أحمد موسى

بايدن رئيسا.. ماذا سيحدث؟!

السيناريوهات المتوقعة، أن يكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية المرشح الديمقراطى جو بايدن، فى ظل ما يتداول من استطلاعات للرأى، والسؤال المباشر للناخبين فى العديد من الولايات التى بدأت فيها عمليات التصويت، بظهور تقدم واضح لبايدن مع الانحياز الكامل من وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى والمؤثرة مع عمالقة التكنولوجيا.. «فيس بوك ـ تويتر» للمرشح الديمقراطى وتحسين صورته أمام الناخبين ودعمه بقوة، بينما يتم تشويه الرئيس ترامب والتشكيك فيما يقوم به داخل وخارج أمريكا والإساءة إليه ولفريق حملته الانتخابية والدعوات الصريحة لعدم انتخابه مرة أخرى.

جواسيس هيلاري كلينتون..!

جواسيس هيلاري كلينتون..!

الجيش العظيم

نحتفل هذه الأيام بمرور 47 عاماً على أعظم انتصار حققته الأمة العربية على إسرائيل، عندما اتخذ الرئيس السادات قراره التاريخي، بأن مصر سوف تحارب وتسترد أراضيها التي احتلها العدو فى يونيو 67، واستعدت القوات المسلحة لخوض معركة تحرير الأرض، مع إعادة بناء حائط الصواريخ لقوات الدفاع الجوي، وتأهيل القوات الجوية، وجميع الأسلحة ووضع خطة تحقيق النصر واستعادة الأرض، فى ظل ما روجته إسرائيل عن نفسها، بأنها تملك جيشًا لا يقهر، واستمرت حربها النفسية ضد مصر، لدرجة ما تحدث عنه الخبراء العسكريون فى مختلف دول العالم بصعوبة وحتى استحالة دخول الجيش المصرى فى حرب مع إسرائيل نتيجة لتفوقها العسكرى.

دماء على قناة الجزيرة

دماء على قناة الجزيرة

الشعب أسقط دعاة الفوضى

لن تتوقف دعوات الفوضى وهدم مصر، لأن هناك من لا يريد لهذا الوطن أن يكون مستقرًا، فعلوها قبل 9 سنوات، ويكررونها منذ ثورة 30 يونيو قبل 7 سنوات، لتحقيق هدفهم لإسقاط مصر، فتنطلق الأبواق الممولة من نظام تميم الإرهابي على مدار ساعات الليل والنهار، لتنفيذ المؤامرة التي ينفذونها لاستهداف رموز الدولة والمؤسسات، وإطلاق الدعوات لنزول الناس فى الشوارع، كما حدث طوال السنوات الماضية، وتنفخ الأذرع الإعلامية الخائنة باختلاق وقائع أو تزوير فيديوهات لمحاولة إقناع الناس، أن هناك من يتجاوب مع دعواتهم الهدامة.

معركة الوعي وجرائم الإخوان

قبل 2011 وتحديدًا منذ 2004، بدأت عمليات تسخين الأرض واستخدمت فيها صحف مصرية خاصة وقنوات إعلامية منها ما هو مصرى وعربى وأجنبى، لحرق الأرض وتثوير الناس، ونشر وبث فقط كل ما هو سلبى، والتركيز على ممارسات بعض رجال الشرطة، وفتحت صحيفتان خاصتان، لخلق حالة عامة تؤدى إلى كراهية النظام والمؤسسات، بل وتكبير الأحداث الفردية

لن ننسى خيانتهم

منذ فوضى 2011 ـ التى كان هدفها إسقاط الدولة المصرية وتدمير مؤسساتها، وحتى قيام الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013 ـ لم تتورع جماعة الإرهاب الإخوانى ومعهم شركاؤهم من الطابور الخامس فى العمل ليلاً ونهاراً على هدف واحد وهو كيف نحرق مصر وندمر ما بها من مؤسسات وقتل من لا يسير معهم أو يساند مخططهم التخريبي، وحدثت عمليات القتل والتدمير منذ 28 يناير واستمرت فى شوارع وميادين مصر فى 12 محافظة، وزادت بشارع محمد محمود، هكذا كان مخططهم الترويع والهدم وإسكات الأصوات المعارضة لهم بتهديدهم بالقتل والسجن وتلفيق القضايا وأعتقد أن كل الشعب المصرى كان شاهداً على ما حدث من جرائم وهتك عرض وسفك الدماء وتدمير المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة.

الإرهابي محمود عزت

بداية علينا تقديم الشكر إلى السيد محمود توفيق وزير الداخلية ولرجال الأمن الوطني، الذين استطاعوا الوصول لأكبر رأس يدير جماعة الإخوان الإرهابية الإرهابى القاتل محمود عزت، الذى سقط فى قبضة رجال الأمن الوطنى بعد عمليات بحث ومتابعة دقيقة استطاعت أن توجه هذه الضربة الكبيرة التي تعد الأهم خلال 6 سنوات ماضية، إذ كان يدير المجرم محمود عزت التنظيم الإرهابي فى الداخل والخارج، فكانت لديه شبكات اتصالات واسعة وعلاقات مع أجهزة استخبارات معادية وهو المسئول عن الجناح العسكرى الإرهابى الذى نفذ العشرات من العمليات الإرهابية ما بعد ثورة 30 يونيو حتى سقوطه فجر الجمعة الماضي.

