د. مراد وهبة يكتب:

رؤيتي لـ «القرن الحادي والعشرين» (368) .. باكستان في مسار قرنين

'رؤيتي لـ «القرن الحادي والعشرين» (368) .. باكستان في مسار قرنين'

'قرأت خبرًا تاريخيًا فى صحيفة الأهرام بتاريخ 18 فبراير من هذا العام تحت عنوان: تنسيق مكثف مع باكستان لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، ومع الخبر حوار مع وزير خارجية باكستان مخدوم شاه محمود قريشي تحت عنوانين: الأول: السيسي رجل دولة بارع ويلعب دورًا مهمًا فى تعزيز السلم والأمن بالمنطقة، والثانى: نرغب فى تعزيز تعاوننا مع القاهرة بمجال مكافحة الإرهاب.'

'رؤيتي لـ «القرن الحادي والعشرين» (367) رؤية مغايرة للبرلمان القائم '

'الرأي عندي أن هذا البرلمان يلزم أن يقال عنه إنه نسيج وحده، أي مغاير عن كل البرلمانات السابقة في أنه يأتي في سياق عبارة قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي في الشهر الماضي: نحن نبني دولة جديدة، أي دولة مغايرة ومتميزة. وحيث إن البرلمان القائم يقع في الصدارة فيلزم من ذلك أن يكون أول مؤسسة يجري عليها ما سيجري على المؤسسات الأخرى من تغيير جذري يتسق مع المنشود، فالشائع والمألوف أن وظيفة البرلمان محصورة في توجيه سؤال أو استجواب إلى أي مسئول في السلطة التنفيذية، وذلك من أجل تقييمه إما سلبًا أو ايجابًا.'

'رؤيتى لـ «القرن الحادى والعشرين» (346) مستقبلٌ بلا ماضٍ'

'الرأي الشائع أن مَنْ ليس له ماضٍ ليس له مستقبل. وأنا علي الضد من هذا الرأي بمعني أن مَنْ ليس له مستقبل لن يكون له ماض. والمغزي أن المستقبل من حيث هو آن من آنات الزمان الثلاثة له الأولوية لأن الماضي في أصله كان مستقبلاً، أي هو مستقبل فات. ومعني ذلك أن الماضي مسلوب من سمته الأساسية وهي أنه كان مستقبلاً ولم يعد كذلك، كما أن الأولوية ليست للحاضر لأنه نهاية ماض وبداية مستقبل. يبقي إذن أن تكون الأولوية للمستقبل. والمستقبل مرتبط بالغاية.'

'رؤيتي لـ «القرن الحادي والعشرين» (342) رحيل فيلسوف المائة عام'

'غادر دنيانا في 24 فبراير من هذا العام فيلسوف كندا ماريو بونجى وعمره مائة عام. أرجنتينى الأصل، إذ وُلد في بيونس أيرس عاصمة الأرجنتين في 21/9/1919 وتخصص في الفيزياء النووية ثم أصبح أستاذاً في الفلسفة والفيزياء في عدة جامعات إلى أن استقر في جامعة مكجل بمونتريال بكندا في عام 1966 وهى من أشهر الجامعات على كوكب الأرض. ثم نشر فلسفته في ثمانية مجلدات بها نظرياته في الوجود والمعرفة والحقيقة والأخلاق بوجه عام وفى النتائج الفلسفية لنظرية أينشتين في النسبية بوجه خاص مع بلوغه سن الثامنة والتسعين. وهو في كل ذلك يعبر عن رسالته في الحياة التي تدور حول مشروع التنوير في الفلسفة والعلم من أجل تقدم البشرية.'

'رؤيتي لـ «القرن الحادي والعشرين» (336) أفلاطون في هذا الزمان'

'عنوان هذا المقال يشي بأن أفلاطون تجاوز زمانه الذي كان يحيا فيه وهو القرن الرابع قبل الميلاد إلى زمان آخر هو هذا الزمان. وإذا قيل بعد ذلك إن أفلاطون فيلسوف يوناني فهذا القول في حاجة إلى مراجعة وهي مراجعة تستلزم مراجعة أخري لهذا القول الشائع إن تاريخ الفلسفة هو تاريخ ثلاثة عصور متمايزة ومستقلة عن بعضها البعض، وهي على النحو الآتي: فلسفة يونانية وفلسفة عصر وسيط وفلسفة عصر حديث.'

'رؤيتي لـ «القرن الحادى والعشرين» (334) نهاية العالم الثالث'

'مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين، أى فى عام 1950، حدث تغير فى الخريطة السياسية إذ أضيف العالم الثالث إلى العالمين: الأول وهو العالم الرأسمالي، والثانى وهو العالم الشيوعي، إلا أن هذه الإضافة لم تكن كمية بل كيفية بمعنى أن مهمتها المحافظة على استقرار الوضع القائم بين العالمين الآخرين. '

'رؤيتي لـ «القرن الحادي والعشرين» (332) .. أزمة مارس 54 برؤية مغايرة'

'قيل فى سبب الخلاف بين جمال عبد الناصر ومحمد نجيب فيما عُرف بأزمة مارس 1954 إنه مردود إلى أن الأول لم يحبذ الديمقراطية والثانى لديه التزام بالديمقراطية. وقيل فى تبرير ذلك السبب إنه فى ذلك الحين تشكلت الجبهة المتحدة التى كانت تضم الوفديين والشيوعيين وعناصر من الجيش من أجل إعادة الحياة الديمقراطية المتمثلة فى شخصية محمد نجيب. '

الاكثر قراءة