مرسى عطا الله يكتب: كل يوم

مصر وسوريا .. أيام لها تاريخ!

'مصر وسوريا .. أيام لها تاريخ!'

'مهما تكالبت على أمتنا العربية من محن وآلام ومصائب فإن على جيلنا الذى عاش سنوات الحلم المشروع فى صنع الوحدة أن يدلى بشهادته وأن يؤكد بكل صدق ودون أدنى مبالغة أننا أمة عريقة لم ولن تنسى ماضيها ولن تخلو من شرفاء أوفياء يواصلون التغنى بفخر هذا الماضى مهما كانت محدودية النتائج التى تحققت على طريق الحلم المشروع حتى لا يموت الحلم أو يختفى الأمل فى أن تعود سنوات العز والمجد القومى كما عشناها فى الماضى بل وربما أكثر مما أوقد مشاعرنا فى الماضي.'

'لا يا وزير الرياضة!'

'أدهشنى أن أقرأ تصريحا للدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة يؤكد فيه على صحة قرار اللجنة الأولمبية ومركز التسوية والتحكيم الرياضى ببطلان لائحة النظام الأساسى لنادى الزمالك التى أقرها مجلس الإدارة السابق وفى نفس الوقت وفى ذات التصريح يفاجئنا السيد الوزير بقوله: إن نادى الزمالك لن يتأثر بهذا القرار وإن اللجنة الثلاثية المؤقتة المكلفة بتسيير أعمال النادى مستمرة فى منصبها وممارسة عملها دون أى تغيير حتى بعد بطلان اللائحة.'

'من الخميس إلى الخميس!'

'الذى يجرى فى الجزائر وتونس هذه الأيام بفعل فاعل لضرب الاستقرار والتشكيك فى قدرة الدولة المدنية على النهوض بالبلاد بمثابة شهادة جديدة لمصر التى حسمت أمرها فى 30 يونيو عام 2013 وقررت تخليص الجسد المصرى من الورم السرطانى للجماعة المحظورة التى ركبت موجة الغضب فى الشارع المصرى عقب أحداث 25 يناير عام 2011 وتوهمت القدرة على تغيير الهوية الوسطية وتفعيل شعار المرشد العام للجماعة «طظ فى مصر»!'

'على هامش أزمة الإعلام!'

'أعتقد أنه قد آن الأوان لترشيد وتصويب الخطاب الإعلامى وإنهاء مرحلة الفوضى والعشوائية الإعلامية التى ضربت البلاد بعد أحداث 25 يناير عام 2011 وبلغت ذروتها فى أزمة الإهانة لأهل الصعيد – سواء عن قصد أو غير قصد من جانب المذيع تامر أمين – لأنه من غير المعقول أن يكون ثمن الحرية المزعومة هو تحول وسائل الإعلام من كونها أداة من أدوات الرأى العام تحت سمع وبصر الدولة لكى تصبح أداة للرأى الخاص المعبر عن مصالح الملاك الجدد لوسائل الإعلام'

'مشاهد محفورة في الذاكرة!'

'لم يعد يخالجني أدنى شك في أن حالة الفوضى التي تضرب منطقة الشرق الأوسط وفي القلب منه أمتنا العربية ليست وليدة اليوم ولا هي مجرد انعكاس لتداعيات الهجمة الإرهابية الشرسة المتمسحة ظلمًا وزورًا في الدين وإنما معركة مخيفة عمرها مئات السنين تدور بين جبهتين.. جبهة تريد أن تستنسخ الماضي البعيد وتؤكده وجبهة تريد أن تتطلع للمستقبل وأن تتعلق بآماله الرحبة'

'أحاديث المعارضة.. ظنون وهواجس!'

'هذه الأحاديث المتواترة خلال الآونة الأخيرة حول ضرورة السماح بقيام معارضة وطنية أحاديث تفتقر إلى الكياسة السياسية وتخلو من الدقة الموضوعية؛ لأنه لم يكن هناك عائق يحول دون قيام المعارضة الوطنية بدورها حتى يتنادى البعض على ضرورة السماح لها بأداء دورها، ثم إنه ليس في السياسة شيء اسمه السماح أو المنع بأداء أدوار الموالاة أو أدوار المعارضة تحت مظلة الدستور والقانون! '

'يوسف السباعي الشهيد الحي!'

'رغم مرور 43 عامًا على جريمة اغتيال الأديب يوسف السباعي فمازال يوسف السباعي حيًا وموجودًا ومؤثرًا بإنتاجه الأدبي والسينمائي العظيم وما زالت سيرته العطرة تفوح بأزكى الروائح الطيبة لإنسان مهذب ورجل خلوق استطاع أن يحول احتجاجنا ورفضنا لمجيئه على رأس مؤسسة الأهرام رئيسًا لمجلس الإدارة ورئيسًا للتحرير إلى حالة فريدة من الحب والتسامح والتآخي..'

'من الخميس إلى الخميس!'