ليبيا والمصالحة الوطنية

مر أسبوع كامل على المبادرة التى أعلنها فايز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبى المنتهية ولايته منذ عام 2017، والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى المنتخب، بوقف إطلاق النار والدخول فى العملية السياسية، وبرغم ذلك لم تتحرك الأمور على الأرض بما يصب فى مصلحة القرار بين الجهتين المتصارعتين على السلطة، وهو ما دفع الآلاف من الشعب الليبى للخروج طوال الأيام الماضية فى تظاهرات تطالب برحيل السراج وطرد الغزاة الأتراك والميليشيات التى تستولى على ثروات الليبيين، وتمت مواجهة هذه التظاهرات بالسلاح وقتل وإصابة العشرات من المدنيين، ممن أرادوا تغيير الوضع الذى يعيشه الشعب الليبى حاليا من بؤس وتدنى الخدمات اليومية وقطع الكهرباء والمياه وأصبحت الثروات تذهب للإرهابيين وليس للشعب الذى يعانى منذ عام 2011.

فشل إعلام الليرة الإسترليني والريال

ما يظهر على السطح من حجم الصراعات بين عناصر الإرهاب الإخوانى ممن يتقاضون رواتبهم بالاسترلينى من عصابة لندن والريال عصابة قطر والليرة من عصابة تركيا، والذين يشتبكون مع بعضهم البعض في العلانية لكشف غسيلهم القذر، وما يعلنونه هو جزء محدود من حقيقة هذه الصراعات والتى تؤكد حالة البؤس التى وصلوا إليها من فشلهم في التأثير على الشارع المصري، وعدم تحقيق أى مكاسب كانوا يطمحون إليها طيلة 7 سنوات.

إسقاط الدول بدون جيوش

عندما نتأمل الأوضاع في المنطقة العربية، وما وصلت إليه بعض الدول من تقسيم وفشل بأيدي أبنائها والذين نفذوا مخطط هؤلاء المستعمرين دعاة الفوضي، ممن عمدوا لتزييف العقول بكلمات مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والسماح بقتل الناس، من جانب هؤلاء ويطلقون علي تلك الجرائم «العنف الثوري» وليست أعمالا إرهابية، لتنفيذ الديمقراطية المزعومة التي تستبيح دماء البشر

ماجرى في بيروت

اهتز العالم على هذا الزلزال التفجيرى الذى ضرب لبنان مساء الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى كارثة حقيقية دفع ثمنها شعب لم يخرج بعد من أزمته الاقتصادية وانهيار الليرة، وقتل وأصيب عدة آلاف من اللبنانيين، مازال الناس ينتظرون نتائج التحقيقات للكشف عن الأسباب الكارثية التى أدت إلى دمار بيروت وضواحيها وانهيار المنازل وتدميرها وإحراق مئات السيارات، علامات استفهام تطرح حول ما حدث بالفعل فى ميناء بيروت هل سببه كما تداول بعض اللبنانيين أن باخرة كانت تحمل شحنة متفجرة «نيترات الأمونيوم» وتم كشفها قبل سنوات

الصيف الساخن

يأتى هذا الصيف هذا العام مختلفا عن السنوات الماضية، لما تواجهه الدولة المصرية من تحديات خطيرة، بداية من مفاوضات سد اثيوبيا، والقضية الليبية والوضع الاقتصادى فى ظل وباء كورونا، وعودة أكثر من ثلاثة ملايين مصرى من الخارج وهم بحاجة لفرص عمل، وعلى الرغم من كل هذه المخاطر، فإن الدولة لم تتوقف عن العمل والبناء فى كل المحافظات، وتفتح المشروعات القومية، سواء الصناعية والاستثمارية والبنية التحتية والسياحية.

هل تتحرك مصر عسكريا؟!

جاء قرار البرلمان المصرى يوم الاثنين الماضي بالموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة الى الاتجاه الاستراتيجى الغربى - ليبيا - للدفاع عن الأمن القومي ومواجهة الميليشيات الإرهابية والعناصر الأجنبية، للتأكد من جدية الموقف المصري، الذي أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى يوم 20 يونيو من قاعدة سيدى برانى العسكرية وامام شيوخ القبائل الليبية الذين جاءوا للقاهرة الخميس قبل الماضي.

من يقف وراء بلطجة أردوغان؟!

