هاني عسل يكتب:

فضيحة في «الزمالك»!

'فضيحة في «الزمالك»!'

'الجاهل جاهل على نفسه، فهذه مشكلته، ولكنه إذا أمسك قلما أو ميكروفونا، صارت هذه مشكلتنا نحن، لأن هذا معناه أن جريمة ما فى الطريق!'

'مشروع قومي لـ «الأخلاق»'

'أتوقع أن يكون مشروع السيسي القادم هو «الأخلاق». '

'عندما خسر الأهلي مواجهة «مصنع الكراسي»!'

'عفوا، فلست سعيدا على الإطلاق بهزيمة الأهلى أمام البايرن! '

'فضيحة هيلارى!'

'فضيحة هيلارى!'

'طرق وكبارى السيسى!'

'طرق وكبارى السيسى!'

'متى «ينزل» المصريون؟!'

'الإصلاحات البطيئة ليست إصلاحات، والتغيير بالهداوة و«بالطبطبة» لبلد تأخر عن ركب العالم مائة عام ليس تغييرا، والتطوير «الحنين» الذى يعمل ألف حساب للغضب والمشاعر والأحاسيس والاحتقان وأصحاب المصالح ليس تطويرا.'

'.. والسفراء أيضا «معادن»!'

'الناس «معادن»، والسفراء الأجانب فى مصر أيضا «معادن» و«أنواع»، كل حسب دولته، وحسب طبيعة علاقة دولته بمصر، وأيضا حسب المواصفات الشخصية الخاصة بكل سفير.'

'«موال» الغلابة.. ونظرية «بُص العصفورة»!'

'قولا واحدا، و«اللي يزعل يزعل»: التعدى على المال العام جريمة، والبناء على أملاك الدولة سرقة بالإكراه، ومن يبنى مخالفا لص، ومن يبنى على الأراضى الزراعية أكثر من لص، بل ومفسد فى الأرض، وليس له أوصاف أخرى، هو ومن سهل له جريمته، ومن يدافع عنه، ومن انبرى للدفاع عنه، فمن يدافع عن لص، لص مثله، وشريك فى الجريمة، ومن يلتمس له الأعذار والمبررات ويطالب بتأجيل المساس به يجب أن يحاكم معه، فأمام القانون، مبررات الجريمة قد تخفف العقوبة، ولكن لا تلغيها، والجهل بها ليست طريقًا للبراءة، ووجود متهمين آخرين لم يتم القبض عليهم فى الجريمة نفسها ليس مبررًا للدفاع عن مجرم أو تخفيف العقوبة عنه!'

'حدوتة «السفير المغرور»!'

'.. «مصر تعود الآن إلى وضع مشابه كثيرا لوضعها قبل ثورة 2011، مستقرة على السطح، ولكن مع مشكلات هيكلية عميقة، ومخاطر مجتمعية عويصة، ومحاولات ضعيفة لتهدئتها».'

'«البايرن» .. أسلوب حياة!'

'«البايرن» .. أسلوب حياة!'

'مترو «أنفاقنا» و«أنفاقهم»!'

'مترو «أنفاقنا» و«أنفاقهم»!'