'<< أخيرًا عثرت على العدد التاريخي من جريدة «الأساس» الصادر بتاريخ 2 يناير عام 1949 والذي أحدث دويًا هائلا في مصر والعالم العربي والإسلامي لأن كاتب المقال هو الأستاذ محمود عباس العقاد وما أدراك من هو العقاد كاتبًا ومفكرًا وفيلسوفًا ومؤرخًا عندما يكتب صراحة أن حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين يهودي مغربي الأصل نزحت عائلته إلى مصر وزرعته الماسونية العالمية لتأسيس الجماعة المحظورة.. '

'أستاذ الكلمة ورجل المواقف!'

'يوافق اليوم ذكرى مرور 5 سنوات على رحيله ومع ذلك فإن الأستاذ مازال حاضرا ومقروءا ومسموعا ومؤثرا فى المشهد السياسى داخل مصر وعلى طول وعرض الأمة العربية من المحيط إلى الخليج.'

'معركة اليأس!'

'ليس بالكلام ولا برفع درجة الاستعداد للصدام تكون خطتنا لمواجهة الأشرار الذين بدأت تظهر على السطح إشارات لا تخطئها العين بأنهم يرقصون رقصة الموت الأخيرة وهم على أعتاب الذهاب الاضطراري إلى معركة اليأس التي ليس أمامهم أي خيار سواها؛ لأن ردنا الوحيد هو المزيد من العمل والمزيد من الإنجاز الذي أوصلهم إلى هذه الحالة الهستيرية، وأسقط كل رهاناتهم على تعثر المسيرة تحت ضغط المناكفات الإعلامية المحشوة بالأكاذيب والشائعات والعمليات الإرهابية الخسيسة على مدى السنوات الثمانية الماضية!'

'نصيحة مصرية سيذكرها التاريخ!'

'حدث ما كان لابد أن يحدث واستعاد الليبيون قدرًا كبيرًا من الوعي الغائب، وأدركوا أن روح الرغبة في السلام قادرة على أن تطفئ شرارة الكراهية والخلاف والشقاق التي كانت تتغذى ألهبتها من وقود التدخلات والمطامع الخارجية المرذولة!'

'لا تشاؤم .. ولا قلق!'

'لا أحد يستطيع أن يغامر بالإجابة حتى هذه اللحظات على سؤال خبيث تطرحه دوائر بعينها.. والسؤال يقول: ما هو مستقبل ومصير العلاقات المصرية الأمريكية بعد مجيء إدارة جديدة برئاسة جو بايدن الذي يراد إحاطة خطواته المنتظرة في السياسة الخارجية بأجواء غامضة لا يظهر منها سوى عنوان عريض هو مراجعة كل السياسات الخاطئة التي انتهجها ترامب وأدت إلى انكماش الدور القيادي لأمريكا في الساحة الدولية تحت مظلة شعار صكه ترامب «أمريكا أولا.. ومصلحة أمريكا قبل كل شيء»!'

'فرصة جديدة لإحياء القضية!'

'بمبادرة مصرية أردنية التأم شمل وزراء الخارجية العرب حضوريا – رغم ظروف الإجراءات الاحترازية بسبب وباء كورونا – وشهد مقر الجامعة العربية بالقاهرة حضورا لافتا يؤكد أن زوبعة التطبيع الطارئة فى نهاية عهد ترامب لم تؤثر فى المجمل العام لقناعات الدول العربية بأن القضية الفلسطينية مازالت حية شأنها شأن كل قضايا التحرر الوطنى على طول التاريخ، ولا يمكن كتابة الفصل الأخير فى روايتها إلا مع استرداد الحقوق المشروعة تحت رايات العدل والشرعية الدولية!'

'من الخميس إلى الخميس!'

'لا خوف على مصر طالما بقى اهتمام الدولة وفخر الشعب بقواته المسلحة التى تستقبل كل عام أفواجًا جديدة من الطلبة المستجدين فى الكليات والمعاهد العسكرية المختلفة الذين يمثلون الدماء الجديدة التى تتدفق فى عروق المؤسسة العسكرية المصرية لضمان استمرار القدرة على إعداد أجيال جديدة ومتتابعة من القادة الجدد القادرين على تحمل المسئولية'

'هذه هى الحقيقة!'

'من يتعمق فى دراسة الأجندة الشاملة لورشة العمل المصرى التى تدور عجلاتها منذ 7 سنوات لإزالة العشوائيات وتطوير الريف وتحديث البنية الأساسية وإعادة الوجه الحضارى للقاهرة وسائر المدن الكبرى لابد أن يصل إلى نتيجة محددة مفادها أن مصر نجحت فى أن تجرى دراسة شاملة لمجتمعنا اعتمادا على ثلاثية العلم والخبرة والوعى المجتمعي.'

'أزمة طالت.. وفرصة متاحة!'

'لا شك في أن كل تأخير في التوصل إلى اتفاق عادل وملزم بشأن أزمة سد النهضة يسهم في زيادة حدة التوتر بين مصر والسودان من ناحية وإثيوبيا من ناحية أخرى، وبالتالي تتعكر الأجواء بضباب غامض ومشحون.'

'ألغام الاتفاق الليبى!'

'سوف يظل الدور السياسي الذي لعبته مصر ــ في العلن ومن خلف الكواليس ــ سعيًا لإنهاء الأزمة الليبية عنوانًا كاشفًا لاستقامة الدور المصري وعمق التزام مصر بمسئولياتها تجاه أمتها العربية.'

الاكثر قراءة