د. وحيد عبدالمجيد يكتب: اجتهادات

بُشرى.. ونذير

يحمل قرار استئناف مسابقة الدورى العام فى ألمانيا البوندسليجا بشرى لعشاق كرة القدم. استؤنفت مباريات هذا الدورى قبل أيام وسط صمت مطبق فى داخل الملاعب، التى كانت تكتظ بالمشجعين. الجمهور عنصر أساسى فى لعبة كرة القدم، وفى غيابه تبدو المباريات بلا روح. غير أن استئناف المباريات فى ألمانيا يُسعد عشاق الكرة، برغم أن البوندسليجا ليس من المسابقات الممتعة التى تحظى بمشاهدة مرتفعة، بخلاف الدورى الإنجليزى البريميرليج الذى يأتى فى صدارة اهتماماتهم. ولكن شيئا خير من لا شئ، خاصة إذا كان هذا الشيء يحمل بشرى بشأن استئناف المسابقات فى دول أخري.

جارا .. ونيرودا

ليس ذنب التاريخ أن يزيد حضور اسم شخص أكثر من آخر بعد رحيلهما رغم أنهما أديا أعمالا متساوية فى قيمتها0 نوقشت مسألة صدقية التاريخ كثيرا. وكنت غالبا مع الاجتهاد الذى يذهب إلى أن هناك رواية أصدق فى معظم الأحيان، ولكن ليس فى كلها، وأن تزوير التاريخ يصمد لبعض الوقت، ولكن ليس طول الوقت.

حين تغيب الثقة

كثيرة المقومات اللازمة لتقدم أى مجتمع، وازدياد قصص النجاح فيه. ويصعب المفاضلة بين هذه المقومات. ولكن يمكن إعطاء وزن أكبر لبعضها.

المقاومة بالموسيقى

لا يمر يوم دون أن يبادر بعض الموسيقيين بأعمال للمساهمة فى مواجهة فيروس كورونا، ودعم المصابين به، ومساندة الأطقم الطبية والتمريضية التى تتحمل العبء الأكبر فى هذه المواجهة. يُقيم موسيقيون حفلات فردية وجماعية ويبثونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولا يكتفى بعضهم بذلك، بل يتوجهون إلى مستشفيات وأماكن مخصصة للحجر الصحي، ويقومون بالعزف أمامها لتصل موسيقاهم إلى داخلها باستخدام مكبرات صوتية. كما يعتلى بعضهم أسطح مراكز حجر صحي، ويعزفون موسيقاهم.

الاحتفال بالهزيمة!

المعتاد أن تحتفل الدول والشعوب، كما الأفراد والجماعات، بالانتصار فى حروب أو معارك أو نزاعات. وليس مألوفا الاحتفال بالهزيمة. ولكن حالة ألمانيا، التى هُزمت فى الحرب العالمية الثانية، فريدة من نوعها. فقد احتفلت بالذكرى الخامسة والسبعين لتلك الهزيمة، التى كانت كاملة، إذ أدت إلى توقيعها وثيقة استسلام فى 9 مايو 1945.

ترامب.. المحظوظ

ترامب.. المحظوظ

اجتهادات ليس حلاً

كثيراً ما نقرأ ونسمع آراء يعتقد أصحابها أنها تقدم حلولا لمشكلات أو أزمات، ولكن هذه الآراء ليست سوى انطباعات تستند على خلفية معرفية، ولا تقوم على دراسة علمية.

النقشبندي في رمضان

لدى المصريين، والعرب عموما, تراث رمضانى غنى يعوضهم عن عدم إقامة صلاة التراويح وغيرها من صلوات الجماعة فى المساجد. يكفى تراث الراحل الكبير الشيخ سيد النقشبندى، الذى حلت قبل أسابيع المئوية الأولى لولادته. صار النقشبندى، منذ أواخر الستينيات، أحد أهم ما يميز شهر رمضان، حيث أثراه بأروع الابتهالات والأناشيد الدينية، التى بقيت حاضرة بعد رحيله عام 1976، وستظل كذلك لأنها جزء من مدرسة فى الإنشاد الدينى يندر مثلها فى البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

[x]