بعد أطول ولادة عسرة استغرقت 99 يوما لعلاج محاولات إخضاع البرلمان للمال السياسى وشراء النفوذ على حساب مصالح المواطنين والوطن ولاستعادة ثقة المواطنين فى نواب أمناء يخلصون فى مواجهة آلامهم وقضاياهم ولا يسيئون استخدام الحصانة البرلمانية التى يجب أن تكون تحت القبة فقط تأكيدا لأمانة ومصداقية النواب..
اكتب سطورى هذه بعد انعقاد الجلسة الأولى وأرجو ان يكون فى القسم الذى ألقاه كل نائب منفردا التزاما كاملا بكل ما جاء فيه، خاصة رعاية مصالح الشعب رعاية كاملة بتطبيق كل ما صدر من قوانين لصالحه وفى مقدمتها رعاية وفتح آفاق الحريات وجعله شريكا فى كل ما يحدث من سياسات ويصدر من قرارات، وفرض احترام الأولويات والإيقاف النهائى للديون وصناديق إذلال وإخضاع الشعوب وتعظيم إدارة واستثمار ما يملكه هذا الوطن من ثروات، وجعل انتاجنا من الزراعة والصناعة والتقنيات الحديثة وتعظيم قوتنا الذاتية أهم مصادر استقرارنا واستقلالنا.. وقد لفتنى فى أسماء من تم تعيينهم وجود قامات قانونية محترمة أثق فى أنه سيكون فى مقدمة اهتماماتهم تطبيق ما لم يطبق من قوانين بحق جميع فئات الشعب، خاصة الأكثر ألما واحتياجا، ولابد أن يحضرنى هنا ما أواصل الكتابة عنه منذ طوال العام الماضى بل ومنذ بدأه المناضل البورسعيدى الكبير البدرى فرغلى وأقره الدستور والقوانين من حقوق لأصحاب الأعمار الذهبية من أرباب المعاشات من استحقاقاتهم فى تحويشات من أموالهم التأمينية، والامتناع عن عدم تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا الصادر منذ فبراير 2019 ولم ينفذ حتى تاريخه بالعلاوات الخاصة أو العلاوات الخمس بتسوية معاش الأجر المتغير لأى محال للمعاش كان يحصل على العلاوات الخاصة ولم تضم لأجره الاساسى قبل خروجه للمعاش بنسبة 80% من مجموع قيمتها، وسائر ما انتصرت له الدائرة التاسعة العليا فحص بالمحكمة الإدارية العليا وقبول الطعون المقدمة من الاتحاد العام لنقابات المعاشات برئاسة أ.أحمد العرابي، وحددت الجلسة 5/2/2026 لنظرها وفى إطار ما يقال عن جهود للتخفيف عن جموع المواطنين بتقرير منحة استثنائية لأرباب المعاشات وتحددت لهذه الدعوى جلسة 23/2/2026 أمام الدائرة (16) بمحكمة القضاء الإدارى وبرعاية الرقابة والتشريع بمجلس النواب الجديد، وبما يضع نهاية لمتاعب وآلام أرباب المعاشات وينهى معاناتهم وعدم حصولهم على استحقاقاتهم بعد سنوات طويلة من الحرمان منها ورحيل الكثيرين دون الحصول عليها، ورغم ما أقره الدستور والقانون من حقوق لهم فى الحصول عليها، وسأوالى بإذن الله فى الأعداد القادمة نشر الجهود المتواصلة والخطوات القادمة لنقابة أصحاب المعاشات لوضع نهاية لأزمات وآلام نحو 13 مليون مصرى حرموا من حقوقهم وينتظرون أن تدعمهم وتنتصر لهم تشريعات البرلمان الجديد. ولا أنسي، وفى إطار ما فى المجلس من قامات قانونيه بالإضافة الى جميع النواب، ضرورة سد الثغرات التى يتسلل منها الفساد لتدمير حياتنا، وكذلك صدور قانون محليات جديد بضمانات اختيارات أمينة ومستأمنة على مصالح بلدها، ومواجهة التضخم وسعار الأسعار ومعالجة الفروق الفلكية فى الدخول والاستحقاقات، خاصة للأكثر ألما واحتياجا، وأيضا لا يفوتنى ما يضمه المجلس الجديد من قامات علمية وطبية وتعليمية ينتظر منهم التعليم والصحة والعلاج مواجهات وتشريعات لما تمتلئ به هذه المجالات المصيرية من أزمات.
