إبراهيم حجازي

حاملات الطائرات في جيش مصر.. قرار عبقري

الأربعون يومًا الماضية محظوظة عن بقية أيام السنة.. فيها عيد القيامة المجيد فى أسبوع واحد مع قدوم شهر رمضان المكرم وفى نهايتها عيد الفطر العظيم. كل سنة وكل المصريين بخير وفى خير ويارب اجعل كل أيامنا أعيادًا…

الهديـة .. حب ملايين الناس على مر السنين

بعد يومين من اليوم يأتى يوم.. يحمل من الأرقام القياسية غير المسبوقة فى عالم الفن ما يحمل.. بما يجعلنا كمصريين تحديدًا وعرب عمومًا.. فخورين بهذا اليوم.. وممتنين لهذا اليوم الذى فى مثله من 80 سنة.. جاءت إلى الدنيا عبقرية فنية موهو

انتبـاه .. إنـه جيــش مصــر!

سيناء التى سمعت كلام الله ونعمت بنور الله وسار على أرضها أنبياء الله.. هى أرض مقدسة بكل المعايير.. وهبها الله إلى مصر والمصريين لحكمة لا يعلمها إلا الله.. ليصبح الدفاع عنها وحمايتها.. أمرًا مقدسًا ومن الثوابت الوطنية وفرض عين على مصر والمصريين.. لأن عطاء الرب.. يستحيل أن يفرط فيه العبد..

خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء.. هى الأرض الوحيدة فى العالم.. التى شرفت بقدوم أغلب الأنبياء لها.. من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا موسى.. ونهاية بسيدنا عيسى.. عليهم جميعًا السلام..

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم.. ولأن رئاسته لهذا الاتحاد.. لم تكن دورة أو اثنتين بطريقة المصادفة.. إنما لخمس دورات متتالية على مدى 20 عامًا من سنة 2000 وحتى اليوم! الرجل هو الدكتور حسن مصطفى.. والمنصب الذى شرفنا جميعًا عربًا وأفارقة برياسته هو الاتحاد الدولى لكرة اليد.. المسئول عن اللعبة فى 206 دول!. الرجل نموذج مصرى صميم بمواصفات عالمية!. نموذج متفرد فى الثقة والإرادة والشجاعة والعزيمة واليقين.

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!. طبعًا أمريكا «ماكدبتش خبر»!. أقامت جسرًا جويًا وتبعته بآخر بحرى.. لتعويض خسائر إسرائيل من الدبابات والطائرات تحديدًا وكل أنواع الأسلحة والذخائر عمومًا!. الدبابات تنقلها طائرات الجسر الجوى إلى مطار العريش.. ومنه تحركت إلى سيناء.. وهى لا تدرى أن رجال الاستطلاع المصرى موجودون خلف خطوط العدو!. المعلومة وصلت إلى القيادة التى كلفت مدفعية الجيش الثانى بالمهمة.. التى كان العميد أبوغزالة قائد مدفعية الجيش الثانى متلهفًا لمثلها!. قول الدبابات الأمريكانى المنقول من أمريكا جوًا.. دخل سيناء وما إن وصل إلى مدى المدفعية المصرية.. نار جهنم انفتحت من 22 كتيبة مدفعية.. والذى حدث لدبابات العدو في هجومهم المضاد الفاشل يوم 8 أكتوبر.. تكرر مع قول الدبابات اللى «بشوكها»!. جاءت من أمريكا لتُدفن في سيناء!. إنها مدفعية مصر.. التى صنعت إعجازًا عسكريًا في حرب أكتوبر 1973!.

[x]