رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

عصف ذهنى
الإرهابيون!

حسم المصريون أمر جماعة الإخوان الإرهابية مبكرا فى 2013، ومنذ ذلك التاريخ أدركت العديد من الدول- وآخرها الولايات المتحدة- صحة الرؤية المصرية التى كشفت حقيقة هذه الجماعة؛ بعد أن عانت مصر من جرائمها وتحملت أثمانا غالية من أرواح أبناء الوطن المخلصين، والحقيقة أن التاريخ الذى سطر جرائم هذه الجماعة الإرهابية بحق مصر والمصريين لن ينسى مهما طال الزمن.

إعلان الولايات المتحدة رسميا إدراج تنظيم «الإخوان المسلمين» فى مصر «كيانا إرهابيا عالميا» جاء بعد أسابيع قليلة من تأكيدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على توجه الإدارة الأمريكية لتصنيف «الجماعة» تنظيما إرهابيا أجنبيا، وهو ما يمثل بكل المقاييس ضربة دولية حاسمة للإخوان، وإدراكا لخطورتها وتهديدها للأمن العالمي، وهو الأمر الذى يتوافق مع الموقف المصرى الثابت تجاه هذه الجماعة المصنفة مصريا منظمة إرهابية، قائمة على العنف والتطرف والتحريض.

من المؤكد أن هذا الإعلان الامريكى يدشن لحظة فارقة وكاشفة لخطورة الجماعة الإرهابية وأيديولوجيتها المتطرفة على مدى عقود، منذ التأسيس المشبوه فى القرن الماضي، واستخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، والاعتماد على العنف والإرهاب لتحقيق أهدافها.

كل ما نأمله أن تتحقق جراء هذا الإعلان الأمريكي- وما سبقه من مواقف معلنة من العديد من الدول بشأن هذه الجماعة الإرهابية- إجراءات تتعلق بمحاصرة قيادتها وأعضائها دوليا، وتجفيف منابع تمويلها والكشف عن الأعمال التى تتستر خلفها لإدارة عملياتها الإرهابية، والأهم إدراك عدم صلاحية أدوارها الوظيفية التى كانت توكل لها فى ظل انكشافها محليا وإقليميا ودوليا.

وإذا كانت مصر قد دفعت ثمنا غاليا حتى كشفت حقيقة الجماعة الإرهابية فى عام حكمها الأسود، وعقب ثورة 30 يونيو، وقدمت تضحيات جسيمة فى سبيل مواجهة إرهابها وتحملت أعباء كبيرة وحدها، فإننا يجب ألا نركن إلى هذا الإعلان الأمريكى وتبعاته، ونتصور أننا فى مأمن تام من محاولات الجماعة إعادة إحياء نشاطها وبث سمومها بين المصريين؛ لخداعهم مرة أخري، وإسقاط الدولة التى استعصت عليها، ويجب ألا يغيب عن وعينا أو نغفل عن عقيدة هذه الجماعة الإرهابية ومحاولات تسللها الناعم إلى المجتمع المصري.. حفظ الله مصر.

[email protected]
لمزيد من مقالات ماجــد منيـر

رابط دائم: