عبدالله عبد السلام يكتب: أفق جديد

أمتار ترامب الأخيرة!

حسب غالبية الاستطلاعات، لو جرت انتخابات الرئاسة الأمريكية اليوم، سيفوز بايدن، وربما باكتساح. لكن لأن الانتخابات بعد 9 أيام، يعتقد معسكر ترامب أن بإمكانه عكس اتجاه الريح، تماما كما حدث قبل 4 سنوات أمام هيلاري كلينتون.

تبرعوا لجونسون!

لديه 6 أطفال، أصغرهم عمره ستة شهور. يدفع نفقة شهرية لزوجته السابقة. إذا أدخل نجله الصغير المدرسة، التى تعلم هو فيها، عليه دفع 42 ألف جنيه إسترلينى سنويا. راتبه الشهرى 15 ألفا. لا يستطيع العيش به، لذا يعتزم الاستقالة.

إسرائيل والمتاجرة بالمرض!

حسب استطلاع أجرته مؤسسة زغبي الأمريكية، تبين أن غالبية الشباب العربي؛ خاصة في مصر والسعودية والإمارات، تؤيد تحركات السلام الأخيرة، وبينها خطة ترامب للسلام.

عصابة ساركوزي والإرهاب!

هل هناك صلة بين توجيه النيابة الفرنسية التهم للرئيس الأسبق ساركوزي بتشكيل عصابة إجرامية للحصول على تمويل من القذافي لحملته الرئاسية 2007، وبين حادث ذبح مدرس فرنسى عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبى محمد "صلى الله عليه وسلم"؟ ليس هناك ارتباط مباشر، لكن السياق العام يدعونا للبحث بأسباب تأزم علاقة العرب والمسلمين بالغرب حاليا.

المرشد الروحي للإعلام!

أصبح الأمر بمثابة قاعدة غير مكتوبة: لن يصل حزب للحكم ببريطانيا، ما لم تؤيده صحيفة الصن الشعبية الصفراء. شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية تحدد أجندة النقاش السياسى بالبلاد. ليس هناك رئيس وزراء أسترالى يمكنه الوقوف بوجه قناة سكاى نيوز أستراليا. ماذا يجمع بين هذا وذاك؟ كل هذه الصحف والقنوات مملوكة لإمبراطور الإعلام الأسترالى/الأمريكى روبرت ميردوخ (89 عاما).

فرنسا .. إرهاب وانفصالية!

لا يمكن لإنسان عاقل لديه حد أدنى من الحس الأخلاقى، إلا إدانة الحادث الوحشى الذى ارتكبه مراهق من أصل شيشانى بقطعه رأس مدرس فرنسى عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبى محمد عليه الصلاة والسلام.

نحن وبايدن!

نحن وبايدن!

السياسة سم قاتل!

السياسة سم قاتل!

يا أهل المغنى .. دماغنا!

ليست هناك مهنة معصومة من الخناقات بين أبنائها، المشاحنات بين أبناء الكار الواحد أشد وأقسى من النزاعات مع الآخرين، وفي زمن كورونا، الذي أجلس كثيرين ببيوتهم وضيق عليهم فرص العمل، لم نعد نسمع سوى جعجعة ولا نرى طحنًا، كما يقول المأثور العربي عمن يكثرون الكلام ولا ينجزون شيئًا.

الجوع أهم من الصحة!

الجوع أهم من الصحة!

أيام المجد والبراءة!

في كل أسرة مصرية، تقريبا، «ريحة» من أكتوبر العظيم. ابن عمي الراحل شارك في الحرب والمرحوم ابن عمتي تعرض للأسر. أختي سماها المرحوم والدي(انتصار)، تيمنًا بالنصر المجيد. حتى لو لم تكن لنا صلة مباشرة، نحاول جاهدين أن نبحث عنها. إنه نصرنا وفخرنا، نباهي به أنفسنا والعالم.

في حب حسنين ومحمدين!

لم تهدر الدولة مالا ووقتا وجهدا، كما أهدرته على برامج تنظيم الأسرة. منذ عقود، أصبحت الشغل الشاغل للحكومات. يتم حشد المسئولين والإعلام والصحافة ورجال الدين لإقناع الناس بتقليل الإنجاب، ليصبح الحديث عن القضية ملء السمع والبصر. لكن، كما عادتنا المحببة، يتضاءل الاهتمام ويقل التركيز فجأة، ليصحو المصريون على دعوات جديدة وحملات كثيفة للتنظيم.

الأكثر قراءة

[x]