رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

كلمات حرة
سكك حديد مصر!

أعود إليك اليوم، عزيزى القارئ، بعد إجازة قصيرة قضيتها في أسوان بصحبة مجموعة من أصدقاء العمرالأعزاء. وقد أوحت وقائع تلك الإجازة لى، بعدد من الموضوعات الجديرة بالكتابة عنها ،لاتصالها مباشرة بالسياحة في مصرأولها اليوم عن مرفق السكة الحديد، وثانيهما - غدا إن شاء الله عن الفندقة السياحية. إن «سكك حديد مصر» هي -كما نعلم- الخطوط الحديدية رقم (2) في العالم كله، بعد إنشاء أول خط حديدى في بريطانيا على يد جورج ستيفنسون، بين ليفربول ومانشستر، في 1830، وكان ابنه المهندس روبرت ستيفنسون هو الذى أشرف على إنشاء سكك حديد مصر في 1851، أي منذ اكثر من 175 عاما. وليس من الصعب ملاحظة عراقة محطات سكك حديد مصر المتوالية على طول الطريق من الإسكندرية إلى أسوان (وفى هذا السياق اشيد بالمستوى العالى الذى بنيت به محطة بشتيل الجديدة بما يتسق مع تلك العراقة)، فضلا عن الإنضباط المعقول في مواعيد القطارات، كما أننى أدرك جيدا الجهد الذى بذله الفريق كامل الوزير، لتطوير السكك الحديدية، سواء في وحداتها المتحركة، من جرارات وعربات، أو البنية التحتية وأنظمة التحكم. غير أن كفاءة وانضباط «العنصر البشرى» تظل هي الضامن الأساسى لكفاءة الخدمة المقدمة للمسافرين. وقد سافرنا لأسوان ظهر الأربعاء الماضى (4 فبراير)، بالدرجة الأولى المكيفة (قطار982) وعدنا في عربات النوم بقطاررقم 87 ، أي أننا استعملنا بعض أفضل المتاح من خدمات السكك الحديدية. ولكن فى هذا «الأفضل» شحت للأسف المياه في صنابير الأحواض، وفى دورات المياه، فضلا عن ضعف نظافتها. (وعندما أبديت بعض تلك الملاحظات لأحد العاملين، طمأننى بأن السواح الأجانب يحظون بمعاملة متميزة خاصة، والحمد لله!) إننى أدلى بتلك الملاحظات بخصوص الدرجة الأولى المكيفة وعربات النوم فماهو يا ترى حال الدرجات الثانية والثالثة التي يستعملها الغالبية العظمى من المواطنين؟.

Osama [email protected]
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: