د. مصطفى الفقي يكتب:

أجيال جديدة ومفاهيم مختلفة

'أجيال جديدة ومفاهيم مختلفة'

'صدر لي كتاب في مطلع تسعينيات القرن الماضي بعنوان (حوار الأجيال) ذلك أنني لاحظت منذ ذلك الوقت أنه مثلما نتحدث عن صراع الطبقات في المجتمعات المختلفة فإن هناك صراعًا آخر مكتومًا هو الصراع بين الأجيال، ولكني وجدت أن كلمة الصراع في هذا السياق سوف تبدو جافة ومؤلمة فاخترت لها كلمة أخرى وهي حوار الأجيال لأن التواصل بينها لا يسمح بالصراع بمعناه المفهوم، ولكنه يقوم على حق الاختلاف المشروع بين المستويات العمرية المختلفة، فالبيئة الحاضنة تتغير والمناخ العام يتحول.'

'صفحة مطوية في العلاقات المصرية الأمريكية'

'تلقيتُ اتصالًا تليفونيًا كريمًا من واحد من أساتذتنا في الدبلوماسية المصرية هو السفير يحيى رفعت (91 عامًا)، وقد كان شقيقه الراحل السفير عز الدين رفعت مشرفًا على بحث تخرجي في المعهد الدبلوماسي عام 1969، وكان بعنوان: (إرهاصات الوفاق بين الكتلتين وتأثيرها على مشكلة الشرق الأوسط).'

'الخوف ظاهرة بشرية'

'الخوف ليس ظاهرة جديدة ولا صفة ذميمة، إنما هو إحساس بالخشية من أمر ما، ولذلك فالخوف صفة معتادة لدى البشر بدأت من الخوف إزاء غضب الطبيعة وظواهرها الاستثنائية من زلازل وبراكين وفيضانات وسيول وصولًا إلى خوف الإنسان من أخيه الإنسان وجبروته غير المتوقع أو المتوقع على السواء، فلم يظلم الإنسان فى حياته مثلما ظلمه أخوه منذ أسطورة (قابيل وهابيل)'

'رحيل القيادات العربية'

'إن نظرة على لقاءات القمة العربية ومؤتمراتها المتعاقبة توضح بجلاء أن معدل التغيير في العشرين عامًا الأخيرة قد تجاوز التوقعات، فكل الدول العربية تقريبًا قد تغير حكامها ورحل ملوكها ورؤساؤها بدءًا من الملك الحسن الثاني في أقصي الطرف الآخر من المغرب العربي، مرورًا بالرئيس حافظ الأسد والملك الحسين بن طلال والرئيس صدام حسين، وقيادات الخليج كلها تقريبًا.'

'حرب 1973 والطريق إلى السلام'

'تتجدد في مثل هذه الأيام من كل عام روح أكتوبر التى تمثل ظاهرة فريدة فى تاريخ الشعب المصرى عندما انتظمت صفوفه وراء قيادته فى معركتي العبور والتحرير ـ وتحقق بهما نصر لم يكن متوقعًا بعد أن رددت أدوات الإعلام الغربى أن العرب لن تقوم لهم قائمة قبل خمسين عامًا على الأقل، وأن حرب (الأيام الستة) قد مزقت أوصال الجيوش العربية ولم يعد منتظرًا لها أن تتحرك من جديد، خصوصًا أن الحديث كان مستمرًا عن أكبر مانع مائي فى التاريخ، بالإضافة إلى أكبر ساتر ترابي عرفته الحروب.'

الاكثر قراءة