منذ 2005 طرحت الولايات المتحدة الأمريكية مصطلح الشرق الأوسط الكبير أو ما يسمى الفوضى الخلاقة، والذى أطلقته كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية فى ذلك الوقت وكانت البداية لإحداث قلاقل وعدم استقرار فى المنطقة العربية، وبدأت عمليات التحضير من خلال انتقاء مجموعات شبابية من مختلف الدول العربية، والذين أطلقوا على أنفسهم نشطاء لتلقي تدريبات فى عدة بلدان منها قطر وصربيا، لاستخدامهم فى التوقيت المحدد لتنفيذ خطة التقسيم والصراعات، وصولا لتدمير الجيوش الكبرى، بعد حل الجيش العراقي عقب الغزو الأمريكى للعراق عام 2003.

تطهير المؤسسات من الإخوان

منذ 7 سنوات وبعد نجاح ثورة 30 يونيو في تحقيق أهدافها بدحر جماعة الإخوان الإرهابية، والحفاظ على مدنية الدولة وعدم سقوط مصر فى حرب أهلية، وفي ظل التحديات التى تواجهنا على كل الاتجاهات الإستراتيجية، فقد كشفت عناصر الجماعة الإرهابية سواء الموجودون فى مصر أو الهاربون فى الخارج عن حقيقتهم وما يضمرونه من شر نحو الوطن والمؤسسات وفي مقدمتها القوات المسلحة؛ فهم يعلنون بشكل مباشر الولاء للعدوان التركى فى مواجهة مصر التى عاشوا وتلقوا تعليمهم فيها، ومازالت أسرهم وعائلاتهم على أرض الوطن ويحصلون على حقوقهم كاملة من رواتب لمن يعمل منهم وبطاقات التموين والعلاج وغيرها من الخدمات التي تقدمها الدولة، ولم تفرق بين المواطن المصري والمحب لبلده، والإخواني المجرم الناقم الذي تخلى عن وطنيته ويتمنى ألا تكون مصر على الخريطة، هكذا يعلنون للناس مواقفهم وخيانتهم بكل بجاحة.

يوم استرداد الوطن

قبل 7 سنوات. كانت مصر على موعد مع البيان التاريخى الذى أعلنه الفريق أول عبدالفتاح السيسى، مساء 3 يوليو 2013، بانحياز القوات المسلحة إلى مطالب جموع شعب مصر العظيم الذى خرج يوم 30 يونيو فى أعظم ثورات التاريخ رافضا لحكم جماعة إرهابية خائنة، فى 3 يوليو لم يكن لدينا شك فى أن المؤسسة الوطنية لايمكن أن تتخلى أبدا عن مساندة عشرات الملايين الذين نزلوا فى كل مكان لرفض حكم المرشد، ورغم ما تعرضت له قيادات القوات المسلحة وفى مقدمتهم القائد العام وزير الدفاع ـ فى ذلك الوقت. إلا أن القرار كان واضحا ومعبرا عن مطالب هذا الشعب الذى رفض أن يستمر محمد مرسى وجماعته تستولى على مقدرات الوطن بقوة السلاح.

أردوغان يشكل خطرا على العالم

تدخل مصر المباشر فى ليبيا ـ إذا حدث ـ سيكون بناء على الشرعية الدولية، ونداءات رئيس مجلس النواب وكل القبائل الليبية، الذين طالبوا الرئيس عبدالفتاح السيسى والقوات المسلحة بحمايتهم من الغزو التركي، رغم أن مصر تدعم دائما الحلول السياسية، وجلوس الأطراف الليبية على مائدة التفاوض بعيداً عن التدخلات التى قام بها أردوغان والتى كان سبباً مباشراً، فى فشل كل الحلول السياسية، نتيجة لأطماع الحاكم التركي، فى نهب ثروات الليبيين من النفط، وحتى يكون له موطئ قدم على حدود مصر الغربية، وتشكل ليبيا حاليا.

حقوق مصر في مياه النيل

من البداية مدت مصر يدها من أجل إزالة أى توتر أو قلق نتيجة الخلافات حول قضية السد الإثيوبي، ورغم ذلك أعلنت الدولة المصرية أنها ليست ضد بناء السد، بل ما سوف يلحق الضرر بالشعب المصري، فنحن مع حق إثيوبيا فى التنمية وتوليد الكهرباء وهذا حقها، لكنها لا تحرم مصر من حق تاريخى محدد باتفاقيات قانونية ودولية ملزمة لكل الدول من بداية اتفاق 1902 والذى وقعته انجلترا وقت احتلالها مصر والسودان مع امبراطور إثيوبيا وبمقتضاه لا يتم تشييد أى أعمال على النيل الأزرق وبحيرة تانا ونهر السوباط. تمنع تدفق المياه إلى دولتى المصب «مصر والسودان»، كما جرى توقيع اتفاقية عام 1959 وهى مكملة لاتفاقية عام 1929.

بلطجة أردوغان

جاء «إعلان القاهرة» الذى حظى بتأييد دولى واسع من مختلف الدول الفاعلة على المسرح الدولى من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة والسعودية والأردن والإمارات والبحرين واليونان وقبرص وغيرها من الدول، ليؤكد دور الدولة المصرية فى حل الأزمة الليبية عبر الطريق السياسى دون الحل العسكري.

[x]