مرسي عطا الله يكتب: كل يوم

أهلا.. أهلا بالعيد!

أعظم ما فى الأعياد أنها تمثل فرصة أمام الإنسان للتأمل والذكرى ولكن الأعياد الدينية – وبينها عيد الفطر المبارك – لها مذاق خاص فى النفوس التى لديها صحة اليقين بأن الأعياد الدينية بمثابة تجديد للروح وإسهام تلقائى فى زيادة مخزون الطاقة الإيجابية المحركة لطاقات الفعل والتأثير فى رحلة الإنسان مع تحديات ومصاعب الحياة.

وأبواب جهنم!

فى عام 1957 وبعد اندحار العدوان الثلاثى ضد مصر والإعلان رسميا عن نهاية الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية وبالتالى انتهاء نفوذهما فى الشرق الأوسط، طرأت للرئيس الأمريكى داويت إيزنهاور فكرة طرح مشروع سياسى يحمل اسم «مشروع إيزنهاور لملء الفراغ فى الشرق الأوسط» لم يكن يبتعد كثيرا عن مشروع الدفاع عن الشرق الأوسط الذى طرحه الرئيس الأمريكى هارى ترومان عام 1951 وتحت اسم «مشروع الدفاع عن الشرق الأوسط» بدعوى مواجهة النفوذ السوفيتى والمد الشيوعى بينما الحقيقة أن الهدف هو حماية إسرائيل ودعم مطامعها التوسعية.

السؤال .. والتحدي!

هناك سؤال مطروح بشدة هذه الأيام في أوساط المعارضة التركية ومضمون السؤال باختصار شديد هو: ما الذي جنته تركيا من وراء سياسات أردوغان المتهورة مع غالبية دول المنطقة؟

أدلة السقوط!

من غير مناسبة وقف أردوغان قبل أيام ليشتم قائمة طويلة ممن اسماهم بأعداء تركيا، وضمنهم دول الخليج العربى ومصر إلى جانب اللوبى الأرمنى واللوبى اليونانى واللوبى الكردى.. إلخ.

الحلم المستحيل!

الحلم المستحيل!

في انتظار اليوم الموعود!

هذه أول مرة – على حد علمى – يحدث مثل هذا التوافق العالمى إزاء حدث ما وتتفق إرادات الجميع على أن خطر الوباء الذى اجتاح العالم كله يستوجب تعاونا وتكاتفا دوليا حتى يمكن التصدى لهذا الخطر المرعب، فالأمر بات أكثر من مجرد رغبة وإرادة سياسية لأن الكل يدرك أن المسألة باتت ضرورة حياتية.

المسألة أكبر من سيناء!

ليس ما يجري في سيناء الآن بعيدا عما يجري في ليبيا في ذات التوقيت ولا هو مختلف عما تعرضت له سوريا علي مدي 9 سنوات تقريبا... ما يجري في سيناء جزء من سيناريو مرعب لتصدير الأزمات والمتاعب للإبقاء علي حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

.. لا تطفئوا المصابيح!

لا أظن أن مصر العظيمة التى يشهد عليها تاريخها بأنها كانت منبع الفنون والعلوم وصانعة الحضارة الإنسانية يمكن أن تقبل بأى دعوات يمكن أن ترتد بنا إلى ما كان يراد لنا عندما جرى اختطاف مصر لمصلحة الفاشية الدينية قبل سنوات قليلة وكانت هناك نذر مخيفة بأننا متجهون إلى تقييد حرية الرأى وتجريم وتكفير العديد من الفنون بمختلف أنماطها!

[x]