عبدالله عبدالسلام يكتب: أفق جديد

انتخابات الصدمة والرعب!

فى احتفالات الهالووين (عيد القديسين) أمس الأول، كان من بين الهدايا، هيكل عظمى بشرى طوله 3.6 متر بلغ ثمنه 300 دولار. زاد الإقبال وبحث الأمريكيون كثيرا عنه، فارتفع سعره لآلاف الدولارات. قبل ساعات من الانتخابات الرئاسية، يبدو المزاج مرعبا ومخيفا.

لماذا ترامب؟!

كلما جاء حديث الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يبادر بعض الأصدقاء بالقول: أراهن على أن ترامب سيفوز، بينما يصر آخرون على فوز بايدن. هذه النقاشات منتشرة عالميا، فالانتخابات ليست حدثا أمريكيا فقط؛ بل ستؤثر نتائجها على البشر العاديين فى أنحاء المعمورة. للأسف، تدعى أمريكا ابتعادها عن مشاكل العالم، بينما الواقع أنها تتورط أكثر.

خذلان طه حسين!

عظماء كثيرون يستحقون الاحتفاء والإشادة فى ذكراهم، إلا طه حسين. لا يليق به ولا يجدر بنا اليوم، فى ذكرى مرور 47 عاما على رحيله، الاكتفاء بتعداد مناقبه ومحاسنه. هو أكبر وأهم من ذلك. إذا كنا حقا أبناءه وأحفاده، علينا أن نبحث وندرس ونتساءل: أين نحن من مشروعه الفكرى والثقافى ؟. ماذا فعلنا به؟. ولماذا نضبت قرائحنا، وضاعت منا البوصلة؟

«أبو دم» ثقيل يكسب!

حسب الأرقام الرسمية، نحو 60% من المصريين تحت سن 35. من المفترض أن هذه الشرائح العمرية، فى مرحلة الأمل والطموحات التى لا سقف لها سوى السماء. همومها، بالمقارنة مع الفئات الأكبر، قليلة. الصعوبات لم تلوث أحلامها. لكن الحاصل، وهذه مشاهدات، وليست إحصاءات، أن الابتسامة تضاءلت والنظرة العابسة، هى تقريبا ما تواجهه أينما وكلما قابلت شبابا بعمر الزهور.

أمتار ترامب الأخيرة!

حسب غالبية الاستطلاعات، لو جرت انتخابات الرئاسة الأمريكية اليوم، سيفوز بايدن، وربما باكتساح. لكن لأن الانتخابات بعد 9 أيام، يعتقد معسكر ترامب أن بإمكانه عكس اتجاه الريح، تماما كما حدث قبل 4 سنوات أمام هيلاري كلينتون.

تبرعوا لجونسون!

لديه 6 أطفال، أصغرهم عمره ستة شهور. يدفع نفقة شهرية لزوجته السابقة. إذا أدخل نجله الصغير المدرسة، التى تعلم هو فيها، عليه دفع 42 ألف جنيه إسترلينى سنويا. راتبه الشهرى 15 ألفا. لا يستطيع العيش به، لذا يعتزم الاستقالة.

إسرائيل والمتاجرة بالمرض!

حسب استطلاع أجرته مؤسسة زغبي الأمريكية، تبين أن غالبية الشباب العربي؛ خاصة في مصر والسعودية والإمارات، تؤيد تحركات السلام الأخيرة، وبينها خطة ترامب للسلام.

عصابة ساركوزي والإرهاب!

هل هناك صلة بين توجيه النيابة الفرنسية التهم للرئيس الأسبق ساركوزي بتشكيل عصابة إجرامية للحصول على تمويل من القذافي لحملته الرئاسية 2007، وبين حادث ذبح مدرس فرنسى عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبى محمد "صلى الله عليه وسلم"؟ ليس هناك ارتباط مباشر، لكن السياق العام يدعونا للبحث بأسباب تأزم علاقة العرب والمسلمين بالغرب حاليا.

المرشد الروحي للإعلام!

أصبح الأمر بمثابة قاعدة غير مكتوبة: لن يصل حزب للحكم ببريطانيا، ما لم تؤيده صحيفة الصن الشعبية الصفراء. شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية تحدد أجندة النقاش السياسى بالبلاد. ليس هناك رئيس وزراء أسترالى يمكنه الوقوف بوجه قناة سكاى نيوز أستراليا. ماذا يجمع بين هذا وذاك؟ كل هذه الصحف والقنوات مملوكة لإمبراطور الإعلام الأسترالى/الأمريكى روبرت ميردوخ (89 عاما).

فرنسا .. إرهاب وانفصالية!

لا يمكن لإنسان عاقل لديه حد أدنى من الحس الأخلاقى، إلا إدانة الحادث الوحشى الذى ارتكبه مراهق من أصل شيشانى بقطعه رأس مدرس فرنسى عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبى محمد عليه الصلاة والسلام.

نحن وبايدن!

نحن وبايدن!

السياسة سم قاتل!

السياسة سم قاتل!

يا أهل المغنى .. دماغنا!

ليست هناك مهنة معصومة من الخناقات بين أبنائها، المشاحنات بين أبناء الكار الواحد أشد وأقسى من النزاعات مع الآخرين، وفي زمن كورونا، الذي أجلس كثيرين ببيوتهم وضيق عليهم فرص العمل، لم نعد نسمع سوى جعجعة ولا نرى طحنًا، كما يقول المأثور العربي عمن يكثرون الكلام ولا ينجزون شيئًا.

الجوع أهم من الصحة!

الجوع أهم من الصحة!

[x]