عبدالله عبدالسلام يكتب: أفق جديد

نظرية «حليم» الإعلامية!

نظرية «حليم» الإعلامية!

لبنان .. غريب الوجه واللسان!

تاريخ لبنان الحديث، الذي نشأ قبل 100 عام، مراحل من النفوذ الخارجى يصل أحيانا إلى الوصاية، كما هو الحال مع فرنسا حتى الاستقلال عام 1943، ومع سوريا من 1975 وحتى 2005.

إلا إسرائيل!

لم يصل رئيس أمريكى فى تأييده لإسرائيل، كما هو ترامب. أعطاها ما تريد، وما لم تتوقعه. منحها ما لا يملك، وهى لا تستحق: القدس والجولان. تصور البعض أن أى رئيس آخر سيكون أفضل منه. النقاشات الحالية داخل الحزب الديمقراطى، الذى تشير استطلاعات الرأى إلى أن مرشحه جو بايدن سيفوز بالرئاسة نوفمبر المقبل، لا تبشر بذلك. ربما اختلفت الوجوه لكن التوجهات الأساسية واحدة.

جيل كورونا الضائع!

جيل كورونا الضائع!

سعد زغلول ينعي لبنان!

ماذا ينتظر لبنان حتى ينهار؟ يتساءل كثيرون.. انفجار ميناء بيروت ليس سوى عرض لمرض لعين ينخر بقوة فى جسده. هناك تراكم مروع للكوارث: أزمة اقتصادية طاحنة أسقطت غالبية اللبنانيين إلى تحت خط الفقر، وفوضى سياسية يبتز فيها زعماء الطوائف المواطنين، ثم انفجار أفقد العاصمة ميناءها، وسيعقبه خلال أيام حكم قضائى دولى بمنزلة زلزال عن اغتيال رفيق الحريرى. لكن لمن قال إن لبنان لم يسقط، يرد الباحث السياسى اللبنانى فواز جرجس. لقد انهار فعلا. لبنان كان بيتا من زجاج، فتحطم بما يفوق أى قدرة على الترميم.

مصر تنهض؟!

مصر تنهض؟!

الفقراء يخسرون مرتين!

حتى الآن يبدو كورونا «عادلا» يساوى بين الأغنياء والفقراء، لا يستهدف منطقة بعينها بسبب تخلفها أو ضعف إمكاناتها أو لون بشرة أبنائها، الكل أمامه سواسية، ولكن للأسف لن يستمر هذا الوضع طويلا؛ فمع اكتشاف اللقاح المنتظر سيحاول الأقوياء فرض سطوتهم وشراء أكبر كمية ممكنة منه على حساب الفقراء الذين سيظل الوباء يفتك بهم، بينما سينجو مواطنو الدولة المتقدمة.

الانتهازى المتباهى!

الانتهازى المتباهى!

عندما يضحك كورونا!

عادت السلامات بالأيدى. رجعت القبلات على استحياء. غابت الكمامات أو كادت، خاصة بالريف والأماكن الشعبية. توقع العلماء تأثيرا عميقا على سلوك الإنسان بسبب كورونا، لكن يبدو أن الطبع يغلب التطبع.

لماذا تخشى أوروبا تركيا؟!

لماذا تخشى أوروبا تركيا؟!

[x]