رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نجاح الاستعانة بالليزر لوقف التدخين

نعمة الله عبدالرحمن
تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمى للإقلاع عن التدخين، نظم المركز القومى للبحوث، حلقة عمل لتبادل الخبرات بين عيادته المتخصصة فى الإقلاع عن التدخين والعيادات الأخرى بكليات طب بعض الجامعات بهدف وضع برتوكول تعاون بين عيادة المركز، وتلك العيادات، تحت رعاية وزارة الصحة، ممثلة فى مكتبها للإقلاع عن التدخين، حيث نجحت تجربة الاستعانة بالليزر من أجل وقف التدخين، لا سيما في حالات الإدمان الشديد.

وأشارت الدكتورة أمل سعد الدين رئيسة قسم الطب البيئى بالمركز القومى للبحوث إلى أن هذه الحلقة تهدف للتعاون بين العيادات المتخصصة فى الإقلاع عن التدخين والتعارف على الأنشطة لكل عيادة لتوحيد طريقة العلاج، واستكمال النقص بين العيادات، لذلك تعد الحلقة لإنشاء شبكة معلومات لإمكان إضافة أى معلومة بين العيادات المتخصصة مع وضع خريطة استرشادية فيما بينهم للاستعانة بالخبرات، ومحاولة أن تقام عيادة لكل محافظة فى مصر.

وقد قررت الحلقة تنفيذ خطة للإعداد لحملة توعية ستقام لنشر التحذيرات من التدخين خاصة الشباب الصغير الذين أثبتت الدراسات أنهم فى هذه السن الصغيرة يكونون بداية لإدمان المخدرات .

وتضيف أن دراسة بعض الحالات المترددة على العيادة أثبتت أن من الصعب أن يقلع الشخص عن التدخين بمفرده، وأنه لابد من تداخل إجراءات كثيرة مثل التردد المستمر على العيادة والجلسات الفردية والجماعية، لكن المريض قد يتضايق من كثرة زيارته للعيادة وطول فترة العلاج، ومع إحساسه بالاستفادة يستكمل العلاج.

وأضافت أنه لمعرفة نسبة النيكوتين فى جسم المريض نعتمد على معادلة حسابية نعرف من خلالها مستوى الادمان أو التدخين والمرحلة التى وصل إليها المريض.

وقالت وكيلة الطب بجامعة المنصورة إنه بدأت الاستعانة بالعلاج بالإبر الصينية للإقلاع عن التدخين، ونسعى لإدخال هذه التقنية، ولدينا جهاز الليزر لاستخدامه فى علاج بعض الحالات التى دخلت فى مرحلة علاج الإدمان، والتي يكون من الصعب عليها أن تقلل التدخين أو توقفه خاصة إذا كانت نسبة النيكوتين عالية فى جسمه. وتشير إلى أن هذا الجهاز عبارة عن أشعة ليزر توجه لجسم المريض من خلال جلسات وتقنية معينة، وقد تم تطبيقه تجريبيا، ونسعى الى تعميمه، وهى كمية من الليزر غير مضرة بالبيئة والصحة مثلها مثل الجرعات المستخدمة فى التخسيس، وعمليات تجميل البشرة، وتجرى الآن الدراسات لتحديد تلك الجرعة، فضلا عن الاستعانة بالمشروبات والتمارين الرياضية التى تساعد المريض على التخلص من النيكوتين . وتضيف أن أغلب المترددين من الرجال، وأن نسبة النجاح لديهم أفضل من السيدات على الرغم من خطورة تدخين المرأة على أطفالها وأسرتها، وأن نسب النجاح تكون أسرع وأفضل كذلك للشباب خاصة بعد الجلسات معهم، ومع أسرته، بجانب العديد من العقاقير والأدوية التى تساعد على الإقلاع عن التدخين، التى نلجأ إليها إذا كانت الحالة دخلت فى مرحلة الإدمان للتدخين، وهى أدوية متفق عليها مع منظمة الصحة العالمية .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق