أنور عبداللطيف يكتب:

عفوًا موسيماني .. مهمة البطل لا تنتهي بالثالث!

'عفوًا موسيماني .. مهمة البطل لا تنتهي بالثالث!'

'شدنى مشهد مثير فى ملعب التتش بالنادى الأهلى فتوقفت عن الكتابة، نصف ملعب الكرة غطاه عمال الصيانة بغطاء من البلاستيك.. وبقى النصف الآخر من الملعب دون غطاء، لاحظت أن الغربان حطت بكثافة على النصف المغطى بالمشمع، وراح كل غراب ينقر بعزيمة ليحدث ثقبا بالمشمع السميك ويغرز منقاره الحاد فى الحشائش تحته ليخرج الطحالب أو الحشرات التى يتغذى عليها.. بينما ترك الغربان النصف المكشوف السهل الصيد من الملعب رغم حشائشه النضرة التى تتقافز عليها الهوام والفراشات!'

'وجه الشبه بين الحديد والأسمنت .. والصحافة!'

'كان السؤال الخفي الذي حاولت البحث عنه في مناقشاتنا مع الوزير هشام توفيق .. هل التصفية مصير كل مؤسسات الدولة الخاسرة مهما يكن تاريخها ودورها ومهما نقل فيها من شعر؟.. فوجدت أن الدولة قد تصبر وتداوي خمسين سنة.. لكن حين تزك الزكة، كما قال الشاعر جمال بخيت، تعبر سينا وتفتح عكا، لهذا صفيت القومية للأسمنت، وأغلقت الحديد والصلب والبقية تأتى إذا فشل العلاج!'

'عمار الشريعى.. غواص فى بحر الألم!'

'استسلمت لحمام شمس فى شرفتى، عملا بنصيحة العلماء بأن شمس الأصيل أعظم مناعة لمواجهة «كوفيد19»، فاجأتنى سحابة شتاء كريمة بزخات استمرت ساعة، دهَّبت خوص النخيل ـ كما قالت أم كلثوم ـ وغسلت أوراق الشجر واختبرت أسفلت الشوارع ودفعت تراب الأرصفة فكتم أنفاس البلاعات الجديدة، وحررت شهادة جودة لمطالع الكبارى وشبكة طرق الرسوم السريعة، لكن أكبر انجازات السحابة المطيرة أن تداعياتها على مواقع التواصل الاجتماعى كنست عاصفة ترابية عنوانها: محمد رمضان فى التطبيع.. محاولة لئيمة لفرض التطبيع الشعبى من الأمارات بعد محاولة التطبيع المستفز من بلد مجزرة مدرسة بحر البقر بالحسينية شرقية، اصطدمت الصداقة المدفوعة الأجر بوعى شعبى وذاكرة لم تخدعها صهينة المصالح!'

'النيل الأزرق من عصر البراءة إلى سد الأزمة!'

'فى عصور البراءة كانت القصص والأساطير تجعل نهر النيل معبودا مقدسا فى مصر والحبشة، لم يكن المصريون يعلمون من أين جاء النهر إلى أراضيهم، ولا الإثيوبيون يعرفون إلى أين ذهب، تلك الحالة جعلت شاعرا بحجم أحمد شوقى يبدع، ومطربة بعظمة أم كلثوم تغنى: من أي عهد في القرى تتدفق .. وبأي كف في المدائن تغدق ومن السماء نزلت أم فجرت .. من عليا الجنان جداولا تترقرق!'

'المصريون المحدثون.. ونهاية غلمان السلطان!'

'ودعتُ فترة العزل الإجبارية بأمر فيروس كورونا بقراءة كتاب: «المصريون المحدثون..عاداتهم وشمائلهم» للمستشرق الانجليزى ادوارد وليام لين، الكتاب عمره 180 سنة به حزب أو دعاء يقرؤه تلاميذ المدارس فى القاهرة لنصرة خاقان البحرين السلطان العثمانى محمود خان الثانى الذى توفى فى 1 يوليو 1839م، يتلوه الأطفال الصغار يوميا بأمر الوالى محمد على على أعداء السلطان: اللهم يتم أطفالهم ودنس مقامهم واجعلهم وعائلاتهم، وأهل منازلهم، ونساءهم وأصهارهم واخوتهم واصدقاءهم وممتلكاتهم وثروتهم وزوجاتهم غنيمة للمسلمين. والغريب أن هذا الدعاء ظل يتردد حتى اليوم فوق بعض المنابر مضافا اليه لعنات على اليهود والملحدين والأمريكان حسب العصر!. '

'الاختيار .. حوار بين الخراب والتسامح!'

'إحنا هنا ليه؟ سؤال طرحه المتلخبط هشام عشماوي في مسلسل الاختيار، علي قائده المقدم أحمد منسي، في الكتيبة 103 صاعقة، والإجابة التي أبهرتني، حين سمعتها قبل كتابة المسلسل بعشر سنوات عام 2008 من المقدم رجب عثمان قائد الكتيبة 12 مشاة في حرب العاشر من رمضان 73، عندما سألته عن أسرار النصر التي لا يعرفها أحد فحكي لي حكاية: جاءني أحد المجندين الجدد في لحظة طيبة وسألني وهو ينظر للشاطئ الآخر من سيناء المواجه لموقعنا وسألني:'

'رسالة من أب مصري لابنه في برلين!'

'كيف حالك يا ولدي، أدعو الله أن تكون آمنا فى معزلك بمدينة برلين، تابعت فحوصات المستشارة ميركل عن إصابتها بالفيروس اللعين، ودعوت الله لها، وألا تكون إصابة بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا وداعا أخيرا لأحبابه، وترحمت على مدير مستشفى العزل بووهان، ونائب رئيس الحرس الإيراني، وشهداء جيشنا الأبيض،'

الاكثر قراءة