عبدالمحسن سلامة يكتب:

«الرباعي الدولي» لمواجهة «التلاعب» الإثيوبي

'«الرباعي الدولي» لمواجهة «التلاعب» الإثيوبي'

'تطورات متلاحقة تشهدها جهود احتواء أزمة «السد الإثيوبى» من جانب مصر والسودان، فى محاولة جادة من الجانبين للتوصل إلى اتفاق عادل وملزم بخصوص ملء وتشغيل السد، وبما يحفظ حقوق الدولتين (تاريخيًا وقانونيًا) فى مياه النيل، وفى ذات الوقت لا يتعارض مع احتياجات التنمية فى إثيوبيا.'

'بلطجة إثيوبية ضد السودان!'

'ما يحدث على الحدود السودانية ــ الإثيوبية بلطجة غير مقبولة من أديس أبابا ضد الشعب السودانى الشقيق. '

'"فيسبوك" بين فرنسا وأستراليا..!'

'معركة حامية الوطيس تدور، الآن، بين أستراليا وفرنسا من جانب، وشركة "فيسبوك" من جانب آخر، أستراليا تسير قُدما فى سن تشريع يفرض على شبكة التواصل الاجتماعي دفع أموال للوسائل الإعلامية، ومنها الصحافة، مقابل "مضامينها"، فى وقت ترفض فيه إدارة "فيسبوك" ذلك حتى الآن، وتهدد بحجب "مضامين" الأخبار فى أستراليا.'

'شراء النجوم أم صناعتها؟!'

'أعجبنى «التقرير»، الذى أعده الزميل أحمد طاهر فى «أهرام» الجمعة الماضى، عن الفارق بين فريقى «بايرن ميونخ» الألمانى و«برشلونة» الإسبانى. '

'منحة أم محنة؟!'

'هل الزيادة السكانية منحة أم محنة؟!.. سؤال يتردد، قديمًا وحديثًا، وإجابته في أيدينًا جميعًا، البشر دائمًا ثروة، ولولاهم ما كانت هناك حياة، لكن، دائمًا، تظل مشكلة الاهتمام بالبشر هى الأهم، ويبقى الفارق بين القدرة على تأهيل وإعداد البشر وبين أعداد كثيفة كغُثاء السيل، كما أشار القرآن الكريم.'

'د. معيط .. سلامتك'

'على الرغم من أن الدكتور محمد معيط، وزير المالية، يعاني «كورونا»، ويعزل نفسه في منزله ليتابع العلاج، فإنه في الوقت نفسه، لم يكف عن العمل، ويتابعه كأنه في مكتبه، وقد فوجئت باتصال منه في الثامنة مساء أمس الأول، في أثناء عودتي من مكتبى، ليخبرني بحل مشكلة «المطبوعات الخارجية»، التي فُرضت عليها رسوم جمركية مبالغ فيها مؤخرًا.'

'مزلقانات «قليوب»..!'

'لا تبعد مدينة «قليوب» عن «القاهرة» كثيرا، حيث تبلغ المسافة بينهما، تقريبا، نحو ١٠ كيلومترات، وهى تقع ضمن إقليم «القاهرة الكبرى»، لكن سكانها يعانون معاناة شديدة بسبب المزلقانات، التى أسهمت فى تحويل حياتهم إلى جحيم لايطاق.'

'إصابات ووفيات «كورونا»'

'استكمالا لمقال أمس، عن وقائع افتتاح المشروعات الصحية في الإسماعيلية أمس الأول، هناك سؤال يتعلق بالعلاقة بين المبادرات الصحية ومواجهة جائحة «كورونا»، وهل أسهمت تلك المبادرات في الحد من مخاطر الوباء؟!'

'في الإسماعيلية'

'رغم تقلبات الطقس، ودرجة الحرارة المنخفضة، فإن حجم الإنجاز الذي شاهدناه في الإسماعيلية، أمس، أسهم في زيادة الإحساس بالدفء لدى كل الحاضرين.'

'تَدَخُل جراحي'

'أتفق مع ما قاله الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حينما وصف ما يحدث فى منطقة سور مجرى العيون بأنه «تدخل جراحي».'

'من الهجانة إلى مسطرد..!'

'في الأسبوع الماضي، قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة مفاجئة، وغير متوقعة، ومعه عدد كبير من أعضاء الحكومة، إلى عزبة الهجانة، لتفقد أحوالها، وخطط التطوير بها، وبعدها ذهبت «قافلة» من المساعدات الإنسانية، والطبية إلى هناك؛ لرفع المعاناة عن أهالي تلك المنطقة. '

'الحوار الفلسطيني يُنهي «14» عامًا من الانقسام '

'أخيرًا وبعد 14 عامًا من الانقسام ينجح الفرقاء من الفصائل الفلسطينية المختلفة فى التوصل إلى اتفاق متكامل برعاية مصرية لإنهاء حالة «الشلل» الفلسطينية، والتوصل إلى اتفاق يتضمن «آليات» إجراء أول انتخابات فلسطينية على أن تتم العودة إلى القاهرة خلال مارس المقبل لوضع أسس وآليات تشكيل المجلس الوطنى الجديد بالانتخابات والتوافق.'

'«الوفد»..!'

'لن أتطرق إلى الخلافات الدائرة، الآن، بحزب الوفد, لأن «أهل مكة أدرى بشعابها», ويقينى أن أصحاب «البيت» قادرون على حل مشكلاتهم بالحوار، والهدوء، والعقلانية، بعيدا عن التشنج، والانفعال. '

'«فارسة» الصحافة'

'تهاني إبراهيم، صحفية متميزة، وقديرة، وتعتبر أحد أشهر فرسان مدرسة «التحقيقات» الصحفية في مصر، والعالم العربي.. التقيتها، أول مرة، منذ ما يقرب من 20 عامًا، في أثناء إحدى جولاتي الانتخابية لنقابة الصحفيين، بمكتبها في مؤسسة «أخبار اليوم».'

'جبالي .. واللغة العربية!'

'أعجبني الموقف الحاسم للمستشار حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، في الأسبوع الماضي، حينما رفض تحدث بعض النواب في المجلس باللغة الإنجليزية، وأصر على حذف الكلمات من المضبطة.'

'السيسي في «الهجانة»..!'

'كانت مفاجأة سارة أن يقوم الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومعه الحكومة، بزيارة عزبة الهجانة في منطقة شرق القاهرة، أمس الأول. '

'هل يفعلها الأهلي؟!'

'هل يفعلها الأهلى اليوم ويفوز على بايرن ميونخ؟!.. أتمنى ذلك، وأعتقد أن ملايين المصريين، والعرب، والأفارقة يتمنون ذلك، لأن الأهلى يمثل الكرة المصرية، والعربية، والإفريقية فى موقعة اليوم.'

الاكثر قراءة