامل لأى بيانات أو تصريحات صادرة عن جهات خارجية تتعلق بالحكم الصادر فيما يسمى بقضية "خلية الماريوت"،

 واعتبرت ذلك تدخلاً غير مقبول فى أحكام القضاء المصرى يحمل إسقاطات معروفة اسبابها، وخلطا متعمدا بين حريات نص الدستور على حمايتها، ومخالفات قانونية صريحة وموثقة تضمنتها حيثيات الحكم الصادر فى القضية.

وأكد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية خلال بيان للوزارة أمس أن مصر دولة قانون، ودستورها يصون ويحمى جميع الحقوق والحريات، وأن المحاولات المستمرة لخلط الأوراق للإيحاء بأن الأحكام تستهدف تقييد حرية الصحافة، هى إدعاءات لا تتسق مع الواقع، حيث إن هناك الآلاف من الصحفيين المصريين وغير المصريين الذين يعملون فى مصر بحرية تامة ولم توجه إليهم أى اتهامات، مشيراً إلى أن المتهمين فى القضية اقترفوا مخالفات قانونية محددة وموثقة استندت إليها هيئة المحكمة.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن مصر دولة عريقة وشعبها على وعى كامل بكافة حقوقه والتزاماته، وأن من يتبنون مثل تلك الحملات لديهم الكثير مما يستحق النقد. 


وفى الإطار نفسه، استدعت وزارة الخارجية صباح أمس السفير البريطانى بالقاهرة جون كاسن لإبداء اعتراضها الشديد على ما صدر منه من تصريحات اعتبرتها الخارجية المصرية "تدخلاً غير مقبول فى أحكام القضاء المصري"، و"تتنافى مع الأعراف والممارسات الدبلوماسية لسفير معتمد فى دولة أجنبية، مهمته الرئيسية توثيق العلاقات مع الدولة المعتمد لديها". 

ورداً على ما قاله السفير البريطانى بأن "الأحكام الصادرة سوف تقلل من الثقة فى الخطوات التى تقوم بها مصر نحو تحقيق الاستقرار بناء على تنفيذ الحقوق المنصوص عليها فى الدستور المصري"، علق المتحدث باسم الخارجية بالقول إن المهم هو ثقة الشعب المصرى فى نزاهة قضائه واستقلاليته، مؤكداً أن مصر لا تنتظر دروسا من أحد.

‫ولاحقا، أصدرت السفارة البريطانية بالقاهرة بيانا ردا على استدعاء السفير جاء فيه أنه : "حضر السفير البريطانى جون كاسن اجتماعا (…) مع السيد هشام سيف الدين مدير مكتب الوزير سامح شكرى بناء على طلب من وزارة الخارجية المصرية".‬

وخلال الاجتماع، ‫شرح السفير البريطانى موقف المملكة المتحدة بخصوص حكم المحكمة أمس الأول والذى تم التعبير عنه فى بيانات صادرة من لندن والقاهرة، خصوصا فى ظل وجود مواطنين بريطانيين اثنين تتضمنهما القضية، وأخذ السفير كاسن على عاتقه نقل التحفظات التى عبر عنها الجانب المصرى إلى لندن، بحسب ما جاء فى البيان.‬ 

وكانت التدخلات الدولية فى الشأن القضائى المصرى قد تواصلت أمس بشأن الحكم على صحفيى قناة الجزيرة القطرية، ففى واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأمريكية فى بيان إن الولايات المتحدة تشعر "بخيبة أمل بالغة" من الحكم.

كما صدرت بيانات مماثلة من منظمة العفو الدولية، ولجنة حماية الصحفيين التى يوجد مقرها فى نيويورك، بينما حث الصحفى الأسترالى بيتر جريست المحكوم عليه فى القضية على صدور عفو رئاسى بحق المدانين فى القضية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    الديوانى
    2015/08/31 16:54
    0-
    0+

    "الحقوق المنصوص عليها فى الدستور المصري"
    ما قاله السفير البريطانى بأن "الأحكام الصادرة سوف تقلل من الثقة فى الخطوات التى تقوم بها مصر نحو تحقيق الاستقرار بناء على تنفيذ الحقوق المنصوص عليها فى الدستور المصري" يعتبر راي دولته فى هذا الحكم القضائي. بالمثل عندما اشارت الكثير من الأوساط العالمية لحكم الاعدام للمئات فى قضية الهجوم على نقطة الشرطة يعتبر ايضا راي فى الحكم القضاءي وليس بالضرورة تدخل. ما يزيد القضية تعقيدا هو القرار الجمهوري بإطلاق سراح الصحفيين الاجانب "ليقضوا بقية مدة الحكم فى بلادهم" واقتصار عقوبة السجن على المصريين مزدوجي الجنسية بسبب مزاولة مهنة الصحافة بدون ترخيص. هذا لا يختلف فى طبيعته عن فضيحة الجمعيات المدنية قبل الانتخابات الرياسية (لصالح الاخوان) ومحاكمتهم بتهمة العمل بدون ترخيص وتهريبهم بعدها بواسطة السلطات خارج البلاد قبل المحاكمة. هذا ما يمكن اعتباره تدخل فى السلطة القضاءية. هذا هو نفس القضاء المصري الذي استخدمه مبارك ومن بعده مرسي لقمع المعارضة. السؤال المنطقي اذا كانت هناك نية حقيقية لاصلاح هذا النظام القضاءي فى ظل دستور جديد يؤكد حرية الصحافة او انه كلام فى الهواء. ما هو عدد القوانين التى بتت فيها ال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    gadalla mohamed
    2015/08/31 11:01
    29-
    9+