◙ يصدر هذا المقال بمشيئة الله مع قرب الخامس والعشرين من يناير ذلك اليوم التاريخى الذى شهدت فيه مصر عام 1952 معركة من معارك الكرامة التى تناول أحداثه فى بحث تاريخى معمق ومحترم المؤرخ البورسعيدى الكبير .أ. ضياء القاضى فى موسوعة بعنوان «الأطلس التاريخى لبطولات شعب مدن القنال الثلاث بورسعيد ـ الإسماعيلية ـ السويس» وهو أطلس ينضم الى موسوعاته التاريخية للتأريخ لبطولات شعب بورسعيد 1956 والتى وصل عددها الى ثلاثة أجزاء، وأضاف إليها موسوعة تاريخ مدينه بورفؤاد وموسوعة تاريخ بورسعيد كجزء رابع وأخير، وهو إنتاج وطنى وثقافى وفكرى كبير، وكما سبق وكتبت ان هذا الانجاز غير المسبوق كان يحتاج أن تقوم به مؤسسة ثقافية بأكملها لتعكف على كتاباتها وكما فعل المؤرخ البورسعيدى الكبير .أ. ضياء القاضى بعد جمع الوثائق والصور واللقاءات الفكرية لمن استشهد من الشهداء الابطال أو ممن مازالوا أحياء أطال الله فى أعمارهم ... وقد تكررت دعوتى للسادة رؤساء هيئة الكتاب وهى الدعوة التى سبق وتقدم بها إليهم المؤرخ الكبير .أ. ضياء القاضى باعتبار الموسوعات تؤرخ لأحداث من أعظم وقائع نضال ومقاومة لدول وقوى الاحتلال البريطانى والفرنسى بعد ان أجبرهم نضال أبناء القناة، خاصة مدينة بورسعيد والرئيس جمال عبدالناصر على توقيع اتفاقية الجلاء وتأميم قناة السويس على الرضوخ لإرادة ومقاومة المصريين، وعادوا بعدوان 1956 يحاولون احتلال مدينة بورسعيد مدخلا لإعادة احتلال مصر وعادة استرداد الفرنسيين للهيمنة على قناة السويس، ويشرح الأطلس بطولات أبناء مدن القناة وتضافر بطولات ورجال الشرطة فى تضحيات مشرفة امتدت 108 أيام كمقدمات لمعركة الشرطة بالإسماعيلية 25 يناير 1952، وحيث دارت المعركة غير المتكافئة بين عتاد وسلاح وإعداد قوات الاحتلال البريطانية والعدد المحدود من قوات الشرطة المصرية بقيادة اليوزباشى مصطفى رفعت وباقى وقائع المعركة التى تخلد صفحة من أنصع صفحات بطولات الشعب المصرى بمختلف فئاته، وحيث ينضم الأطلس التاريخى لبطولات أبناء مدن القناة الى بقية ما وثقه المؤرخ التاريخى الوطنى الكبير .أ. ضياء القاضى ودعوة وزارة الثقافة ووزيرها أحمد فؤاد هنو وهيئة الكتاب الى طباعتها فى كتب تكون بين أجيالنا الجديدة ودعوة المتحدة الى تحويلها الى مسلسلات تشارك فى دعم وعى هذه الأجيال وحمايتها مما تمتلئ به بعض الأعمال من إسفاف وتشويه.
لمزيد من مقالات سكينة فؤاد رابط دائم: