أشرف عبدالمنعم يكتب:

من كان منكم بلا خطيئة!

'من كان منكم بلا خطيئة!'

'لا أعرفه معرفة شخصية ترقى لمستوى الحكم عليه بأى حال من الأحوال؛ ولا أسعى فى الوقت نفسه لتوطيد علاقتى به، ولا أوافق على طريقته فيما طرحه وكذا أسلوب التعميم الذى اتبعه فى تكييل التهم جزافا، دونما اعتبار لمشاعر البسطاء وجرحا لكرامتهم التى لايمتلكون سواها ثروة ما دونها ثروة ترفع هاماتهم بين الناس، لكننى عرفت والده رحمة الله عليه حق المعرفة، وأشهد له بالوطنية والمهنية، وأنه ممن خدموا هذا البلد بأمانة وشرف ــ الإعلامى الكبير الأستاذ أمين بسيوني.'

'المجىء الثاني .. والحنين للاستعمار!'

'أقولها دائما وسأظل: إذا أنت أردت يومًا تغيير شكل المكان الذي تعيش فيه للأفضل، ثم جاءك من يتعهد لك بذلك، فبدأ بالفعل بحسب ما وعدك، ثم اكتشفت أنت مع مرور الوقت أن ما يقوم به قد أساء إلى مكانك بأسوأ مما كان عليه، في هذه اللحظة لا شك في أنك ستندم، بل تتمنى لو عاد بك الحال لما كنت عليه أيًا كان!! هذا هو حال جل بلدان الوطن العربي، رزحت تحت احتلال تلو احتلال، وراودها حلم كبير تلو حلم في التحرر، فلما تحررت كل بحسب تاريخ استقلاله، (ظنت) الشعوب أن القادمين الجدد سيفرشون لشعوبهم طرق العزة والفخار ورغد العيش، فإذا بانهيار تلو انهيار، ثم إذا بفشل يتلوه فشل، ثم إذا بتدنٍ غير مسبوق في نوعية الحياة، إلا من رحم ربي، لظروف قلما كان لأسلوب الحكم دخل بها!! أما الأدهى، فهو أن هؤلاء الوطنيين الجدد القادمين لانتشال شعوبهم من (ظلم واستبداد) الاستعمار، سرعان ما اختلقوا آليات حكم (استبدادية)، ليست فقط متشابهة مع آليات الاستعمار، وإنما متشابهة مع بعضها البعض دون اتفاق مسبق فيما بينهم؛ إلى حد التطابق، مع اختلاف الشخوص قطعا والمسميات، بل وإلى حد تتالى أنظمة شبيهة: أنظمة بوليسية، قمعية، تشعر دوما بالافتقار التام'

'(مماليك) أردوغان .. و(ستالينجراد) العرب'

'من بين أخطر وأهم العوامل التي أسهمت في التعجيل بتوالي هزائم الجيش النازي، هو ذلك القرار الذي اتخذه أدولف هتلر فتح جبهتين قتاليتين في وقت واحد، متجاهلا جميع تحذيرات مخضرمي الحرب من حوله؛ والذين حذروه من نبش جروح الجبهة الروسية شرقا، بينما لاتزال قواته تواجه قوات الحلفاء غربا بعرض القارة الأوروبية العجوز.'

'..والناس لا تصدق إلا السيسي'

'منذ سنوات مضت، وفي المقهي الذي اعتدت أن أجلس عليه بحي الدقي العتيق، وحيث اعتاد الناس مشاهدة مباريات كرة القدم عبر شاشات التلفاز، كنت ألحظ أحد الجارسونات العاملين بالمقهي شديد الحماسة والتفاعل مع الشاشة إلى درجة عدم انتباهه إلى طلبات الزبائن أنفسهم ونداءاتهم المتكررة إليه.'

'كورونا و(الأهوج).. وتنبؤات شتاينر!'

'.. وأسألك سؤالا لا يزال يحيرني وسط ما نحن فيه من جائحة لم يسبق وأن عاصرناها من قبل، جائحة ألزمت أهل الأرض قاطبة بيوتهم تحت نير مخاوف وضغوط نفسية غير مسبوقة، من بعد أن أجبرت كل الحكومات شعوبها على المكوث بالبيوت، ثم (استفردت) بهم وسائل الإعلام، محليًا وعالميًا، تمطرهم بوابل من أخبار تتمحور مع دقات عقارب الساعة حول موضوع واحد لا شريك له: فيروس كورونا!.'

الاكثر قراءة