    شكرا
    اشكر كل من علق على التدخل الغير مقبول فى شئون مصر واطمئن ان عندنا شباب فاهم وواعى وارجو من الفاهم يوعى ويشرح للغير فاهم فالنقد الذاتى شىْ يخصنا ونرحب به اما التدخل فى شئوننا فنرفضه رفضا باتا .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    مصرى حر
    2015/08/31 07:18
    37-
    11+

    لاننتظر دروسا من المستعمرين القدامى.....نهبوا غيرهم وظلموهم ولم نفعل مثلهم طوال التاريخ
    وإلا حاسبناهم بأثر رجعى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    مهندس / مجدي المصري - القاهرة ...
    2015/08/31 04:38
    29-
    8+

    هؤلاء هم دعاة الديمقراطية في العالم .فليذهبوا للجحيم ...
    رحم الله الرئيس الراحل عبد الناصر عندما علق على المعونة الأمريكية لمصر عندما ههدوا مصر بقطعها وقال يبلوها ويشبوا ميتها .وكان لا يهمه أي رد فعل أجنبي يقلل من قيمة مصر ..هؤلاء هم دعاة الديمقراطية ونسوا أنهم من أستعمروا العالم ونهبوه وزرعوا الفتنة عندما غادروا البلاد التي أحتلوها .بل نسوا عندما قامت شرطتهم أخيرا بقمع مظاهرة بلندن ووقف وزير داخليتهم في البرلمان ليقول أمن الوطن فوق كل إعتبار بالرغم من الممارسات الغير أدمية لقمع المظاهرة ..أما عندما نحن نقوم بمحاكمة جواسيس خونة أنتهكوا كل شيئ القوانين وبثوا أنباء كاذبة وعملوا بدون أي تراخيص فهذا من وجهة نظر الإنجليز والأمريكان إنتهاك لحقوق الإنسان ونسوا هم ما قاموا به من أفعال مشينة من حروب إبادة وزرع الفتن وزرع الكيان الصهيوني ونسى الأمريكان ما فعلوه من السجون الطائرة التي كانوا يستخدموا فيها الطائرات للهبوط في أي بلد والقبض على أي شخص يعتقدون أنه يهدد أمنهم ونسوا جوانتانامو الأرض التي إستأجروها بكوبا لجعلها سجن مشدد غير مراقب لأي شخص في العالم يهدد أمنهم وبدون أي تحقيقات يتم القبض والرمي بالسجون وبدون محاكمات وللآن ..أحلوا لأنفسهم حبس أي ف
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    احمد من مصر
    2015/08/31 00:34
    24-
    7+

    تدخل مرفوض
    تدخل مرفوض من اى مصرى فى شان الشان المصرى والقضاء المصرى الشامغ مرفوض من اى مصرى حر وتحيه للخارجيه المصريه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    يوسف ألدجاني
    2015/08/31 00:25
    31-
    10+

    أن بريطانيا تحلم بأن ألمندوب ألسامي ألبريطاني وألأستعمار ألأنكليزي ما زال في مصر .. ولا
    يعرفون أن نهايتهم كانت في 1956 / ألا يستحون ويخجلون من تالريخهم ألعنصري ألأحتلالي ؟ هل يدعون ألأن ألشرف وحقوق ألأنسان ؟ هل نسوا ما فعلوه في شعب مصر طيلة 75 سنة ؟ ومن قبل كان أعتراضهم على نهاية مرسي وألأخوان وألأن يحمون ألأخوان ألأرهابيين في بلادهم ! وأمريكا .. أين حقوق ألعرالقيين في سجن أبو غريب ؟ أين حقوق شعب سوريا وتركه للطاغية ألأسد ؟ أين ألأف من شباب وفتيات وأطفال فلسطين في سجون ومعتقلات صديقتهم أسرائيل ؟ وأين وأين وأين ( أنهم يقتلون ألقتيل ويمشون في جنازته ) لا تهتموا بهم فتاريخهم أسود مكتوب بحبر ألدم .. وألله أعلم بهم ولن يتركهم .. يمكرون ويمكر ألله .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق