رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

صندوق الأفكار
لعنة تقسيم غزة!

يحاول العدو الإسرائيلى اغتيال حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة، من خلال فرض الأمر الواقع، وابتلاع ما تبقى من الأراضى الفلسطينية فى الضفة وقطاع غزة.

بعد فشل مخططات التهجير فى قطاع غزة، ونجاح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إفشال هذا المخطط الملعون. تحاول إسرائيل الالتفاف على خطة ترامب المدعومة عربياً وإسلامياً ودولياً بنقاطها العشرين، من خلال تجزئة هذه الخطة.

فى العلن تعلق «الجرس» فى رقبة «حماس»، وفى السر تتمنى استمرار حماس على الأرض، وتتمنى عدم انسحابها من حكم قطاع غزة.

المخطط الإسرائيلى الجديد يقوم على تقسيم قطاع غزة بين إسرائيل وحماس، بحيث تظل حماس تحكم فى الشريط الحالى عند الخط الأصفر، فى حين يستمر الاحتلال الإسرائيلى فى باقى القطاع، على أن تتولى إسرائيل كل ما يتعلق بشئونه، تمهيدا لزرع المستوطنات به، وضم أجزاء منه إلى إسرائيل على غرار ما حدث فى الضفة الغربية، والقدس الشرقية.

إسرائيل الآن تقوم بتوسيع الخط الأصفر فى مناطق متعددة من القطاع، فى انتهاك صارخ وفاضح لخطة ترامب، وتقوم بقتل العديد من أبناء غزة كل يوم تحت مسميات انتهاك الخط الأصفر .

فى الاتجاه نفسه، حاولت إسرائيل جس نبض فتح معبر رفح فى اتجاه واحد، وهو ما تصدت له مصر بقوة ووضوح، على لسان وزير الخارجية المصرى د. بدر عبدالعاطى، مؤكدا أن معبر رفح لن يكون بوابة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، رافضا كذلك محاولات إسرائيل الخبيثة تقسيم غزة.

المؤكد أن معبر رفح لن يتم فتحه إلا فى الاتجاهين «دخول وخروج»، طبقا للاحتياجات الفعلية للفلسطينيين وليس استجابة لرغبات إسرائيل الخبيثة فى تهجير الفلسطينيين وإخراجهم من أراضيهم.

أعتقد أن بيان المجموعة العربية ــ الإسلامية الأخير جاء فى توقيته الصحيح، لتأكيد ضرورة الدخول فى المرحلة الثانية من خطة ترامب، تمهيدا لاستكمال الخطة بنقاطها الـ 20، والمهم الآن استكمال الضغط والمتابعة.

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: