عبدالله عبدالسلام يكتب: أفق جديد

كيف بنى الإسلام أوروبا؟!

كيف بنى الإسلام أوروبا؟!

لويس عوض نجم كورة!

لو أنا شاب مهتم بالموسيقى والأغانى الغربية، لا حظ الاهتمام الصحفى بالذكري الـ 27 لوفاة بليغ حمدى (12 سبتمبر)، فقرر أن يعرف شيئا عن الفنان الراحل وعن الموسيقى العربية. ماذا سيعلق بذهنه عن الملحن العبقرى بعد قراءة الصحف والمواقع الإخبارية؟ قصص كثيرة عن زيجات الفنان وحياته العاطفية وغيرة ملحنين كبار منه. للأسف، لن يعرف شيئا ذا قيمة عن فنان اعتبره نقاد كثيرون أحد مجددى موسيقانا الحديثة.

الرصاصة لاتزال مفقودة!

تماما، مثل الأفلام المصرية القديمة، التى تنتهى بمشهد مفرح، يتزوج فيه البطل حبيبته ويشعر الجميع بالسعادة، نتصور جميعا أن لقاح علاج كورونا، هو الحل السحرى لكل المعاناة الى نتعرض لها، وللأسف الأمور قد لا تسير على هوانا، أو على الأقل بالسرعة التى نتمناها.

إسرائيل .. من الضحية القادم؟

إسرائيل .. من الضحية القادم؟

إما له أو عليه!

لم يكن د. يوسف والي وزير الزراعة الأسبق وأمين عام الحزب الوطنى الحاكم سابقا بالثمانينيات والتسعينيات، الذي توفي السبت الماضي، من عوام الناس. كان أحد أهم المؤثرين في السياسة المصرية آنذاك، وبالتالى، فإن التعامل مع تراثه السياسى يجب أن يكون مختلفا. للأسف حصرناه فى زاويتين فقط: أعظم وزير للزراعة، أو ناشر السرطان ومخرب الزراعة.. ما هكذا نتعامل مع تاريخنا!

ترامب.. قراءة أخرى!

ترامب.. قراءة أخرى!

الإدانة لا تخدم الإسلام!

أحد أهم صفات عالمنا، أن المتطرفين والمهووسين وطالبي الشهرة لديهم من وسائل الذيوع وأدوات التكنولوجيا ما يمكنهم من تحقيق أغراضهم، إلا أن أهم وسيلة تساعدهم أن هناك كثيرين يعطونهم أكبر من أحجامهم، فيسارعون بإدانة ما يقومون به، مما يعطيهم شهرة أكبر وإغراء لتكرار أفعالهم المشينة.

صحافة العصر الجديد!

الإعلام مرآة عصره. ليس صانع قرار أو حاكما بأمره، ولذلك عندما تسود العالم الشوفينية والتطرف القومى وكراهية الأجانب والضيق بالرأى الآخر، لابد أن تصاب الصحافة والإعلام بالرذاذ وربما بأمراض مهلكة.

شرفت يا ماكرون بابا!

يجيد السياسيون اللبنانيون لعبة التحرك فى اللحظات الأخيرة. يمارسون التعطيل وتبادل الاتهامات ونصب الفخاخ وادعاء التشدد واتباع سياسة حافة الهاوية، ثم فجأة يتنازلون ويتفقون على أمور فى خانة المستحيلات. تنازلاتهم ليست تجبنا لتردى الانهيار الوشيك للبلاد، بل خضوع لضغوط خارجية صريحة، لكنهم يجيدون تغليف الأمور بضرورة التضحية بالمصالح الشخصية فى سبيل الوطن.

العائش في حارتنا!

حبا الله مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين بكوكبة من الأدباء والمفكرين، تغيرت معهم من مجتمع شبه مملوكى متخلف لأمة ناهضة تتطلع للمستقبل بأمل وثقة. لطفى السيد وطه حسين والعقاد وهيكل باشا وسلامة موسى وعشرات غيرهم شكلوا اللبنة الأساسية لقوتنا الناعمة، التى بدأنا نفرط فيها.

التاريخ يصنعه النائمون!

خلال النصف الثانى من التسعينيات، تابعت عن قرب المؤتمرات السنوية للأحزاب البريطانية. نقاشات جادة وجلسات عمل وندوات. الأصوات الناقدة موجودة برغم تركيز الكاميرات على زعيم الحزب وفريقه. مؤتمرات الأحزاب الأمريكية عالم مختلف. لا نقاشات ولا حوارات، فقط خطب تمدح الرئيس أو القائد. سباق فى الإشادات أو الهجوم على الخصوم. العزف المنفرد ممنوع.

بحب السيما!

بحب السيما!

في الحنين لمكيافيلي!

هل سمعتم منذ فترة كلاما أو موقفا للسكرتير العام للأمم المتحدة جوتيريش. تقريبا يبدو فى حالة عزل سياسى واجتماعى وصوم عن الفعل، ليس بسبب كورونا، ولكن لأن ترامب جعل مهمته مستحيلة، فقد أخرج الأمم المتحدة من ملعب السياسة العالمية، وحولها لمنتدى سياسى. حتى فى عهد سلفه بان كى مون، الذى كان الأضعف مقارنة بسابقيه، لم تصل المنظمة لهذا المدى من الضعف وغياب الفعالية.

[x]