د. أسامة الغزالى حرب يكتب: كلمات حرة

هيبة المهنة الصحفية!

هيبة المهنة الصحفية!

سعاد شلبي

أعود إليك اليوم عزيزى القارئ بعد أسبوع من الانقطاع بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فكل عام وانت بكل خير. ولاشك أن كل يوم كان يمر كان يحمل معه ما يستحق الحديث عنه أو التعليق عليه، وهو ماسوف أفعله في الأيام القادمة إن شاء الله، غير أنني أبدأ اليوم بالحديث عن شخصية نسائية مصرية متميزة يسعدنى ويشرفنى كثيرا أن أتحدث عنها

نحن وسد النهضة (2)

فى كلماتى أمس عن قضية سد النهضة (27/7) تحدثت عما أعتقده تقصيرا شديدا في العلاقات الشعبية، أى غير الرسمية، بين البلدين، إننى أستذكر هنا مشاركتى فى وفد الدبلوماسية الشعبية فى الزيارة التى نظمها بكفاءة وذكاء رجل الأعمال المصرى وعضو حزب الوفد مصطفى الجندى لأوغندا فى أبريل 2011، واللقاء الحميم الذى رتبه لنا الجندى مع الرئيس الأوغندي موسيفيني.

نحن وسد النهضة

نحن وسد النهضة

ديليسبس!

وسط مشاغلنا وهمومنا الممتدة من تهديد مواردنا المائية فى نهر النيل، والتهديد الماثل على حدودنا الغربية مع ليبيا..، فضلا عن التأثيرات السخيفة لجائحة كورونا على كل نواحى حياتنا، بل حياة البشرية كلها.. تجذب انتباهنا مشكلة تمثال ديليسبس فى بورسعيد.

أوهام عثمانية!

أوهام عثمانية!

وعسى أن تكرهوا شيئا!

وعسى أن تكرهوا شيئا!

استغاثة من مصر الجديدة!

أنا سيدة فى نهاية العقد السادس من عمرى، أقطن فى شارع الحجاز بضاحية مصر الجديدة بالقاهرة، مع زوجى المسن، وأحمد الله أننا فى صحة جيدة. أقوم بأعمال منزلى وبشراء مستلزماتنا اليومية.أمتلك سيارة صغيرة أستخدمها أحيانا فى بعض المشاوير. إننى الآن فى مشكلة كبيرة، حيث لا أستطيع أن أترجل لشراء حاجاتى اليومية كالسابق، لأن الشارع أصبح عريضا جدا 6 حارات فى كل اتجاه وعبوره من رابع المستحيلات من سرعة السيارات وعدم وجود إشارات أو مطبات صناعية للحد من السرعة.

[x]